فتحي الشقاقي تاريخ مليء بالهمة
رام الله - دنيا الوطن
"الشهيد المعلم" هذا هو اللقب وهذا هو الوسام الذي تقلده، إنه القائد الفذ والطبيب الحر والشاب الثائر فتحي الشقاقي الذي ولد في 4 يناير/ كانون الثاني 1951، في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، لأسرة فقيرة هجرت إبان النكبة من قرية زرنوقة (قرب يافا) درس مراحله الأساسية في مدارس الأونروا برفح ثم سافر لمصر ليتعلم الطب هناك.
وفي خضم هذه الروح الشبابية الوثابة، وفي ذروة طموحه بالتخرج من كلية الطب، التفت الشهيد المعلم إلى الحياة فوجد أنه شتان بين شهادة وشهادة ورسالة ورسالة، فاختار شهادة ممهورة بالدم على شهادة موقعة بالحبر.
لقد اختار الشهيد القائد رسالة المجد، وفضل طريق التحرر على طريق الترف ولذة النجاح العلمي، فعمل على تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع مجموعة من رفاق دربه، وقاد عمليات أودت إحداها بـ22 عسكريا إسرائيليا، وأتبع هذا التأسيس أعمالا على الأرض فقد نشط في السياسة منذ كان طالبا، لكن مساره النهائي بدأ بعد الثورة الإيرانية سنة 1979، حيث بدأ البحث عن وسيلة لتنظيم عمل حركي مسلح يحقق للفلسطينيين التخلص من الاحتلال.
وقد دفع الشقاقي أثماناً باهظة في سبيل ذلك، فقد تعرض للاعتقال مرتين على يد السلطات المصرية أثناء دراسته بمصر، وبعد عودته إلى فلسطين تعرض للاعتقال على يد الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة في الفترة بين 1983 و1986، ثم أبعد في أغسطس/آب 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة في فلسطين لاتهامه بدور رئيسي فيها.
وصل الشهيد الملهم نهاية الطريق حين تم اغتياله في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1995 على يد جهاز الموساد الإسرائيلي في جزيرة مالطا، عندما كان عائدا من ليبيا، وعمره 44 عاما.
رحل الشقاقي غير أنه ترك إرثاً جهاديا عظيماً، لتأتي ذكراه اليوم في ظل انتفاضة القدس وكأن الذكرى تقول: العمل الفردي أساس الثورات ورجل ذو همّة يُحيي أمة.
"الشهيد المعلم" هذا هو اللقب وهذا هو الوسام الذي تقلده، إنه القائد الفذ والطبيب الحر والشاب الثائر فتحي الشقاقي الذي ولد في 4 يناير/ كانون الثاني 1951، في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، لأسرة فقيرة هجرت إبان النكبة من قرية زرنوقة (قرب يافا) درس مراحله الأساسية في مدارس الأونروا برفح ثم سافر لمصر ليتعلم الطب هناك.
وفي خضم هذه الروح الشبابية الوثابة، وفي ذروة طموحه بالتخرج من كلية الطب، التفت الشهيد المعلم إلى الحياة فوجد أنه شتان بين شهادة وشهادة ورسالة ورسالة، فاختار شهادة ممهورة بالدم على شهادة موقعة بالحبر.
لقد اختار الشهيد القائد رسالة المجد، وفضل طريق التحرر على طريق الترف ولذة النجاح العلمي، فعمل على تأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مع مجموعة من رفاق دربه، وقاد عمليات أودت إحداها بـ22 عسكريا إسرائيليا، وأتبع هذا التأسيس أعمالا على الأرض فقد نشط في السياسة منذ كان طالبا، لكن مساره النهائي بدأ بعد الثورة الإيرانية سنة 1979، حيث بدأ البحث عن وسيلة لتنظيم عمل حركي مسلح يحقق للفلسطينيين التخلص من الاحتلال.
وقد دفع الشقاقي أثماناً باهظة في سبيل ذلك، فقد تعرض للاعتقال مرتين على يد السلطات المصرية أثناء دراسته بمصر، وبعد عودته إلى فلسطين تعرض للاعتقال على يد الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مرة في الفترة بين 1983 و1986، ثم أبعد في أغسطس/آب 1988 إلى لبنان بعد اندلاع الانتفاضة في فلسطين لاتهامه بدور رئيسي فيها.
وصل الشهيد الملهم نهاية الطريق حين تم اغتياله في 26 أكتوبر/تشرين الأول 1995 على يد جهاز الموساد الإسرائيلي في جزيرة مالطا، عندما كان عائدا من ليبيا، وعمره 44 عاما.
رحل الشقاقي غير أنه ترك إرثاً جهاديا عظيماً، لتأتي ذكراه اليوم في ظل انتفاضة القدس وكأن الذكرى تقول: العمل الفردي أساس الثورات ورجل ذو همّة يُحيي أمة.
