"المرأة والمصالحة الفلسطينية" لقاء نظمته مؤسسة صوت المجتمع في حي الشجاعية

"المرأة والمصالحة الفلسطينية" لقاء نظمته مؤسسة صوت المجتمع في حي الشجاعية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مؤسسة صوت المجتمع مساء الاثنين مجتمعياً حول "المرأة والمصالحة الفلسطينية" ,وذلك بالتعاون مع جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية_ شارك باللقاء اكثر من 30 سيدة .

رحب الاستاذ محمد حمد منسق الانشطة في صوت المجتمع بالمشاركات وأشار الي ان انعقاد هذا اللقاء المجتمعي يأتي ضمن سلسلة من الانشطة والفعاليات التي تنظمها المؤسسة في اطار التنسيق والتشبيك مع المجتمع المدني في قطاع غزة دعماً لجهود المصالحة الوطنية الفلسطينية .

بدورها تحدثت الناشطة المجتمعية فاتن حرب في ورقة عمل عن " حقوق النساء في ضوء المصالحة الفلسطينية " والتي اكدت فيها ان المرأة في قطاع غزة عانت في ظل تكرار العدوان على القطاع  واستمرار الحصار والانقسام لأكثر من 10 سنوات والذي اثر بشكل كبير على واقع واحتياجات النساء.

وأشارت الناشطة حرب ان المرأة بحاجة الي برامج دعم وتمكين في كافة الجوانب والحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وقالت النساء في قطاع غزة يأملن بنتائج ايجابية ملموسة على ارض الواقع لتطبيق بنود اتفاق المصالحة.

وطالبت الناشطة حرب بضرورة توفير حاضنة مجتمعية ومؤسساتية لحماية حقوق المرأة وضمان مشاركتها الفاعلة في مراكز صنع القرار.

وعن " دور المؤسسات النسوية في دعم المصالحة " ورقة عمل قدمتها مسئولة البرامج روز المصري في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية تحدثت على اهمية الدور الذي لعبه المؤسسات الاهلية والنسوية في قطاع غزة من أجل انهاء الانقسام وإتمام المصالحة . وأوضحت المصري المؤسسات النسوية نفذت العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية الداعية الي توحيد النسيج المجتمعي وإنهاء الانقسام بين شطري الوطن.

ونوهت المصري بأن المراكز والمؤسسات النسوية بصدد اصدار موقف للمطالبة من صناع القرار اشراك المرأة  ضمن لجان المصالحة والمتخصصة في معالجة اثار وتداعيات الانقسام . وأضافت المؤسسات النسوية تعمل على اعداد خطة مستقبلية من أجل حماية وتحصين اتفاق المصالحة الفلسطينية وتعزيز السلم الاهلي المجتمعي ومشاركة دور المرأة فيها . 

وأكد القيادي نبيل دياب من المبادرة الوطنية في ورقة عمل عن " دور الاحزاب السياسية في دعم جهود المصالحة ومشاركة المرأة فيها " ان الاحتلال الاسرائيلي هو الوحيد من يتحمل ويتسبب في ازمات وويلات الشعب الفلسطيني ويعرقل اتمام المصالحة على مدار 10 سنوات , 

وأشار دياب إلى ان تداعيات الانقسام اضعفت الموقف والخطاب السياسي الفلسطيني. وقال على الاحزاب السياسية بذل الجهد المستطاع واستغلال الفرصة والظروف الحالية من أجل انهاء هذه الحقبة بلا رجعة وإعادة اللحمة والنسيج الفلسطيني وترتيب البيت الداخلي في سبيل معالجة كافة الاشكاليات والتحديات التي تواجه المواطنين في قطاع غزة من مشكلة الموظفين الكهرباء الرواتب الخريجين والبطالة وغيرها. 

وطالب دياب الاحزاب السياسية الفلسطينية بضرورة اشراك الكادر النسوي في لجان المصالحة الفلسطينية 

خلال فترة النقاش طالبت النساء المشاركات في اللقاء حركتي فتح وحماس بضرورة الاسراع في تطبيق بنود اتفاق المصالحة وإزالة كافة العراقيل والشروط والتي من شانها تعيق المصالحة .

ومن الجدير بالذكر أن مؤسسة صوت المجتمع تأسست في قطاع غزة عام 2001 م كمنظمة فلسطينية غير حكومية مستقلة ، تهدف للمساهمة في بناء مجتمع فلسطيني مدني ديمقراطي ، تركز على المساواة والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع الفلسطيني ، من خلال تطوير برامج ومشاريع مجتمعية وتنموية. 

كما تهدف المؤسسة إلى اعتماد الحوار الإيجابي البناء بين الأفراد والجماعات , وتساهم في نشر ثقافة السلم الأهلي والتسامح ، تعزيز ثقافة احترام سيادة القانون ، نشر ثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان ، وتعزيز مبدأ التعددية السياسية بين أفراد المجتمع الفلسطيني ، وما يتطلبه ذلك من احترام الحقوق والحريات الأساسية  للمواطنين .