بدء التحضير لمؤتمر علمي تنموي حول السياحة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن في مدينة الخليل، اليوم الثلاثاء، عن بدء التحضير للمؤتمر العلمي التنموي الثاني الدولي المشترك: (السياحة والتنمية: الواقع والتحديات في محافظة الخليل) المنوي عقده خلال شهر آذار عام 2018، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والشخصيات الاكاديمية.
وقال محافظ الخليل كامل حميد، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر محافظة الخليل، نحن نهدف من خلال المؤتمر للنهوض بقطاع السياحة والثقافة وجميع جوانب الحياة خاصة الاقتصادية والاجتماعية في الخليل، ونتطلع لعقد لقاءات وورش عمل ومعارض من أجل تنمية سياحية مستدامة وشاملة، رغم ما تواجهه الخليل من عقبات ومعيقات امام السياحة بسبب الاحتلال ومستوطنيه الجاثمين في قلب الخليل وكافة ارجاء المحافظة.
وأضاف، الخليل ببلدتها القديمة والحرم الابراهيمي الشريف استطاعت بتوجيهات من القيادة والحكومة الفلسطينية وبصمود المواطنين في مواجهة الاستيطان، أن تكون مدينة حرفية عالمية للعام 2016 بقرار من مجلس الحرف العالمي، وأن تنتزع قرار إدراجها على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، باعتبارها من أقدم مدن العالم المأهولة بسكانها الفلسطينيين منذ أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد، وهي تتربع في قلب المربع السياحي الفلسطيني، القدس بيت لحم الخليل أريحا.
وتابع حميد، يتوجب على جميع أبناء شعبنا دعم هذا المؤتمر الدولي، وان تشارك المؤسسات وفي مقدمتها الجامعات بفعالية لإنجاحه والنهوض بقطاع السياحة في الخليل، وقال "نريد ان نرى شبكة طرق مميزة ومؤهلة وفنادق ومطاعم لدعم السياحة بالشكل المطلوب لأهميتها في مدينة الخليل على جميع الأصعدة، خاصة الاجتماعية والاقتصادية".
ومن جامعة القدس، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر التنموي الدولي السياحي عمر الصليبي، إن الجامعة لديها استراتيجية شاملة لخدمة المجتمع المحلي، ومدينة الخليل هي شقيقة القدس لذلك تعمل الجامعة دوما على تحضير أبحاث لتقديم المعلومات الموثقة والدقيقة الصحيحة للعامة.
ومن جامعة القدس المفتوحة، اكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر يوسف أبو فارة، إن المؤتمر يهدف إلى تنشيط السياحة في الخليل، من خلال تبادل الأفكار والتجارب مع جهات سياحية عالمية رائدة في هذا المجال، لما في ذلك من اثر سينعكس على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي خاصة.
وبين أبو فارة، أنه سيشارك في المؤتمر خبراء وباحثون في مجال السياحة والتنمية من داخل فلسطين وخارجها، وسيتضمن مشاركات بحثية حول محاور: السياحة في محافظة الخليل الواقع والتحديات من منظور تنموي، ودور السياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة الخليل، وممارسات الاحتلال وانعكاسها على التنمية السياحية، وتجارب تنموية سياحية رائدة.
أعلن في مدينة الخليل، اليوم الثلاثاء، عن بدء التحضير للمؤتمر العلمي التنموي الثاني الدولي المشترك: (السياحة والتنمية: الواقع والتحديات في محافظة الخليل) المنوي عقده خلال شهر آذار عام 2018، بحضور عدد من ممثلي المؤسسات والشخصيات الاكاديمية.
وقال محافظ الخليل كامل حميد، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر محافظة الخليل، نحن نهدف من خلال المؤتمر للنهوض بقطاع السياحة والثقافة وجميع جوانب الحياة خاصة الاقتصادية والاجتماعية في الخليل، ونتطلع لعقد لقاءات وورش عمل ومعارض من أجل تنمية سياحية مستدامة وشاملة، رغم ما تواجهه الخليل من عقبات ومعيقات امام السياحة بسبب الاحتلال ومستوطنيه الجاثمين في قلب الخليل وكافة ارجاء المحافظة.
وأضاف، الخليل ببلدتها القديمة والحرم الابراهيمي الشريف استطاعت بتوجيهات من القيادة والحكومة الفلسطينية وبصمود المواطنين في مواجهة الاستيطان، أن تكون مدينة حرفية عالمية للعام 2016 بقرار من مجلس الحرف العالمي، وأن تنتزع قرار إدراجها على قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، باعتبارها من أقدم مدن العالم المأهولة بسكانها الفلسطينيين منذ أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد، وهي تتربع في قلب المربع السياحي الفلسطيني، القدس بيت لحم الخليل أريحا.
وتابع حميد، يتوجب على جميع أبناء شعبنا دعم هذا المؤتمر الدولي، وان تشارك المؤسسات وفي مقدمتها الجامعات بفعالية لإنجاحه والنهوض بقطاع السياحة في الخليل، وقال "نريد ان نرى شبكة طرق مميزة ومؤهلة وفنادق ومطاعم لدعم السياحة بالشكل المطلوب لأهميتها في مدينة الخليل على جميع الأصعدة، خاصة الاجتماعية والاقتصادية".
ومن جامعة القدس، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر التنموي الدولي السياحي عمر الصليبي، إن الجامعة لديها استراتيجية شاملة لخدمة المجتمع المحلي، ومدينة الخليل هي شقيقة القدس لذلك تعمل الجامعة دوما على تحضير أبحاث لتقديم المعلومات الموثقة والدقيقة الصحيحة للعامة.
ومن جامعة القدس المفتوحة، اكد رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر يوسف أبو فارة، إن المؤتمر يهدف إلى تنشيط السياحة في الخليل، من خلال تبادل الأفكار والتجارب مع جهات سياحية عالمية رائدة في هذا المجال، لما في ذلك من اثر سينعكس على الواقعين الاقتصادي والاجتماعي خاصة.
وبين أبو فارة، أنه سيشارك في المؤتمر خبراء وباحثون في مجال السياحة والتنمية من داخل فلسطين وخارجها، وسيتضمن مشاركات بحثية حول محاور: السياحة في محافظة الخليل الواقع والتحديات من منظور تنموي، ودور السياحة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في محافظة الخليل، وممارسات الاحتلال وانعكاسها على التنمية السياحية، وتجارب تنموية سياحية رائدة.
