"الزيبار".. سموم تهدد أشجار الزيتون في سلفيت
خاص دنيا الوطن
يشتكي مزارعو الزيتون وأصحاب الأراضي في مدينة سلفيت، من تلوث المياه والتربة بمخلفات معاصر الزيتون والتي تعرف بـ "الزيبار".
وعبر المزارعون عن استيائهم من، تلك المادة التي أدت إلى إحداث ضرر بيئي جسيم، إلى جانب الروائح الكرهية وغير الصحية، مطالبين الجهات المسؤولة بالعمل على حماية البيئة في سلفيت من إهمال أصحاب معاصر الزيتون.
و"الزيبار" هو ماء عادم أسود اللون ينتج من عملية عصر الزيتون، يسيل من الجفت (نواة الثمرة المعصورة) ويحدث ضرراً بيئياً اجتماعياً واقتصادياً، حيث أن التحليل الكيماوي يظهر أن تكوينه يتضمن نسبة عالية من المواد الخطرة على حياة الإنسان كالحوامض العضوية (الفينولات).
وتكمن خطورة الزيبار، في أنه يحمل مواد ملوثة عديدة أهمها الفينول والأوكسجين المتطلب، وهي مواد كيميائية خطيرة، والمواصفتان العالمية والفلسطينية تشترطان خلو التربة ومياه الشرب تماماً منهما، والمركبات الفينولية من المركبات الملوثة للبيئة التي يسهل امتصاصها من الانسان والحيوانات.
ويظهر تأثير سمية تلك المركبات بشكل مباشر على العضاء الحساسة والأنسجة داخل جسم الإنسان والحيوان والنبات، حيث أن أكثر الأعضاء تضرراً هي الرئة والكبد والجهاز البولي والتناسلي.
وفي هذا السياق، يقول مزارعو سلفيت إن الزيبار أدى إلى أضرار جسيمة في البيئة، خاصة وأن أصحاب المعاصر يعمدون إلى تصرفيه في التربة وإلى جوار الأودية، لافتين إلى أنه يعتبر مادة قاتلة للزيتون والتربة.
ويشير المزارعون، إلى أن تصريف الزيبار في التربة أدى إلى التأثير على المنتوج السنوي للزيتون، لافتين إلى أنه أدى إلى تأثيرات سامة على التربة والمياه.
من ناحيتها، تقول المهندسة البيئة رولا عصام، إن خطورة الزيبار تكمن في صعوبة تحلله داخل التربة، كما أن يشكل طبقات على سطح التربة.
وأوضحت عصام، أن تراكم الزيبار يمنع وصول المياه والأغذية للأشجار مما يؤدي إلى موت الأشجار.
وفي هذا السياق، يقول المهندس إبراهيم حمد، مدير دائرة الزراعة في سلفيت، إن المديرية تعمد إلى تقديم الإرشادات لأصحاب معاصر الزيتون من أجل تصريف الزيبار في مناطق غير زراعية.
وأوضح حمد، أن الوزارة ليس لها أي دور رقابي على تلك المعاصر، ولا يعتبر ذلك ضمن اختصاصاتها، مشيراً إلى أن عدد من أصحاب معاصر الزيتون التزموا بتلك الإرشادات.
فيديو توضيحي: الزيبار وأضراره على البيئة بسلفيت

يشتكي مزارعو الزيتون وأصحاب الأراضي في مدينة سلفيت، من تلوث المياه والتربة بمخلفات معاصر الزيتون والتي تعرف بـ "الزيبار".
وعبر المزارعون عن استيائهم من، تلك المادة التي أدت إلى إحداث ضرر بيئي جسيم، إلى جانب الروائح الكرهية وغير الصحية، مطالبين الجهات المسؤولة بالعمل على حماية البيئة في سلفيت من إهمال أصحاب معاصر الزيتون.
و"الزيبار" هو ماء عادم أسود اللون ينتج من عملية عصر الزيتون، يسيل من الجفت (نواة الثمرة المعصورة) ويحدث ضرراً بيئياً اجتماعياً واقتصادياً، حيث أن التحليل الكيماوي يظهر أن تكوينه يتضمن نسبة عالية من المواد الخطرة على حياة الإنسان كالحوامض العضوية (الفينولات).
وتكمن خطورة الزيبار، في أنه يحمل مواد ملوثة عديدة أهمها الفينول والأوكسجين المتطلب، وهي مواد كيميائية خطيرة، والمواصفتان العالمية والفلسطينية تشترطان خلو التربة ومياه الشرب تماماً منهما، والمركبات الفينولية من المركبات الملوثة للبيئة التي يسهل امتصاصها من الانسان والحيوانات.
ويظهر تأثير سمية تلك المركبات بشكل مباشر على العضاء الحساسة والأنسجة داخل جسم الإنسان والحيوان والنبات، حيث أن أكثر الأعضاء تضرراً هي الرئة والكبد والجهاز البولي والتناسلي.
وفي هذا السياق، يقول مزارعو سلفيت إن الزيبار أدى إلى أضرار جسيمة في البيئة، خاصة وأن أصحاب المعاصر يعمدون إلى تصرفيه في التربة وإلى جوار الأودية، لافتين إلى أنه يعتبر مادة قاتلة للزيتون والتربة.
ويشير المزارعون، إلى أن تصريف الزيبار في التربة أدى إلى التأثير على المنتوج السنوي للزيتون، لافتين إلى أنه أدى إلى تأثيرات سامة على التربة والمياه.
من ناحيتها، تقول المهندسة البيئة رولا عصام، إن خطورة الزيبار تكمن في صعوبة تحلله داخل التربة، كما أن يشكل طبقات على سطح التربة.
وأوضحت عصام، أن تراكم الزيبار يمنع وصول المياه والأغذية للأشجار مما يؤدي إلى موت الأشجار.
وفي هذا السياق، يقول المهندس إبراهيم حمد، مدير دائرة الزراعة في سلفيت، إن المديرية تعمد إلى تقديم الإرشادات لأصحاب معاصر الزيتون من أجل تصريف الزيبار في مناطق غير زراعية.
وأوضح حمد، أن الوزارة ليس لها أي دور رقابي على تلك المعاصر، ولا يعتبر ذلك ضمن اختصاصاتها، مشيراً إلى أن عدد من أصحاب معاصر الزيتون التزموا بتلك الإرشادات.
فيديو توضيحي: الزيبار وأضراره على البيئة بسلفيت



التعليقات