طالبات الجامعة القاسمية يتعلمن مهارات صناعة المجسمات التراثية
رام الله - دنيا الوطن
اكتسبت طالبات الجامعة القاسمية وهن يمثلن أكثر من ستين جنسية من مختلف ارجاء العالم العديد من المهارات التراثية وتعرفن على بيئة الإمارات القديمة خلال مشاركتهن في ورشة لتعلم مهارات صناعة المجسمات والبيوت التراثية .
وحرصت عمادة شؤون الطالبات التي نظمت الفعالية إلى إشراك كافة الطالبات في تعلم تلك الحرف القديمة التي جذبت إليها الطالبات لتعلم مهارات إعداد البيوت التراثية وتفاصيلها .
واستمعت الطالبات إلى شرح عن نماذج للبيئة التراثية القديمة وهي تحاكي الحياة البدوية قديما من خلال بناء مجسمات تمثل صورة مشابهة للواقع القديم وما كان يتضمنه من أسواق وعروض تراثية ونماذج للحياة البرية ومحاكاة صور مشابهة للقلاع والمنسوجات تبرز صورة حياة من الواقع القديم في صحراء الإمارات وواحاتها.
وقامت الطالبات بعمل العديد من الأشكال التراثية باستخدام الغوص وسعف النخيل في تصميم بيوت تراثية قديمة أظهرت الحياة في الماضي بجميع مفرداته .
وأكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية إلى حرص الجامعة على ترسيخ المعلومات عن الحياة الإماراتية وما بها من تراث جميل من خلال تعليم الطالبات أجواء تلك الحياة في قوالب فنية واشار إلى أن الورشة أكسبت الطالبات نمط الحياة القديمة في البيوت من خلال محاكاة أشكال البيوت التراثية وصناعة أركانها باستخدام المواد التي كانت تستخدم في الماضي لتكون الطالبة على معرفة بعادات الإمارات وإرثها التليد.
وأوضح مدير الجامعة القاسمية أن بالجامعة العشرات من الجنسيات المختلفة التي تمثل ثقافات مختلفة لذا فإن تعريفها على حياة الامارات يمثل هدفا تحرص الجامعة عليه من خلال مناشطها وبرامج عمادة شؤون الطلبة .
اكتسبت طالبات الجامعة القاسمية وهن يمثلن أكثر من ستين جنسية من مختلف ارجاء العالم العديد من المهارات التراثية وتعرفن على بيئة الإمارات القديمة خلال مشاركتهن في ورشة لتعلم مهارات صناعة المجسمات والبيوت التراثية .
وحرصت عمادة شؤون الطالبات التي نظمت الفعالية إلى إشراك كافة الطالبات في تعلم تلك الحرف القديمة التي جذبت إليها الطالبات لتعلم مهارات إعداد البيوت التراثية وتفاصيلها .
واستمعت الطالبات إلى شرح عن نماذج للبيئة التراثية القديمة وهي تحاكي الحياة البدوية قديما من خلال بناء مجسمات تمثل صورة مشابهة للواقع القديم وما كان يتضمنه من أسواق وعروض تراثية ونماذج للحياة البرية ومحاكاة صور مشابهة للقلاع والمنسوجات تبرز صورة حياة من الواقع القديم في صحراء الإمارات وواحاتها.
وقامت الطالبات بعمل العديد من الأشكال التراثية باستخدام الغوص وسعف النخيل في تصميم بيوت تراثية قديمة أظهرت الحياة في الماضي بجميع مفرداته .
وأكد الاستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية إلى حرص الجامعة على ترسيخ المعلومات عن الحياة الإماراتية وما بها من تراث جميل من خلال تعليم الطالبات أجواء تلك الحياة في قوالب فنية واشار إلى أن الورشة أكسبت الطالبات نمط الحياة القديمة في البيوت من خلال محاكاة أشكال البيوت التراثية وصناعة أركانها باستخدام المواد التي كانت تستخدم في الماضي لتكون الطالبة على معرفة بعادات الإمارات وإرثها التليد.
وأوضح مدير الجامعة القاسمية أن بالجامعة العشرات من الجنسيات المختلفة التي تمثل ثقافات مختلفة لذا فإن تعريفها على حياة الامارات يمثل هدفا تحرص الجامعة عليه من خلال مناشطها وبرامج عمادة شؤون الطلبة .
