الثانوية الشاملة بكفر قاسم تتألق بفعالياتها إحياء ذكرى كفر قاسم
رام الله - دنيا الوطن
تستمر المدرسة الثانوية الشاملة في مدينة كفر قاسم في القيام بنشاطات وفعاليات لإحياء الذكرى الـ61 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة التي راح ضحيتها 49 مواطنً قتلوا بدم بارد لكونهم فلسطينيين تشبثوا بأرضهم.
هذا وقامت المدرسة اليوم الأربعاء 25 تشرين ثاني/ أكتوبر بتنظيم محاضرة عن المجزرة قدمها الشيخ إبراهيم صرصور رئيس مجلس كفر قاسم والنائب السابق ورئيس الحركة الإسلامية سابقاً ورئيس اللجنة الشعبية قام بسرد سريع للتاريخ الدموي الذي مارسته إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد مواطنيها من العرب، مؤكداً على أن الدولة العبرية تعمل دائما على تنفيذ سياسات تهدف إلى تهويد هذه البلاد، خاصة في الجليل والنقب، والتخفيف من الوجود العربي فيها وعلى طمس الهوية العربية من أجل تضييق الخناق عليهم.
وأكد في محاضرته أنه قد آن الأوان لإسرائيل ان تعترف بمسؤولياتها عن المجزرة والمجازر التي أرتكبتها ضد مواطنيها من العرب مشيرا إلى مسؤولية الشباب في حمل راية المجزرة وذاكرتها والعمل على تذكير إسرائيل بها، وتشكيل ضغط مستمر في هذا الإتجاه من خلال خلق وعي وجداني حول المجزرة، وتحويل الأجيال إلى ناقوس خطر يظل ينبه الإسرائيليين إلى خطر إستمرار حالة التنكر للمجزرة وضحاياها.
يذكر أن طاقم الفعاليات التربوية في المدرسة الشاملة وضع برنامجاً حافلاً لنشاطات من أجل إحياء الذكرى الـ61 للمجزرة، بدأ بنشاطات متنوعة في المدرسة وبقيام بالصفوف المتنوعة بفعاليات متنوعة مثل بناء مجسم تم وضعه في ساحة المدرسة.
كما وقام رئيس وأعضاء مجلس الطلاب في المدرسة بزيارة المدرستين الإعداديتين في المدينة: إعدادية إبن سينا وإعدادية الحياة، حيث تم إستقبالهم في كل مدرسة بحفاوة من قبل المدير ومركز الفعاليات الاجتماعية.
وقاموا بتقديم محاضرة شيقة جداً لطبقة السوابع عن المجزرة من خلال عرض مقاطع فيديو وصور متنوعة عن المجزة، حيث تفاعل معها الطلاب بشكل ممتاز.
هذا وستكون النشاطات المركزية يوم الأحد 29 تشرين ثاني/ أكتوبر حيث يشارك معظم أهالي البلدة في المسيرة التقليدية من مركز البلد إلى ضريح الشهداء، ومنها إلى مقبرة الشهداء، حيث تلقى الكلمات وتوضع الأكاليل، ويتم استذكار الأحداث واستلهام
العبر من اجل صياغة المستقبل اللائق بجماهيرنا وبشعبنا وبأمتنا.
تستمر المدرسة الثانوية الشاملة في مدينة كفر قاسم في القيام بنشاطات وفعاليات لإحياء الذكرى الـ61 لمجزرة كفر قاسم الرهيبة التي راح ضحيتها 49 مواطنً قتلوا بدم بارد لكونهم فلسطينيين تشبثوا بأرضهم.
هذا وقامت المدرسة اليوم الأربعاء 25 تشرين ثاني/ أكتوبر بتنظيم محاضرة عن المجزرة قدمها الشيخ إبراهيم صرصور رئيس مجلس كفر قاسم والنائب السابق ورئيس الحركة الإسلامية سابقاً ورئيس اللجنة الشعبية قام بسرد سريع للتاريخ الدموي الذي مارسته إسرائيل ضد الفلسطينيين وضد مواطنيها من العرب، مؤكداً على أن الدولة العبرية تعمل دائما على تنفيذ سياسات تهدف إلى تهويد هذه البلاد، خاصة في الجليل والنقب، والتخفيف من الوجود العربي فيها وعلى طمس الهوية العربية من أجل تضييق الخناق عليهم.
وأكد في محاضرته أنه قد آن الأوان لإسرائيل ان تعترف بمسؤولياتها عن المجزرة والمجازر التي أرتكبتها ضد مواطنيها من العرب مشيرا إلى مسؤولية الشباب في حمل راية المجزرة وذاكرتها والعمل على تذكير إسرائيل بها، وتشكيل ضغط مستمر في هذا الإتجاه من خلال خلق وعي وجداني حول المجزرة، وتحويل الأجيال إلى ناقوس خطر يظل ينبه الإسرائيليين إلى خطر إستمرار حالة التنكر للمجزرة وضحاياها.
يذكر أن طاقم الفعاليات التربوية في المدرسة الشاملة وضع برنامجاً حافلاً لنشاطات من أجل إحياء الذكرى الـ61 للمجزرة، بدأ بنشاطات متنوعة في المدرسة وبقيام بالصفوف المتنوعة بفعاليات متنوعة مثل بناء مجسم تم وضعه في ساحة المدرسة.
كما وقام رئيس وأعضاء مجلس الطلاب في المدرسة بزيارة المدرستين الإعداديتين في المدينة: إعدادية إبن سينا وإعدادية الحياة، حيث تم إستقبالهم في كل مدرسة بحفاوة من قبل المدير ومركز الفعاليات الاجتماعية.
وقاموا بتقديم محاضرة شيقة جداً لطبقة السوابع عن المجزرة من خلال عرض مقاطع فيديو وصور متنوعة عن المجزة، حيث تفاعل معها الطلاب بشكل ممتاز.
هذا وستكون النشاطات المركزية يوم الأحد 29 تشرين ثاني/ أكتوبر حيث يشارك معظم أهالي البلدة في المسيرة التقليدية من مركز البلد إلى ضريح الشهداء، ومنها إلى مقبرة الشهداء، حيث تلقى الكلمات وتوضع الأكاليل، ويتم استذكار الأحداث واستلهام
العبر من اجل صياغة المستقبل اللائق بجماهيرنا وبشعبنا وبأمتنا.

التعليقات