النائب الشنطي تهنئ الطالبة "الشريف"
رام الله - دنيا الوطن
هنأت النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية د. جميلة الشنطي الطالبة عفاف الشريف لحصولها على المركز الأول في مسابقة تحدي القراءة المنعقدة في دبي بالإمارات العربية المتحدة.
وأشادت النائب الشنطي خلال اتصال هاتفي مع الطالبة الشريف ووالدتها، بجهودها التي أهلتها لهذه المرتبة التي تعد مفخرة للشعب الفلسطيني، موضحة أن هذا الفوز يشكل رافعة للقدرات للفلسطينية وانتصار للحق الفلسطيني.
وأضافت النائب الشنطي أن الطالبة "الشريف" تعد نموذج لسفيرة فلسطينية، وأنها تحدث عن نفسها من خلال فلسطين وقدمت وجه مشرق لفلسطين وأن نساء فلسطين كلهن على ثغرة لخدمة هذه القضية".
ومن جانبها شكرت الطالبة "الشريف" النائب الشنطي على مبادرته بالاتصال بها وتهنئتها معتبرة أن فوزها هو فوز لكل فلسطين، مضيفة أنها شعرت بالفخر بأن فلسطين كلها فازت ".
وكما شكرت عائلة الشريف على هذه الاتصال، موضحين أن أغلب اتصالات التهانئ على
مستوى القيادة الفلسطينية تأتي من غزة .
يذكر أن مبادرة تحدي القراءة العربي، هي مبادرة أطلقها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تعزيز القراءة والمعرفة في العالم العربي، وكانت "الشريف" وهي من مدرسة بنات البيرة الجديدة بالضفة الغربية كانت من بين خمسة متسابقين
من جنسيات عربية مختلفة تنافسوا على اللقب
هنأت النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية د. جميلة الشنطي الطالبة عفاف الشريف لحصولها على المركز الأول في مسابقة تحدي القراءة المنعقدة في دبي بالإمارات العربية المتحدة.
وأشادت النائب الشنطي خلال اتصال هاتفي مع الطالبة الشريف ووالدتها، بجهودها التي أهلتها لهذه المرتبة التي تعد مفخرة للشعب الفلسطيني، موضحة أن هذا الفوز يشكل رافعة للقدرات للفلسطينية وانتصار للحق الفلسطيني.
وأضافت النائب الشنطي أن الطالبة "الشريف" تعد نموذج لسفيرة فلسطينية، وأنها تحدث عن نفسها من خلال فلسطين وقدمت وجه مشرق لفلسطين وأن نساء فلسطين كلهن على ثغرة لخدمة هذه القضية".
ومن جانبها شكرت الطالبة "الشريف" النائب الشنطي على مبادرته بالاتصال بها وتهنئتها معتبرة أن فوزها هو فوز لكل فلسطين، مضيفة أنها شعرت بالفخر بأن فلسطين كلها فازت ".
وكما شكرت عائلة الشريف على هذه الاتصال، موضحين أن أغلب اتصالات التهانئ على
مستوى القيادة الفلسطينية تأتي من غزة .
يذكر أن مبادرة تحدي القراءة العربي، هي مبادرة أطلقها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بهدف تعزيز القراءة والمعرفة في العالم العربي، وكانت "الشريف" وهي من مدرسة بنات البيرة الجديدة بالضفة الغربية كانت من بين خمسة متسابقين
من جنسيات عربية مختلفة تنافسوا على اللقب
