الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يعقد اجتماعاً موسعا مع ممثلي الأحزاب السياسية

رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة لقاءات يعقدها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ضمن دوره الضاغط والحامي للنساء الفلسطينيات والداعم لمشاركة النساء ووجودهن في كل مستويات المشاركة وعلى وجه الخصوص السياسية منها.

عقد الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمقر الاتحاد في مدينة غزة لقاء حول تمثيل النساء في ملف المصالحة ،واليات تمكين دورهن في اتخاذ القرار الفلسطيني داخل المؤسسات الوطنية الفلسطينية ،بحضور كافة الأحزاب السياسية والاطر والمؤسسات النسوية.

وفي بداية اللقاء رحبت مسئولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية – المحافظات الجنوبية- الدكتورة امال حمد بالحضور وكافة الفصائل والاطر والمؤسسات المشاركة باللقاء، مؤكدة على دورهم الداعم للنساء في ملف المصالحة ودعم تمكين مشاركتها في الحياة السياسية خلال المراحل التاريخية المتعددة التي مر بها شعبنا الفلسطيني بوجه عام ،وخلال المرحلة المفصلية الراهنة التي يمر بها ووطننا الغالي وهي إعادة اللحمة بين صفوف شعبنا وانهاء الانقسام والتي تتطلب منا اتخاذ قرارات مصيرية يجب ان يشارك بها الكل الفلسطيني ،والمرأة هي جزء أساسي من الشعب والوطن.

في ذات السياق اكد أبو ماهر حلس -عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للتعبئة والتنظيم في الحركة، على ضرورة تمثيل المرأة في الحياة السياسية.

كما أشار الى ان تمثيل المرأة في لجان المصالحة ضمن الوفود المشاركة في القاهرة لم يتم الاخذ بعين الاعتبار حينها رؤيا متعلقة بالنوع الاجتماعي مشددا على ان هذا الامر يجب مراعاته خلال اللقاءات القادمة.

واوضح حلس أن الاختيار تم وفقاً لطبيعة الملفات التي فرضت نفسها , وقال أن قرار تمثيل النساء في الأحزاب يخضع للقرارات الداخلية لكل حزب.

وخلال اللقاء بين حلس العديد من النقاط والتطورات التي جرى مناقشتها مؤخراً في لقاء القاهرة و اكد أن سير عملية المصالحة يجري وفق تفاهمات 2011.

ونوه القائمين على اللقاء أنه سيتم انعقاد لقاءات أخرى سيتم من خلالها ايضاح بعض الأمور الهامة المتعلقة بالمصالحة الوطنية.

ومن جهة أخرى دعى المشاركين في اللقاء أنه يجب دعم المرأة الفلسطينية قولاً وفعلاً فهي اكثر من دفعت ثمن الانقسام، مشددين على أهمية وضرورة تعزيز دور المرأة في عمل لجان المصالحة.

كما شدد الحضور على ان المرحلة القادمة تتطلب العمل لضمان وجود المرأة في كافة مستويات صناعة القرار, ضمن النظام السياسي الجديد وهذا يتطلب الضغط والعمل في كل الاتجاهات؛ فالمرأة عنصر أساسي في المجتمع لا يمكن تجاهله على الاطلاق.