سميرة سعيد تحيي حفلا فنيا بشمال المغرب
رام الله - دنيا الوطن
ستحيي الفنانة المغربية سميرة عبد الرزاق بن سعيد، المقيمة بمصر والحاملة لجنسيتها، النسخة الرابعة من تظاهرة قفطان نورطي، المقامة مستهل فبراير 2018، المنظمة من لدن جمعية التضامن للفن والثقافة. الحاملة لشعار: ( الصحراء المغربية: القفطان والصحراء جذور وامتداد).
بحيث ستكون سميرة سعيد، صاحبة الربرطوار الغني المبتدئ منذ أواخر السبيعييات من القرن الماضي، بأغنية : (الدنيا كدة)، مرورا ب (بطاقة حب)، (أنت حبيبي)، حتى (عايزة أعيش)، و (مظلوم)، نجمة التظاهرة، المعبرة عن سرورها بالحضور ضمن دورة السنة المقبلة بطنجة الواقعة شمال المغرب، لاسيما بعد الصدى الطيب الذي تركته النسخة المنصرمة، المهداة للحضارة المصرية، إذ تأكد رسميا توقيع العقد بين مدير إعمالها شقيقها أنيس بنسعيد، ومدير الدورة زكي بوملال.
فقد أوضح زكي بوملال مدير الدورة الرابعة لقفطان نورطي، بكون مشاركة النجمة سميرة سعيد، ستشكل إضافة نوعية للمهرجان، بحكم النسخة المقبلة مخصصة للصحراء المغربية، ، إذ تم الحرص على المشاركات الوطنية، أو المنتمين لدول معروفة بمساندتها لقضية الصحراء، رسميا أو عبر فعاليات المجتمع المدني.
وأوضح زكي بوملال بان القفطان المغربي لم يحظى بالالتفاتة المطلوبة، من طرف المنظمين الآخرين، الذين معظمهم أشخاص يستغلونه تجاريا فقط، لذلك فإدارة قفطانورطي، أخذت على عاتقها منح القفطان مكانته العالمية، باعتباره زي كوني، يلزم تلميعه عبر تظاهرة دولية ، مع عدم استحضار جانب الربح المادي، حتى تحس ساكنة طنجة، المتواجدة بموقع جيواستراتيجي جد مهم، باعتبارها بوابة لإفريقيا نحو أوروبا، والمتوفرة على مؤهلات طبيعية وتاريخية، ثم فضاءات وفنادق مصنفة، تقدم خدمات متميزة، مما يجعلها طيلة السنة، وجهة للعديد من السياح الأجانب، ومكان لعقد لقاءات ومؤتمرات. بالفخر عبر تواجد مهرجان من قيمة قفطانورطي بها.
واعدا بمرور النسخة المقبلة، التي ستعرف حضور اسماء شهيرة منتمية للحقل السياسي، ولعالم المال والأعمال.
على أحسن وجه، من خلال التركيز على المصممين والمصممات المشاركين، من مختلف ربوع المملكة، ودول عربية وأوروبية، كسلطنة عمان، السعودية، لبنان، البحرين، المملكة المتحدة، فرنسا.
إذ ستكون فرصة للتعريف بهم وبأعمالهم، ومنحهم الفرصة للتقريب أكثر لدى المهتمين والجمهور عامة. بحيث برمجة يوم مفتوح قبل الحدث بشهر، في إحدى المواقع الأثرية بعاصمة البوغاز، لعرض المصممين والمصممات المنتقين، لعرض قطعة واحدة، كل ذلك بهدف التعريف بالقفطان المغربي.
دون إغفال تكريم بعض الوجوه المحلية، التي برزت في مجالات متعددة، كالبطل العالمي في سباق المارطون محمد الصروخ الشهير بالعياشي.

ستحيي الفنانة المغربية سميرة عبد الرزاق بن سعيد، المقيمة بمصر والحاملة لجنسيتها، النسخة الرابعة من تظاهرة قفطان نورطي، المقامة مستهل فبراير 2018، المنظمة من لدن جمعية التضامن للفن والثقافة. الحاملة لشعار: ( الصحراء المغربية: القفطان والصحراء جذور وامتداد).
بحيث ستكون سميرة سعيد، صاحبة الربرطوار الغني المبتدئ منذ أواخر السبيعييات من القرن الماضي، بأغنية : (الدنيا كدة)، مرورا ب (بطاقة حب)، (أنت حبيبي)، حتى (عايزة أعيش)، و (مظلوم)، نجمة التظاهرة، المعبرة عن سرورها بالحضور ضمن دورة السنة المقبلة بطنجة الواقعة شمال المغرب، لاسيما بعد الصدى الطيب الذي تركته النسخة المنصرمة، المهداة للحضارة المصرية، إذ تأكد رسميا توقيع العقد بين مدير إعمالها شقيقها أنيس بنسعيد، ومدير الدورة زكي بوملال.
فقد أوضح زكي بوملال مدير الدورة الرابعة لقفطان نورطي، بكون مشاركة النجمة سميرة سعيد، ستشكل إضافة نوعية للمهرجان، بحكم النسخة المقبلة مخصصة للصحراء المغربية، ، إذ تم الحرص على المشاركات الوطنية، أو المنتمين لدول معروفة بمساندتها لقضية الصحراء، رسميا أو عبر فعاليات المجتمع المدني.
وأوضح زكي بوملال بان القفطان المغربي لم يحظى بالالتفاتة المطلوبة، من طرف المنظمين الآخرين، الذين معظمهم أشخاص يستغلونه تجاريا فقط، لذلك فإدارة قفطانورطي، أخذت على عاتقها منح القفطان مكانته العالمية، باعتباره زي كوني، يلزم تلميعه عبر تظاهرة دولية ، مع عدم استحضار جانب الربح المادي، حتى تحس ساكنة طنجة، المتواجدة بموقع جيواستراتيجي جد مهم، باعتبارها بوابة لإفريقيا نحو أوروبا، والمتوفرة على مؤهلات طبيعية وتاريخية، ثم فضاءات وفنادق مصنفة، تقدم خدمات متميزة، مما يجعلها طيلة السنة، وجهة للعديد من السياح الأجانب، ومكان لعقد لقاءات ومؤتمرات. بالفخر عبر تواجد مهرجان من قيمة قفطانورطي بها.
واعدا بمرور النسخة المقبلة، التي ستعرف حضور اسماء شهيرة منتمية للحقل السياسي، ولعالم المال والأعمال.
على أحسن وجه، من خلال التركيز على المصممين والمصممات المشاركين، من مختلف ربوع المملكة، ودول عربية وأوروبية، كسلطنة عمان، السعودية، لبنان، البحرين، المملكة المتحدة، فرنسا.
إذ ستكون فرصة للتعريف بهم وبأعمالهم، ومنحهم الفرصة للتقريب أكثر لدى المهتمين والجمهور عامة. بحيث برمجة يوم مفتوح قبل الحدث بشهر، في إحدى المواقع الأثرية بعاصمة البوغاز، لعرض المصممين والمصممات المنتقين، لعرض قطعة واحدة، كل ذلك بهدف التعريف بالقفطان المغربي.
دون إغفال تكريم بعض الوجوه المحلية، التي برزت في مجالات متعددة، كالبطل العالمي في سباق المارطون محمد الصروخ الشهير بالعياشي.



التعليقات