جرغون : سلاح المقاومة مَصدر قوة لفصائل المقاومة والشعب
رام الله - دنيا الوطن
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن لقاء القاهرة بمشاركة ثلاث عشرة فصيلاً ، وهم نفس الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة .
وللترتيب وللتحضير للقاء الفصائل بالقاهرة يجري عقد اللقاءات الثنائية بين الفصائل واللقاءات الشاملة الموسعة وذلك من أجل تسهيل مهمة اللقاء الذي سيبحث 5 ملفات وهي التالي ( تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة – ملف منظمة التحرير – إجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية – ملف المصالحة المجتمعية – ملف الحريات العامة .
وبالتأكيد سيجري تشكيل اللجان المختلفة لهذه الملفات من أجل الًمُضي قُدماً لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا الفلسطيني والذي أدى إلى تراجع القضية الوطنية ، وتُغول حكومة الاحتلال بمصادرة المزيد من الأراضي وتهويد القدس .
وأضاف جرغون " بأنه متوقع أن يُفتح معبر رفح من بداية شهر نوفمبر حسب الرزنامة الزمنية الموقعة بين فتح وحماس في القاهرة ، وأن يكون فتحه بشكل دائم لتسهيل حرية الحركة والتنقل للمسافرين والبضائع ، حيث يوجد عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة بحاجة للسفر، وجميعهم يُعتبر حالات إنسانية .
وطالب جرغون برفع العقوبات المفروضة من الرئيس أبومازن على أبناء قطاع غزة ، لأنه لا مبرر لها وهي تمس حياة المواطنين وتؤثر عليهم بالسلب .
وأكد جرغون أن الحوار الوطني الشامل هو طريق الخلاص من الانقسام وطريق إستعادة الوحدة الوطنية ، ولجهة استعادة زخم القضية الوطنية ، ويُمكننا من رسم إستراتيجية بديلة وجديدة تجمع ما بين سلاح المقاومة ، والذي يعتبر سلاح مقدس ومن أجل التصدي لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ، وهذا السلاح يعتبر قوة لنا كفصائل مقاومة في وجه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنية .
بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية نستطيع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها .
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن لقاء القاهرة بمشاركة ثلاث عشرة فصيلاً ، وهم نفس الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة .
وللترتيب وللتحضير للقاء الفصائل بالقاهرة يجري عقد اللقاءات الثنائية بين الفصائل واللقاءات الشاملة الموسعة وذلك من أجل تسهيل مهمة اللقاء الذي سيبحث 5 ملفات وهي التالي ( تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة – ملف منظمة التحرير – إجراء إنتخابات تشريعية ورئاسية – ملف المصالحة المجتمعية – ملف الحريات العامة .
وبالتأكيد سيجري تشكيل اللجان المختلفة لهذه الملفات من أجل الًمُضي قُدماً لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا الفلسطيني والذي أدى إلى تراجع القضية الوطنية ، وتُغول حكومة الاحتلال بمصادرة المزيد من الأراضي وتهويد القدس .
وأضاف جرغون " بأنه متوقع أن يُفتح معبر رفح من بداية شهر نوفمبر حسب الرزنامة الزمنية الموقعة بين فتح وحماس في القاهرة ، وأن يكون فتحه بشكل دائم لتسهيل حرية الحركة والتنقل للمسافرين والبضائع ، حيث يوجد عشرات الآلاف من أبناء قطاع غزة بحاجة للسفر، وجميعهم يُعتبر حالات إنسانية .
وطالب جرغون برفع العقوبات المفروضة من الرئيس أبومازن على أبناء قطاع غزة ، لأنه لا مبرر لها وهي تمس حياة المواطنين وتؤثر عليهم بالسلب .
وأكد جرغون أن الحوار الوطني الشامل هو طريق الخلاص من الانقسام وطريق إستعادة الوحدة الوطنية ، ولجهة استعادة زخم القضية الوطنية ، ويُمكننا من رسم إستراتيجية بديلة وجديدة تجمع ما بين سلاح المقاومة ، والذي يعتبر سلاح مقدس ومن أجل التصدي لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال ، وهذا السلاح يعتبر قوة لنا كفصائل مقاومة في وجه جيش الاحتلال وقطعان مستوطنية .
بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية نستطيع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وعاصمتها القدس مع ضمان عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها .
