تجمع أهل الشبابي ينظم لقاء بعنوان دور الشباب في المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
في إطار تحرك التجمع لإيصال صوت الشباب في المنطقة الشرقية من خانيونس للمسؤولين وفي ضوء التهميش والظلم والمعاناة الذي يعيشونها.
في إطار تحرك التجمع لإيصال صوت الشباب في المنطقة الشرقية من خانيونس للمسؤولين وفي ضوء التهميش والظلم والمعاناة الذي يعيشونها.
وضمن توصيات اللقاء السابق الذي عقده التجمع مع الشباب، تم عقد هذا اللقاء ودعوة المستشار مأمون سويدان بحضور فاعل من أعضاء التجمع والأطر الشبابية للفصائل وبعض الشباب المستقلين والمهتمين.
وافتتح اللقاء جهاد شاهين رئيس التجمع مرحبا بالحضور الكريم وبضيف اللقاء سعادة المستشار ورحب أيضا بالأخ يوسف قديح " أبو ياسر" عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية.
وافتتح اللقاء جهاد شاهين رئيس التجمع مرحبا بالحضور الكريم وبضيف اللقاء سعادة المستشار ورحب أيضا بالأخ يوسف قديح " أبو ياسر" عضو الهيئة القيادية لحركة فتح في المحافظات الجنوبية.
واستهل حديثه بالقول لا يخفى على أحد أن الشباب الفلسطيني في قطاع عزة تحديداً يمر بأزمة تتعلق بهويته الوطنية وتابع قائلاً إن انتظار أن يأخذ الشباب دوره داخل الأطر الرسمية والهيئات المختلفة هو أمر في غاية الصعوبة والتعقيد في ظل أن متوسط اعمار القيادة الفلسطينية على كافة المستويات أواسط الستينات.
أما محاور اللقاء فكانت كالتالي:
المحور الأول: هل الشباب ضمن أجندة القيادة أثناء تنفيذ بنود المصالحة؟
المحور الثاني: خطط مستشار الرئيس لشؤون الشباب تجاه تفعيل قانون الشباب ومؤسساته وأهمها صندوق الشباب وبرلمان الشباب.
وقد بدأ المستشار حديثه بشكره وتقديره لتجمع على جهوده واهتمامه بهذه القضية المهمة وأشاد بنخبوية وروعة أعضاء تجمع أهل الشبابي.
وأبرز ما قاله " كفى للشباب أن يكونوا ضحايا ووقود مراحل وكفى للشباب أن يقتصر الاهتمام الحكومي بهم عن طريق توفير أنظمة تشغيل مؤقتة عقيمة تمتهن كرامتهم بعيدا عن وجود رؤية استراتيجية تتعامل مع حالتهم على اعتبار أنهم أكبر وأهم حالة في المجتمع الفلسطيني وتمثل أكثر من ثلثي هذا المجتمع".
وأوضح أن التهميش وسحق الشباب كان على كافة الأصعدة حتى التعليم والتعليم العالي خاصة أصبح كالشركات دون مراعاة لسوق العمل ونوعية التعليم. وطال التهميش الجانب الصحي والاقتصادي والمعنوي. وقال إن مشكلة الشباب لم تكن وليدة الإقسام بل تفاقمت بعده.
وأضاف لقد سعيت وقابلت وزير العمل الفلسطيني وأوضحت له أن التعامل مع الشباب يجب أن يكون بخطط تنمية مستدامة وليس مشاريع تشغيل مؤقتة تنتهك كل حقوق الشباب وتمتهن كرامتهم.
وقال وشدد قائلا: إن الحالة الشبابية في قطاع غزة متشتتة ومتشظية وهي سبب غياب الشباب عن المشهد الحالي ويجب حالاً ان تتحد جهود الشباب وتحدد أولوياته وحاجاته بشكل واضح ويطالب بها جميع الشباب بكافة أطيافهم وبصوت واحد، ولكن إذا بقية الحالة الشبابية بهذا الشكل الحالي فسيبقى الشباب يدور في حلقة مفرغة دون نتيجة.
وطمأن الجميع أن المصالحة ماضية وستتم وكل من سيقف في طريقها سيصبح وحيداً ومكشوفاً للجميع.
وقال نحن الأن في مرحلة بناء الثقة بين الطرفين وأن القيادة الفلسطينية تحمل النوايا الصادقة لإزالة وإنهاء الانقسام.
وأوضح أن جميع المؤسسات الشبابية للأسف لا تصلح أن تكون حاضنة للشباب بشكلها الحالي وأنها بحاجة الي الترميم والتغير واستحداث ما يلزم لتكون منظومة العمل الشبابية متكاملة وصالحة تستطيع أن تقود التغير الحقيقي.
وأوضح قائلا إنه يضمن في حال تم إقرار تنقيذ مقترحه لصندوق الشباب وجميع الأليات المناسبة مع فإنه خلال 3 سنوات سيكون الفرق واضح وكبير على صعيد الحالة الشبابية وإنهاء معاناتهم.
وبعد انتهاء المستشار من حديثة تم فتح باب النقاش والمداخلات.
وتحدث الشاب محمد بركة إن الوضع الشبابي بحاجة لمرحلة إنعاش عاجلة قبل التفكير بالحلول الاستراتيجية، بعيدا عن المحاصصة الحزبية.
وتحدث أسامة طبش عضو التجمع قائلا إن تجمع أهل هو حالة شبابية تملك رؤية واضحة وذات خيرة عملية وممارسات حقيقية تتيح لها إمكانية أن يكون لها دور حقيقي في تمثيل الشباب ورسم السياسات الخاصة بالشباب وطالب بإشراك التجمع في جميع مشاورات الحكومة فيما يخص الشباب.
وقال نادر الرقب هل سيتحمل الشباب الذنب الذي مارسته الفصائل الفلسطينية ويدفعون ضريبة لتمسكهم بالوطن؟
وأضافت الناشطة ماجدة قديح لماذا لحد الأن لم يلمس الشعب الفلسطيني أي تغير أو تحسين للوضع القائم في قطاع غزة؟
وطالبة الشابة إيمان أبو علي ان يكون للشباب دور واضح في الإشراف على صندوق الشباب في حال تم إقراره.
وفي النهاية تم شكل الجميع على تلبيه الدعوة والحضور للقاء وشكر خاص للمستشار مأمون سويدان على سعة صدره وتفهمه وإتاحه الفرصة أمام الشباب للحديث معه.
أما محاور اللقاء فكانت كالتالي:
المحور الأول: هل الشباب ضمن أجندة القيادة أثناء تنفيذ بنود المصالحة؟
المحور الثاني: خطط مستشار الرئيس لشؤون الشباب تجاه تفعيل قانون الشباب ومؤسساته وأهمها صندوق الشباب وبرلمان الشباب.
وقد بدأ المستشار حديثه بشكره وتقديره لتجمع على جهوده واهتمامه بهذه القضية المهمة وأشاد بنخبوية وروعة أعضاء تجمع أهل الشبابي.
وأبرز ما قاله " كفى للشباب أن يكونوا ضحايا ووقود مراحل وكفى للشباب أن يقتصر الاهتمام الحكومي بهم عن طريق توفير أنظمة تشغيل مؤقتة عقيمة تمتهن كرامتهم بعيدا عن وجود رؤية استراتيجية تتعامل مع حالتهم على اعتبار أنهم أكبر وأهم حالة في المجتمع الفلسطيني وتمثل أكثر من ثلثي هذا المجتمع".
وأوضح أن التهميش وسحق الشباب كان على كافة الأصعدة حتى التعليم والتعليم العالي خاصة أصبح كالشركات دون مراعاة لسوق العمل ونوعية التعليم. وطال التهميش الجانب الصحي والاقتصادي والمعنوي. وقال إن مشكلة الشباب لم تكن وليدة الإقسام بل تفاقمت بعده.
وأضاف لقد سعيت وقابلت وزير العمل الفلسطيني وأوضحت له أن التعامل مع الشباب يجب أن يكون بخطط تنمية مستدامة وليس مشاريع تشغيل مؤقتة تنتهك كل حقوق الشباب وتمتهن كرامتهم.
وقال وشدد قائلا: إن الحالة الشبابية في قطاع غزة متشتتة ومتشظية وهي سبب غياب الشباب عن المشهد الحالي ويجب حالاً ان تتحد جهود الشباب وتحدد أولوياته وحاجاته بشكل واضح ويطالب بها جميع الشباب بكافة أطيافهم وبصوت واحد، ولكن إذا بقية الحالة الشبابية بهذا الشكل الحالي فسيبقى الشباب يدور في حلقة مفرغة دون نتيجة.
وطمأن الجميع أن المصالحة ماضية وستتم وكل من سيقف في طريقها سيصبح وحيداً ومكشوفاً للجميع.
وقال نحن الأن في مرحلة بناء الثقة بين الطرفين وأن القيادة الفلسطينية تحمل النوايا الصادقة لإزالة وإنهاء الانقسام.
وأوضح أن جميع المؤسسات الشبابية للأسف لا تصلح أن تكون حاضنة للشباب بشكلها الحالي وأنها بحاجة الي الترميم والتغير واستحداث ما يلزم لتكون منظومة العمل الشبابية متكاملة وصالحة تستطيع أن تقود التغير الحقيقي.
وأوضح قائلا إنه يضمن في حال تم إقرار تنقيذ مقترحه لصندوق الشباب وجميع الأليات المناسبة مع فإنه خلال 3 سنوات سيكون الفرق واضح وكبير على صعيد الحالة الشبابية وإنهاء معاناتهم.
وبعد انتهاء المستشار من حديثة تم فتح باب النقاش والمداخلات.
وتحدث الشاب محمد بركة إن الوضع الشبابي بحاجة لمرحلة إنعاش عاجلة قبل التفكير بالحلول الاستراتيجية، بعيدا عن المحاصصة الحزبية.
وتحدث أسامة طبش عضو التجمع قائلا إن تجمع أهل هو حالة شبابية تملك رؤية واضحة وذات خيرة عملية وممارسات حقيقية تتيح لها إمكانية أن يكون لها دور حقيقي في تمثيل الشباب ورسم السياسات الخاصة بالشباب وطالب بإشراك التجمع في جميع مشاورات الحكومة فيما يخص الشباب.
وقال نادر الرقب هل سيتحمل الشباب الذنب الذي مارسته الفصائل الفلسطينية ويدفعون ضريبة لتمسكهم بالوطن؟
وأضافت الناشطة ماجدة قديح لماذا لحد الأن لم يلمس الشعب الفلسطيني أي تغير أو تحسين للوضع القائم في قطاع غزة؟
وطالبة الشابة إيمان أبو علي ان يكون للشباب دور واضح في الإشراف على صندوق الشباب في حال تم إقراره.
وفي النهاية تم شكل الجميع على تلبيه الدعوة والحضور للقاء وشكر خاص للمستشار مأمون سويدان على سعة صدره وتفهمه وإتاحه الفرصة أمام الشباب للحديث معه.
