لجنة المتقاعدين العسكريين والامنيين والمدنيين في لقاء مشترك مع مركز اليمن

رام الله - دنيا الوطن
عقد صباح امس الاثنين القاء في مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان بحضور رئيس واعضاء لجنة المتقاعدين الموقوفين والمسرحين قسرا العسكريين والامنيين والمدنيين ..

و أ. محمد قاسم نعمان رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان و أ.  قاسم داؤود رئيس مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب.

حيث تم الوقوف امام قضية المتقاعدين والمسرحين والموقوفين قسرا ( العسكريين والامنيين والمدنيين ..)

حيث اوضح العميد محمد عوض المسلمي رئيس اللجنة.. ان هذه المشكلة لازالت في محلها ولم يتم معالجتها باعتماد ماخرجت به واقرته اللجنة الرئاسية الخاصة بمعالجة قضيتهم والتي يتراسها فضيلة القاضي سهل حمزة  ..  واضافة موضحا الى قرارات هذه اللجنة احيلت الى رئيس الجمهورية والذي بدوره اصدر بها قرارات جمهورية  الا انه لم يتم تنفيذ تلك  القرارات  والتي تتضمن عودة المنتهكة حقوقهم ( عسكريين وامنيين ومدنيين ) الى مواقع عملهم وتعويضهم عن ما سببته القرارات التعسفية التي صدرت بحقهم بعد حرب 1994م ..

فيما اكد أ. محمد قاسم نعمان  ان معالجة قضية هؤلاء المنتهكة حقوقهم صدر بشأنها قرارات وتضمنتها مخرجات الحوار الوطني ضمن النقاط ال 20 والنقاط المضافة لها الـ 11 وان قرار رئيس الجمهورية رئيس مؤتمر الحوار بتشكيل هذه اللجنة الرئاسية التي انيط بها دراسة حالة اوضاع كل من انتهكت حقوقهم بـ " التوقيف والتسريح والإقصاء والاحالة الى التقاعد خارج القانون "  اثر حرب 1994م قد جاءت استجابة لأجماع اعضاء مؤتمر الحوار الوطني .. وان المخرجات اصبحت ملزمة التنفيذ وبإقرار اقليمي ودولي .

ولهذا نحن في ( مركز اليمن لدراسات حقوق الانسان مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب) نقف متضامنين ومتبنيين قضية هؤلاء التي تعرضوا لانتهاك حقوقهم الانسانية واتخذ مؤتمر الحوار قرارات لدعم مطالبهم واستعادة حقوقهم وتعويضهم عن ما تعرضوا له طوال سنوات انتهاكات حقوقهم ..




واكد أ. قاسم داؤود على اننا حريصون على مواصلة تبنينا وتضامننا مع اللجنة العسكرية والامنية والمدنية التي تتولى متابعة استعادة هذه الحقوق المنتهكة ..

وتم الاتفاق على تصعيد حملة  متابعة استعادة الحقوق المنتهكة مع متابعة تشكيل فريق من المحاميين ( المتطوعين ) لتبنى قضية هؤلاء المنتهكة حقوقهم عبر المحاكم والقضاء المحلي والدولي .. واشراك الامم المتحدة ومنظماتها الدولية كونهم كانوا شركاء في انجاز مؤتمر الحوار الوطني والداعمين لمخرجاته ..

كما تم الاتفاق على توجيه رسالة الى الامين العام للأمم المتحدة منسوخة الى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والمفوضية السامية لحقوق الانسان ..  مجلس حقوق الانسان وذلك لحثهم على ايلاء هذه القضية جل عنايتهم لاسيما وانها تمثل عدد كبير يبلغ عددهم اكثر من 125 ألف ضابط وجندي وصف ضابط من افراد القوات المسلحة والشرطة والامن السياسي ناهيك عن اكثر من 60 ألف متقاعد من المدنيين الذين جرى توقيفهم  واحالتهم للتقاعد خلافا للقانون   وتم تسريحهم من وظائفهم في عهد الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح .

وحسب ما اوضحته اللجنة الرئاسية المعنية بمعالجة قضايا الموقوفين والمسرحين قسرا والمتقاعدين خارج القانون ( العسكريين والامنيين والمدنيين ) فان اللجنة التي يرأسها القاضي سهيل حمزة  قد اكملت مهامها فيما يتعلق بدراسة قضايا العسكريين والامنيين وحددت الحلول والقرارات الواجب اتخاذها رسميا لعرضها على رئيس الجمهورية ليتخذ بشأنها قرارات التنفيذ .

فيما لازالت اللجنة تواصل عملها وبحث ملفات ( المدنيين ) وقاربت على الانتهاء منها الا انها هذه اللجنة - حسب المعلومات التي لدينا-  تشعر بالأسف لان ما خرجت به من حلول وقرارات لم تجد طريقها للتنفيذ رغم صدور قرارات رئاسية ملزمة التنفيذ بحق الدفعة الأولى  ممن تم وضع حلول وقرارات بشأنهم صادرة عن الرئيس عبدربه منصور هادي ولم تجد طريقها للتنفيذ ....

التعليقات