أبو زيد يبحث سبل التعاون بين المدرسة الوطنية والقنصلية الفرنسية

رام الله - دنيا الوطن
بحث رئيس ديوان الموظفين العام، رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة موسى أبو زيد، اليوم الثلاثاء، مع وفد من القنصلية الفرنسية ممثلا برئيس التعاون والمساعدات في القنصلية جان لوك لافود، والملحق بالقنصلية اوليفير دي فور، سبل الدعم و التنسيق والتعاون المشترك.

وقام الطرفان بتقييم برنامج اعداد القادة في المدرسة الوطنية للإدارة والممول من الحكومة الفرنسية، واستعرض أبو زيد الإنجازات التي حققتها المدرسة ضمن كافة المسارات والبرامج التدريبية فيها وعلى رأسها برنامج اعداد القادة الفلسطينيين الممول من الحكومة الفرنسية وبرنامج التدريب المستمر الممول من الحكومة الكورية الجنوبية.

وشكر فرنسا، على ما تقدمه للشعب والقضية الفلسطينية بشكل عام والمدرسة الوطنية الفلسطينية بشكل خاص، مبينا أن فرنسا لعبت دورا هاما من حيث الدعم والتأسيس, مؤكدا أن المدرسة الوطنية للإدارة تشكل قصة نجاح للمجتمع المحلي لما تقدمه من خبرات ومعرفة وعلوم وتدريب وتأهيل للكوادر البشرية والقيادات، ينعكس اثره على تطوير وبناء قدرات وتنمية القطاع العام وجهاز الخدمة الفلسطيني.

بدوره، شدد جان لوك لافود، على أهمية إنشاء مثل هذه المدرسة الوطنية للإدارة، لما تلعبه من دور هام على صعيد بناء وتطوير وتأهيل القيادات المستقبلية للدولة الفلسطينية وتلبية احتياجات القطاع العام عبر تنمية وتطوير الموارد البشرية فيه، مؤكدا استمرار الدعم الفرنسي للمدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة بما يخدم أهدافها .