مفوضية رام الله والدّعم النفسي تنظمان محاضرة بمدرسة ذكور رام الله
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي( الحرش )، محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور رام الله الثانوية، وكان عنوانها: " الصدمة النّفسية- أسبابها وأعراضها وطرق علاجها "، ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف – مدير وحدة الدّعم النفسي في قيادة المنطقة، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين محمد ناصر، وعبد المحسن غانم من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالب من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة المرشد التربوي في المدرسة محمد ناصر مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني ومشيداً بالبرامج التي تنفذها المفوضية والمؤسسة العسكرية والأمنية والتي من شأنها المساعدة في تخفيف الضغوطات النّفسية التي يواجهها هذه الفئة العمرية من الطلاب على وجه الخصوص، ودعا الطلاب إلى الاستماع جيداً للمعلومات التي ستقدم في هذا اللقاء لأهمية عنوان المحاضرة.
وفي كلمته شدّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أهمية تناول موضوع مواجهة الصدمة النّفسية كونها تحدث نتيجةً للتناقضات وتحديات الحياة التي تتصارع داخل الإنسان وتقف حائلاً في استغلال طاقاته وإمكانياته وتجعله عاجزاً عن التفكير الصحيح والسليم، وأنه لا بدّ من دراسة هذه التناقضات من أجل وضع الطرق المناسبة لعلاجها والتغلب عليها، وللقضاء أيضاً على كل مسببات مشاعر العجز والاستسلام إذا ما تعرض الواحد فينا لكل هذه الأمور.
وفي بداية محاضرته بيّن النقيب/ زهير أبو شلوف أنّ الصدمة النّفسية يمكن لأي شخص أن يصاب بها وتختلف شدّة تأثيراتها السلبية من شخص لآخر، ولعلّ أهم أسبابها وقوع موقف غير متوقع ولم يقدر الشخص المصاب به من منعه، كفقدان إنسان عزيز علينا كأحد الوالدين مثلاً ونحن في مرحلة الطفولة، أو التعرض للإهمال العاطفي أو الانتقاد اللفظي الجسدي في مرحلة السنّ المبكرة، أو التعرض لموقف مؤلم جداً مثل مشاهدة حالات الموت العنيف للآخرين.
وتناول النقيب/ زهير أبو شلّوف أهم مراحل الصدمة النّفسية والتي تتمثل في مشاعر الاكتئاب والقلق والتوتر، وحدوث نوبات الغضب الشديد وعدم التحكم في انفعالاتنا وانعكاس ذلك سلبياً على من حولنا من أفراد العائلة أو من الأصدقاء المقربين، والشعور بمحاسبة النّفس عند فقدان الأمل، وعدم القدرة على التفكير بوضع بدائل كان من الممكن استخدامها لتغيير الواقع الصعب الذي وقعنا به، وكذلك الاتجاه نحو العزلة لحد عدم تصديق ما حدث نتيجة الصدمة النّفسية التي وقعت.
وحذّر النقيب أبو شلوف الطلبة من الأعراض التي قد تصيب الفرد في الفترة لما بعد الصدمة النّفسية كحدوث الاضطرابات الجسدية أثناء النوم أو عند الأكل مثلاً والقلق العام، ووقوع اضطرابات نفسية كنوبات الذعر والشعور بعدم السيطرة على السلوكيات والتصرفات الفردية والاستياء، والانسحاب من العلاقات الاجتماعية.
كما حذّر النقيب/ زهير أبو شلّوف الطلبة من التأثيرات الشائعة للصدمة النّفسية على العلاقات الشخصية المتمثلة في عدم المقدرة على الحفاظ على علاقات وثيقة مع الأصدقاء والأصحاب ممكن أن تؤدي إلى حدّ العداوة معهم، ووقوع المشاكل مع أفراد العائلة أو الزملاء في العمل نتيجة عدم التكيف مع الوضع الجديد بسبب الصدمة النّفسية، كما أنّ هناك تأثيرات سلوكية بسبب الصدمة النّفسية، كاستخدام العقاقير المهدئة والمخدرات كون الاعتقاد بها أنّها سوف تمحو آثار الصدمة، والشعور بعدم الأهمية واليأس، وعدم القدرة على الاستمرار بنمط معين يؤدي إلى حياة أفضل.
ولعلاج الصدمة النّفسية وكيفية التعايش معها حثّ النقيب زهير/ أبو شلوف الطلاب على عدم التردد في الذهاب إلى أخصائي نفسي إذا دعت الحاجة لذلك، ومناقشة أبعاد الصدمة مع أحد الوالدين أو أحد الأصدقاء الذين نثق بهم؛ من أجل التخفيف من آثار تلك الصدمة والحديث بصراحة والإفصاح عما يشعر به الفرد، ووجود الأمل وسط المحنة وذلك بتوقّع الأفضل وعدم التفكير بذكريات الماضي الأليمة أو بالأحداث التي كانت سبباً في وقوع الصدمة النّفسية، واللجوء إلى الله عزوجل كونه المعين في تخطي الصعاب، والإقرار بالمشاعر السلبية بهدف تخطيها وعدم الرجوع إليها.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة محمد مطور والهيئة التدريسية كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع وحدة الدّعم النّفسي والعلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي( الحرش )، محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور رام الله الثانوية، وكان عنوانها: " الصدمة النّفسية- أسبابها وأعراضها وطرق علاجها "، ألقاها النقيب/ زهير أبو شلّوف – مدير وحدة الدّعم النفسي في قيادة المنطقة، بحضور مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، والمعلمين محمد ناصر، وعبد المحسن غانم من الهيئة التدريسية، و( 35 ) طالب من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة المرشد التربوي في المدرسة محمد ناصر مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني ومشيداً بالبرامج التي تنفذها المفوضية والمؤسسة العسكرية والأمنية والتي من شأنها المساعدة في تخفيف الضغوطات النّفسية التي يواجهها هذه الفئة العمرية من الطلاب على وجه الخصوص، ودعا الطلاب إلى الاستماع جيداً للمعلومات التي ستقدم في هذا اللقاء لأهمية عنوان المحاضرة.
وفي كلمته شدّد مفوض الأمن الوطني رامي غنّام على أهمية تناول موضوع مواجهة الصدمة النّفسية كونها تحدث نتيجةً للتناقضات وتحديات الحياة التي تتصارع داخل الإنسان وتقف حائلاً في استغلال طاقاته وإمكانياته وتجعله عاجزاً عن التفكير الصحيح والسليم، وأنه لا بدّ من دراسة هذه التناقضات من أجل وضع الطرق المناسبة لعلاجها والتغلب عليها، وللقضاء أيضاً على كل مسببات مشاعر العجز والاستسلام إذا ما تعرض الواحد فينا لكل هذه الأمور.
وفي بداية محاضرته بيّن النقيب/ زهير أبو شلوف أنّ الصدمة النّفسية يمكن لأي شخص أن يصاب بها وتختلف شدّة تأثيراتها السلبية من شخص لآخر، ولعلّ أهم أسبابها وقوع موقف غير متوقع ولم يقدر الشخص المصاب به من منعه، كفقدان إنسان عزيز علينا كأحد الوالدين مثلاً ونحن في مرحلة الطفولة، أو التعرض للإهمال العاطفي أو الانتقاد اللفظي الجسدي في مرحلة السنّ المبكرة، أو التعرض لموقف مؤلم جداً مثل مشاهدة حالات الموت العنيف للآخرين.
وتناول النقيب/ زهير أبو شلّوف أهم مراحل الصدمة النّفسية والتي تتمثل في مشاعر الاكتئاب والقلق والتوتر، وحدوث نوبات الغضب الشديد وعدم التحكم في انفعالاتنا وانعكاس ذلك سلبياً على من حولنا من أفراد العائلة أو من الأصدقاء المقربين، والشعور بمحاسبة النّفس عند فقدان الأمل، وعدم القدرة على التفكير بوضع بدائل كان من الممكن استخدامها لتغيير الواقع الصعب الذي وقعنا به، وكذلك الاتجاه نحو العزلة لحد عدم تصديق ما حدث نتيجة الصدمة النّفسية التي وقعت.
وحذّر النقيب أبو شلوف الطلبة من الأعراض التي قد تصيب الفرد في الفترة لما بعد الصدمة النّفسية كحدوث الاضطرابات الجسدية أثناء النوم أو عند الأكل مثلاً والقلق العام، ووقوع اضطرابات نفسية كنوبات الذعر والشعور بعدم السيطرة على السلوكيات والتصرفات الفردية والاستياء، والانسحاب من العلاقات الاجتماعية.
كما حذّر النقيب/ زهير أبو شلّوف الطلبة من التأثيرات الشائعة للصدمة النّفسية على العلاقات الشخصية المتمثلة في عدم المقدرة على الحفاظ على علاقات وثيقة مع الأصدقاء والأصحاب ممكن أن تؤدي إلى حدّ العداوة معهم، ووقوع المشاكل مع أفراد العائلة أو الزملاء في العمل نتيجة عدم التكيف مع الوضع الجديد بسبب الصدمة النّفسية، كما أنّ هناك تأثيرات سلوكية بسبب الصدمة النّفسية، كاستخدام العقاقير المهدئة والمخدرات كون الاعتقاد بها أنّها سوف تمحو آثار الصدمة، والشعور بعدم الأهمية واليأس، وعدم القدرة على الاستمرار بنمط معين يؤدي إلى حياة أفضل.
ولعلاج الصدمة النّفسية وكيفية التعايش معها حثّ النقيب زهير/ أبو شلوف الطلاب على عدم التردد في الذهاب إلى أخصائي نفسي إذا دعت الحاجة لذلك، ومناقشة أبعاد الصدمة مع أحد الوالدين أو أحد الأصدقاء الذين نثق بهم؛ من أجل التخفيف من آثار تلك الصدمة والحديث بصراحة والإفصاح عما يشعر به الفرد، ووجود الأمل وسط المحنة وذلك بتوقّع الأفضل وعدم التفكير بذكريات الماضي الأليمة أو بالأحداث التي كانت سبباً في وقوع الصدمة النّفسية، واللجوء إلى الله عزوجل كونه المعين في تخطي الصعاب، والإقرار بالمشاعر السلبية بهدف تخطيها وعدم الرجوع إليها.
وفي نهاية المحاضرة قدّم مدير المدرسة محمد مطور والهيئة التدريسية كل الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والأمن الوطني على هذه المحاضرة القيمة.

