مجلس علماء فلسطين يستنكر كلام البطريرك الراعي بحق الشعب الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
استنكر الشيخ الدكتور محمد الموعد رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، في بيان له باسم المجلس كلام ومواقف البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي والتي أطلقها مؤخراً خلال جولاته في الولايات المتحدة الأميركية بحق الشعب الفلسطيني المناضل والتي تطرق فيها بشكل حاد إلى قضية اللاجئين الفلسطينيين، والإيحاء الدائم إلى النية بتوطينهم، أو إلى أنهم يشكلون خطراً ديموغرافياً واقتصادياً وسياسياً وثقافياً وأمنياً على لبنان، متسائلا الموعد اليس من حق هذا الشعب أن يعيش بكرامة وإحترام.

 واضاف اين الغيورين من ابناء جلدتنا على كرامتنا، وهل اصبح الفلسطيني مكسر عصى يتطاول عليه من يريد، وهل يظن هؤلاء ان هذا الشعب العظيم خرج من ارضه المقدسة والغالية بارادته وباختياره، ام انه خرج بفعل مؤامرة كونية حيكت عليه من الاقربين والابعدين، مؤكدا للجميع ان حبة تراب من ارض فلسطين اغلى من الدنيا وما فيها، ولو يتسنى لهذا الشعب العودة لترك كل شيء من الغالي والنفيس .

وعاد الى ارضه حتى لو افترش الارض والتحف السماء، مذكرا الدكتور الموعد كل من يسيئ لشعبنا اننا قبل النكبة وخروجنا من ارضنا كنا وما زلنا من ارقى واغنى الشعوب في العالم نحن جوهرة الشرق الاوسط، كفى استخفافا واهانة من هنا او من هناك بحقنا ألا يكفي أننا نصبر على حرماننا من أبسط الحقوق المدنية، التي تقرها وتضمنها كل الشرائع السماوية والوضعية والانسانية، ولماذا هؤلاء يتناسون حقوقنا من التملك والعمل في المهن الحرة وغيرها التي تقوم على التنافس الشريف وبالتالي تخفف من المعاناة والبطالة والضغط على شبابنا>

 وتضمن لهم الحياة الكريمة وذلك حسب المواثيق الدولية وميثاق الجامعة العربية الذي كان لبنان من مؤسسيها والتي تؤكد معاملة الفلسطيني بالمثل، لا بالعنصرية والكراهية والإنتقام، لا سيما أن الفلسطيني ينفق سنويا في لبنان أكثر من ملياري دولار امريكي حسب تقرير مصرف لبنان ويدفع كل ما عليه من واجبات ضريبة وغيرها دون ان يقدم له شيئا مقابل ذلك.

واضاف الشيخ الموعد، ان مجلس علماء فلسطين في لبنان يستنكر هذا الكلام الغير مسؤول بحق شعبنا ويرفض ان يكون الشعب الفلسطيني في لبنان في مهب الريح للمزايدات والسجالات وتسجيل المواقف، متسائلا لماذا تسليط الاضواء على شعبنا ومخيماتنا بشكل دائم ولمجرد اي حدث صغير تقوم الدنيا ولا تقعد، الا يكفي المعيشة الضنكة والصعبة طيلة هذه السنوات السبعين، أم أن هناك مشروع تهجير جديد في المنطقة على حساب شعبنا المظلوم؟.

التعليقات