الخارجية تهنئ الجالية الفلسطينية لنجاح انعقاد مؤتمرها الرابع
رام الله - دنيا الوطن
تقدمت وزارة الخارجية والمغتربين بالتهنئة لجالياتنا الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي على نجاح انعقاد مؤتمرها الرابع للاتحاد الفلسطيني لاميركا اللاتينية والكاريبي " كوبلاك".
ويعتبر المؤتمر الرابع للكوبلاك مؤتمر تاريخي أيضاً، كونه يُعقد في ظروف سياسية بالغة الدقة، وفي ظل المساعي التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل إنجاح جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وتحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته.
وتتابع الحكومة بحكم دورها المباشر في الإشراف على عمل المغتربين الفلسطينيين، مع قيادات الجاليات في القارة كامل التحضيرات التي صاحبت عملية الإعداد للمؤتمر، وقد أصدرت تعليماتها لكافة سفراءها في القارة بضرورة حشد الجهود لإنجاح العملية الديمقراطية في إختيار ممثلي الفيدراليات للمؤتمر العام الرابع، حتى أصبح المؤتمر حقيقة واقعة.
وأكدت الخارجية أنها ستعمل مع القيادة المنتخبة لكوبلاك على تنسيق عمل الجاليات الفلسطينية في امريكا اللاتينية والكاريبي، وحشد جهودها في خدمة المشروع الوطني، كما وستدعوها إلى زيارة فلسطين للإطلاع عن كثب على الأوضاع في فلسطين ولوضع الخطط والبرامج لإستنهاض عملها كممثل شرعي للمغتربين الفلسطينيين في إحدى أهم قارات العالم من حيث تواجد الفلسطينيين كماً ونوعاً.
تقدمت وزارة الخارجية والمغتربين بالتهنئة لجالياتنا الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي على نجاح انعقاد مؤتمرها الرابع للاتحاد الفلسطيني لاميركا اللاتينية والكاريبي " كوبلاك".
وقالت الخارجية نفتخر بنجاح هذا المؤتمر الذي انعقد في مرحلة هامة من تاريخ عملنا الوطني والسياسي، وحقق الأهداف المرجوة منه رغم بعض المحاولات التي هدفت لتعطيله وتأجيله وحتى تصفيته.
وعبرت وزارة الخاررجية والمغتربين عن إعتزازها الشديد بالأجواء الديمقراطية التي سادت أعمال المؤتمر الرابع للاتحاد الفلسطيني لاميركا اللاتينية والكاريبي " كوبلاك"، والمناقشات الإيجابية التي تخللها عمل المؤتمر وعلى مدار أيامه الأربعة وبحضور ممثلين منتخبين لإتحاد جالياتنا الفلسطينية في خمسة عشر دولة في قارة أميركا اللاتينية والكاريبي.
وعبرت وزارة الخاررجية والمغتربين عن إعتزازها الشديد بالأجواء الديمقراطية التي سادت أعمال المؤتمر الرابع للاتحاد الفلسطيني لاميركا اللاتينية والكاريبي " كوبلاك"، والمناقشات الإيجابية التي تخللها عمل المؤتمر وعلى مدار أيامه الأربعة وبحضور ممثلين منتخبين لإتحاد جالياتنا الفلسطينية في خمسة عشر دولة في قارة أميركا اللاتينية والكاريبي.
ويعتبر المؤتمر الرابع للكوبلاك مؤتمر تاريخي أيضاً، كونه يُعقد في ظروف سياسية بالغة الدقة، وفي ظل المساعي التي تبذلها القيادة الفلسطينية من أجل إنجاح جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية وتحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني وقواه ومؤسساته.
وتتابع الحكومة بحكم دورها المباشر في الإشراف على عمل المغتربين الفلسطينيين، مع قيادات الجاليات في القارة كامل التحضيرات التي صاحبت عملية الإعداد للمؤتمر، وقد أصدرت تعليماتها لكافة سفراءها في القارة بضرورة حشد الجهود لإنجاح العملية الديمقراطية في إختيار ممثلي الفيدراليات للمؤتمر العام الرابع، حتى أصبح المؤتمر حقيقة واقعة.
وأكدت الوزارة أنها سهلت سفارة دولة فلسطين لدى ماناغوا وبالتنسيق مع وزارة الخارجية في جمهورية نيكاراغوا الترتيبات لعقد المؤتمر، وقد كلف وزير الخارجية والمغتربين السفير حسام زملط مهمة السفر وإلقاء كلمة السيد الرئيس في إفتتاح المؤتمر، كما وتم انتداب السفيرة مي كيلة لمتابعة أعمال المؤتمر باسم وزارة الخارجية والمغتربين، وضمان نجاح أعماله، كما وفر السفير محمد عمرو، سفيرنا في نيكاراغوا كافة التسهيلات اللوجستية لضمان نجاح المؤتمر.
وأكدت الخارجية أنها ستعمل مع القيادة المنتخبة لكوبلاك على تنسيق عمل الجاليات الفلسطينية في امريكا اللاتينية والكاريبي، وحشد جهودها في خدمة المشروع الوطني، كما وستدعوها إلى زيارة فلسطين للإطلاع عن كثب على الأوضاع في فلسطين ولوضع الخطط والبرامج لإستنهاض عملها كممثل شرعي للمغتربين الفلسطينيين في إحدى أهم قارات العالم من حيث تواجد الفلسطينيين كماً ونوعاً.
