تسارع أعمال بناء وتشطيب سكن "بيت الزهراء" لليتيمات في العيزرية
رام الله - دنيا الوطن
بدا العاملون ومعهم الطاقم الهندسي المشرف على مشروع إنشاء وتشطيب مأوى لليتيمات في سكن "بيت الزهراء" التابع لجمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية في بلدة العيزرية شمال شرق القدس، أمس، وكأنهم يسابقون الزمن في سبيل إنجاز هذا المشروع الذي ينفذ بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بقيمة تتجاوز نصف مليون دولار أميركي.
وكانت هيئة الأعمال الخيرية، وفقا لما أكده مفوضها العام في فلسطين، إبراهيم راشد، وقعت اتفاقية مع شركة أبو ظاهر وشركاه للتعهدات العامة، قبل نحو عام، تقضي بالمباشرة في تنفيذ هذا المشروع الإنساني الذي تعهدت الهيئة بتقديم أكثر من نصف مليون دولار لصالح الجمعية من أجل إنشاء مأوى اليتيمات، وذلك في إطار اهتمام الهيئة بشريحة الأيتام، وحرصها الشديد على دعم ومساندة المؤسسات المقدسية.
وأكد راشد، أن أيتام فلسطين يحظون باهتمام شديد من قبل هيئة الأعمال والتي تضعهم على رأس سلم أولوياتها، وتقدم الكثير من المشاريع والبرامج التي تعنى بهم ومن شأنها أن تعينهم على مواجهة نوائب الحياة.
وقال: "إن ما نقدمه لأبناء الشعب الفلسطيني واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح الأيتام ومدينة القدس التي يتشرف كل من يتقرب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وشدد، على أن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، للإسهام في دعم صمود المقدسيين.
القدس في قلب المشاريع
وأشار راشد، إلى رزمة من البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، والتي قال، إنها تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها الهيئة على الدوام.
وتابع، إن هيئة الأعمال تحرص على الإسهام الفاعل في تعزيز وتوسيع برامجها ومشاريعها المتنوعة في مدينة القدس، ضمن سلسلة مبادرات ومشاريع تنفذها وتؤكد دورها الريادي في القيام بالرسالة الإنسانية الملقاة على عاتقها، بشكل يعكس حرصها الدائم على دعم أهالي القدس وأبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز ارتباطهم بالمسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وركز، على أهمية العمل التنموي الخيري في تغذية التواصل والتراحم بين الأفراد والشعوب، والذي يكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة القدس والتي تتطلع إليها هيئة الأعمال بروح المسؤولية، وتسعى إلى المبادرة في التواصل مع الأهل والجمعيات العاملة فيها.
ونوه، إلى أن إنشاء مأوى اليتيمات في سكن "بيت الزهراء"، يشكل امتدادا لبرنامج الرعاية الشاملة لأيتام فلسطين، والذين تعتبر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية أكبر كافل لهم، حيث تكفل أكثر من 23ألف يتيم من كافة المحافظات، من أصل نحو 60ألف يتيم تكفلهم في شتى أرجاء العالم، ويتصدر منهم العشرات لوائح التفوق.
رعاية الأيتام
وقال راشد، إن هذا الكم من الأيتام المكفولين، يؤكد الحجم المهم الذي تحظى به القضية الفلسطينية التي ستبقى على رأس سلم أولويات الإمارات وهيئاتها العاملة، على اعتبار أن الحال واحد والدم العربي واحد والجسد العربي يجب أن يبقى حيا.
بدورها، ثمنت رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية في العيزرية، فدوى زلاطيمو، استجابة هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية العاجلة للطلب الذي تقدمت به الجمعية من أجل إنشاء مبنى لسكن "بيت الزهراء" لليتيمات، وهو مشروع من شأنه أن يسهم في تحقيق قفزة نوعية على صعيد ما تقدمه الجمعية من خدمات لليتيمات.
وأضافت زلاطيمو: "إن العناية بالأيتام تتطلب أكثر من المأكل والملبس والمأوى. فهناك التربية الحسنة وتوفير سبل العلم والثقافة، ومدهم بالعطف والحنان والنصح والإرشاد، وهذه الأهداف التي حذت بمجموعة من الأمهات والسيدات المقدسيات في العام 1986 إلى تأسيس جمعية خيرية تعني باليتيمات تعرف باسم جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية".
خدمات اليتيمات
وبينت، أن الجمعية ومنذ تأسيسها وحتى يومنا هذا احتضنت نحو 300يتيمة من سن خمس سنوات ولغاية 18عاما، وتقدم خدمات المأوى والمأكل والملبس لهن، إلى جانب التعليم المدرسي المجاني، ووفرت ما يلزم لتعليم وتخريج 20يتيمة في الجامعات المحلية، ونحو 15يتيمة في الكليات التخصصية العليا، وتقدم المعونات المادية والنصح والإرشاد لذوي يتيماتها.
وأوضحت، أن إدارة جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية، انتهجت سياسة مالية تعتمد على كفالات اليتيم، والتي يقدمها أهل البر كمصدر ثابت، إلى جانب ما يتم جمعه من تبرعات نقدية وعينية من العديد من المحسنين.
وأشادت، بالدعم الذي قدمته دائرة الأوقاف في القدس للجمعية لتوفير مأوى مؤقت ومجاني في حي ضاحية البريد بالقدس ليتيمات الجمعية منذ عام 1986 وحتى العام 2008، وقامت بعد ذلك بتوفير قطعة أرض تابعة للوقف في العيزرية حتى يتم تشييد بناء مستقل لسكن اليتيمات.
وذكرت زلاطيمو، أنه في العام 1999، قدم المحسن الكبير المرحوم أحمد أبو غزالة تبرعا سخيا بتغطية كامل كلفة البناء المكون من نحو 2500مترا مربعا، وبعد وفاته، تكفل ابنه محمد وعائلته باستكمال ما تعهد به والدهم، فتم استكمال البناء وتجهيزه والذي سمي بدار الزهراء لليتيمات وانتقال اليتيمات للسكن فيه في منتصف عام 2008، ومن ثم جاء التدخل العميق من قبل هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في إنشاء مأوى لليتيمات.
وثمنت، الدعم المالي الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لصالح الجمعية بما يمكنها من إنجاح وتطوير برامجها التي تصب في صالح اليتيمات.
بدا العاملون ومعهم الطاقم الهندسي المشرف على مشروع إنشاء وتشطيب مأوى لليتيمات في سكن "بيت الزهراء" التابع لجمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية في بلدة العيزرية شمال شرق القدس، أمس، وكأنهم يسابقون الزمن في سبيل إنجاز هذا المشروع الذي ينفذ بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بقيمة تتجاوز نصف مليون دولار أميركي.
وكانت هيئة الأعمال الخيرية، وفقا لما أكده مفوضها العام في فلسطين، إبراهيم راشد، وقعت اتفاقية مع شركة أبو ظاهر وشركاه للتعهدات العامة، قبل نحو عام، تقضي بالمباشرة في تنفيذ هذا المشروع الإنساني الذي تعهدت الهيئة بتقديم أكثر من نصف مليون دولار لصالح الجمعية من أجل إنشاء مأوى اليتيمات، وذلك في إطار اهتمام الهيئة بشريحة الأيتام، وحرصها الشديد على دعم ومساندة المؤسسات المقدسية.
وأكد راشد، أن أيتام فلسطين يحظون باهتمام شديد من قبل هيئة الأعمال والتي تضعهم على رأس سلم أولوياتها، وتقدم الكثير من المشاريع والبرامج التي تعنى بهم ومن شأنها أن تعينهم على مواجهة نوائب الحياة.
وقال: "إن ما نقدمه لأبناء الشعب الفلسطيني واجب على كل عربي ومسلم، وليس منة أو عطية، مع انحيازنا الإيجابي لصالح الأيتام ومدينة القدس التي يتشرف كل من يتقرب منها وتطأ قدماه أرضها المقدسة، وما نقدمه أقل من الواجب الملقى على عاتق الشعوب العربية والإسلامية".
وشدد، على أن هناك واجبا ملقى على عاتق الجميع لتقديم كل أشكال الدعم لأية مؤسسة ولو كانت صغيرة وحية تعمل في القدس، للإسهام في دعم صمود المقدسيين.
القدس في قلب المشاريع
وأشار راشد، إلى رزمة من البرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال في مدينة القدس المحتلة، والتي قال، إنها تقع في القلب من المشاريع التي تنفذها الهيئة على الدوام.
وتابع، إن هيئة الأعمال تحرص على الإسهام الفاعل في تعزيز وتوسيع برامجها ومشاريعها المتنوعة في مدينة القدس، ضمن سلسلة مبادرات ومشاريع تنفذها وتؤكد دورها الريادي في القيام بالرسالة الإنسانية الملقاة على عاتقها، بشكل يعكس حرصها الدائم على دعم أهالي القدس وأبناء الشعب الفلسطيني وتعزيز ارتباطهم بالمسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وركز، على أهمية العمل التنموي الخيري في تغذية التواصل والتراحم بين الأفراد والشعوب، والذي يكتسب أهمية خاصة عندما يتعلق الأمر بمدينة القدس والتي تتطلع إليها هيئة الأعمال بروح المسؤولية، وتسعى إلى المبادرة في التواصل مع الأهل والجمعيات العاملة فيها.
ونوه، إلى أن إنشاء مأوى اليتيمات في سكن "بيت الزهراء"، يشكل امتدادا لبرنامج الرعاية الشاملة لأيتام فلسطين، والذين تعتبر هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية أكبر كافل لهم، حيث تكفل أكثر من 23ألف يتيم من كافة المحافظات، من أصل نحو 60ألف يتيم تكفلهم في شتى أرجاء العالم، ويتصدر منهم العشرات لوائح التفوق.
رعاية الأيتام
وقال راشد، إن هذا الكم من الأيتام المكفولين، يؤكد الحجم المهم الذي تحظى به القضية الفلسطينية التي ستبقى على رأس سلم أولويات الإمارات وهيئاتها العاملة، على اعتبار أن الحال واحد والدم العربي واحد والجسد العربي يجب أن يبقى حيا.
بدورها، ثمنت رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية في العيزرية، فدوى زلاطيمو، استجابة هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية العاجلة للطلب الذي تقدمت به الجمعية من أجل إنشاء مبنى لسكن "بيت الزهراء" لليتيمات، وهو مشروع من شأنه أن يسهم في تحقيق قفزة نوعية على صعيد ما تقدمه الجمعية من خدمات لليتيمات.
وأضافت زلاطيمو: "إن العناية بالأيتام تتطلب أكثر من المأكل والملبس والمأوى. فهناك التربية الحسنة وتوفير سبل العلم والثقافة، ومدهم بالعطف والحنان والنصح والإرشاد، وهذه الأهداف التي حذت بمجموعة من الأمهات والسيدات المقدسيات في العام 1986 إلى تأسيس جمعية خيرية تعني باليتيمات تعرف باسم جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية".
خدمات اليتيمات
وبينت، أن الجمعية ومنذ تأسيسها وحتى يومنا هذا احتضنت نحو 300يتيمة من سن خمس سنوات ولغاية 18عاما، وتقدم خدمات المأوى والمأكل والملبس لهن، إلى جانب التعليم المدرسي المجاني، ووفرت ما يلزم لتعليم وتخريج 20يتيمة في الجامعات المحلية، ونحو 15يتيمة في الكليات التخصصية العليا، وتقدم المعونات المادية والنصح والإرشاد لذوي يتيماتها.
وأوضحت، أن إدارة جمعية أصدقاء دار الأيتام الإسلامية، انتهجت سياسة مالية تعتمد على كفالات اليتيم، والتي يقدمها أهل البر كمصدر ثابت، إلى جانب ما يتم جمعه من تبرعات نقدية وعينية من العديد من المحسنين.
وأشادت، بالدعم الذي قدمته دائرة الأوقاف في القدس للجمعية لتوفير مأوى مؤقت ومجاني في حي ضاحية البريد بالقدس ليتيمات الجمعية منذ عام 1986 وحتى العام 2008، وقامت بعد ذلك بتوفير قطعة أرض تابعة للوقف في العيزرية حتى يتم تشييد بناء مستقل لسكن اليتيمات.
وذكرت زلاطيمو، أنه في العام 1999، قدم المحسن الكبير المرحوم أحمد أبو غزالة تبرعا سخيا بتغطية كامل كلفة البناء المكون من نحو 2500مترا مربعا، وبعد وفاته، تكفل ابنه محمد وعائلته باستكمال ما تعهد به والدهم، فتم استكمال البناء وتجهيزه والذي سمي بدار الزهراء لليتيمات وانتقال اليتيمات للسكن فيه في منتصف عام 2008، ومن ثم جاء التدخل العميق من قبل هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في إنشاء مأوى لليتيمات.
وثمنت، الدعم المالي الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية لصالح الجمعية بما يمكنها من إنجاح وتطوير برامجها التي تصب في صالح اليتيمات.
