المعهد الفلسطيني : التأكيد على أن الانتخابات مطلب وطني وشعبي
رام الله - دنيا الوطن
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان "الانتخابات مدخل للوحدة الوطنية وتجديد الشرعية"، ضمن انشطة مشروع "الشباب والمشاركة السياسية"، الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في إطار مشروع "الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وافتتحت الورشة ذكرى عجور منسقة المشروع، مرحبة بالمشاركين والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع.
وأكدت عجور على دور المعهد في إعطاء فرصة للشباب للتعبير عن رأيه في مجمل القضايا المهمة التي تخصه بحرية، عبر تنفيذ ورش عمل ومناظرات شبابية ضمن انشطة المشروع، وإعلاء صوتهم والمطالبة بحقوقهم الشرعية في المشاركة السياسية
والعملية الديمقراطية ككل.
وشارك في الورشة عشرات النشطاء والشباب الصحافيين وممثلو وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني، وادارها الناشط المشارك في تنفيذ المشروع أسامة حميد.
وأشار المتحدث الاول في الورشة الكاتب الصحافي هاني حبيب الى أن عملية المصالحة الفلسطينية قوبلت بالترحاب الشديد في غزة عكس ما حدث في الضفة الغربية، نظراً للإنفصام المجتمعي على الاساس السياسي والمصالح المختلفة، سواء الاقتصادية او الاجتماعية، والعملية السياسية والمفاوضات.
ولفت حبيب الى ان جمهور الضفة يتطلع للمصالحة بشكل مغاير لذلك يجب توحيد المجتمع الفلسطيني ونظرته للمصالحة ليصل للوحدة الساسية.
وقال حبيب أن رؤية الشباب بين الضفة وغزة في موضوع الانتخابات، سواء الرئاسية أو التشريعية مختلفة، لان الشباب في غزة لم يمارسو العملية الانتخابية، وجزءا كبيرا منهم لا يعرف صندوق الانتخابات الا من خلال الاعلام، وعكس ذلك جرت
انتخابات شبابية في كل الجامعات في الضفة الغربية، فقبل الحديث عن الانتخابات يجب سد هذه الفجوة بين الشباب الفلسطيني ككل.
نظم المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ورشة عمل بعنوان "الانتخابات مدخل للوحدة الوطنية وتجديد الشرعية"، ضمن انشطة مشروع "الشباب والمشاركة السياسية"، الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية في إطار مشروع "الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني" الممول من الاتحاد الأوروبي.
وافتتحت الورشة ذكرى عجور منسقة المشروع، مرحبة بالمشاركين والشباب المشاركين في تنفيذ المشروع.
وأكدت عجور على دور المعهد في إعطاء فرصة للشباب للتعبير عن رأيه في مجمل القضايا المهمة التي تخصه بحرية، عبر تنفيذ ورش عمل ومناظرات شبابية ضمن انشطة المشروع، وإعلاء صوتهم والمطالبة بحقوقهم الشرعية في المشاركة السياسية
والعملية الديمقراطية ككل.
وشارك في الورشة عشرات النشطاء والشباب الصحافيين وممثلو وسائل الاعلام ومنظمات المجتمع المدني، وادارها الناشط المشارك في تنفيذ المشروع أسامة حميد.
وأشار المتحدث الاول في الورشة الكاتب الصحافي هاني حبيب الى أن عملية المصالحة الفلسطينية قوبلت بالترحاب الشديد في غزة عكس ما حدث في الضفة الغربية، نظراً للإنفصام المجتمعي على الاساس السياسي والمصالح المختلفة، سواء الاقتصادية او الاجتماعية، والعملية السياسية والمفاوضات.
ولفت حبيب الى ان جمهور الضفة يتطلع للمصالحة بشكل مغاير لذلك يجب توحيد المجتمع الفلسطيني ونظرته للمصالحة ليصل للوحدة الساسية.
وقال حبيب أن رؤية الشباب بين الضفة وغزة في موضوع الانتخابات، سواء الرئاسية أو التشريعية مختلفة، لان الشباب في غزة لم يمارسو العملية الانتخابية، وجزءا كبيرا منهم لا يعرف صندوق الانتخابات الا من خلال الاعلام، وعكس ذلك جرت
انتخابات شبابية في كل الجامعات في الضفة الغربية، فقبل الحديث عن الانتخابات يجب سد هذه الفجوة بين الشباب الفلسطيني ككل.
