الجبهة تحيي ذكرى رحيل المناضل الدكتور أسامة مصطفى النقيب

رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لرحيل المناضل والقائد الوطني والعربي الكبير الدكتور أسامة مصطفى النقيب أحد قادة حركة القوميين العرب البارزين وأحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، وعضو لجنتها التنفيذية الأولى عام 1964.

وقد نعى المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل الكبير باسم عموم الرفاق على أرض الوطن وفي كل مواقع اللجوء والشتات، وقال في بيان النعي:

" إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عرفت في المناضل أسامة النقيب نموذجاً لمسيرة الإنسان الفلسطيني والعربي المتمسك بالمبادئ والقيم والمثل العليا والسامية، والذي بقي مخلصاً لقضيته الوطنية والقومية حتى آخر لحظة من حياته".

واعتبرت الجبهة بأن فلسطين كانت بالنسبة للراحل الكبير ابن صفد البار تعني كل فلسطين من بحرها إلى نهرها ومن شمالها إلى جنوبها، تعني كل حبة رمل وكل ذرة تراب من وطننا الغالي الذي ستدافع عنه الأجيال جيلاً بعد جيل.

وأضافت " إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تتقدم بأحر التعازي لعائلة الراحل الكبير وأصدقائه وتلامذته ومحبيه وأبناء شعبه وأمته وتجدد العهد على مواصلة الكفاح والمقاومة حتى تحقيق كامل الأهداف والمبادئ والقيم والمثل التي ناضل
وقضى في سبيلها".