تربية الخليل تطلع وفد مؤسسات الأمم المتحدة على انتهاكات الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
أطلعت مديرية التربية والتعليم في الخليل وفداً من مؤسسات الأمم المتحدة UN على انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه التي ترتكب بحق العملية التعليمية والتربوية خلال جولة شملت مدرستي الفيحاء الأساسية للبنات والإبراهيمية الأساسية للبنين .

وكان في استقبال الوفد الذي ترأسه نائب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية روبرتس بابير، مدير التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل ، ورئيس قسم العلاقات العامة والإعلام سارة زلوم، ورئيس قسم الميدان منى الحداد.

ومن ناحيته ،أكد مدير التربية والتعليم في الخليل الأستاذ عاطف الجمل على اهتمام المديرية في المحافظة على المنظومة التعليمية والتربوية وتقديم التعليم النوعي في المدارس على وجه العموم ، والتركيز على مدارس البلدة القديمة وتلك الواقعة بمحاذاة البؤر الاستيطانية وخط التماس مع الاحتلال الإسرائليلي وذلك بتوفير كافة الموراد اللوجسيتية والمادية والمتاحة وإشراكها في البرامج التعليمية التثقيفية والصحية الأمر الذي يعزز صمود الهيئات الطلابية والتدريسية والإدارية ويدعم تواجدهم واستمرارية عطائهم منوهاً إلى مواجهة المديرية وطواقمها معيقات وتحديات في توفير هذه الاحتياجات لبعض المدارس الواقعة بمحاذاة الحرم الإبراهيمي ازاء عراقيل الاحتلال الإسرائيلي.

وبين مدير التربية والتعليم دور المؤسسات الشريكة في مساندة أسرة التربية والتعليم في السعي لتوفير الأمن والحماية للطلبة أثناء عبورهم الحواجز وصولاً للمدرسة داعياً إلى تكثييف تواجدهم ورصد كافة الانتهاكات التي ترتكب بحق الأسرة التربوية وتوثيقها وإيصالها للمجتمع الدولي ، مستعرضاً مظاهر من انتهاكات الاحتلال التي ترتكب بحق العملية التعليمية والتربوية.

ولفت بايبر أن التعليم على رأس أولويات منظمة الأمم المتحدة حرصاً منها على تعزيز الحق في التعليم كق أساسي من حقوق الأنسان ، وذلك لدوره في الارتقاء بالفرد وتوفير متطلباته الأساسية من ناحية ، وناحية أخرى لدوره في المساهمة في التنمية المجتمعية بالتركيز على الطلبة وتعليميهم و تثقيفهم وصقل مهاراتهم التي تنعكس ايجابا على انتاجية الافراد في المؤسسات مستقبلاً، منوهاً إلى اهتمام مؤسسات UN في مناطق الاحتكاك من أجل ادراك الوضع الراهن و الأحداث المتكررة في المنطقة التي تحتاج إلى استجابة.

وبين بايبرخصوصية مدينة الخليل لوقوع أزمات متكررة في هذه خاصة منطقتي في البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف التي تؤثر على السكان بما فيهم الطلبة والهيئات الإدارية التدريسية الأمر الذي يستدعي الاهتمام والمحاولة في تخطي هذه الأزمات.

وتناول كل من مدير المدرسة الإبراهيمية للبنين حسن إعمر ، ومدير مدرسة الفيحاء للبنات رولى الحرباوي الحديث عن الانتهاكات الإسرئليلة التي يتعرض لها الطلبة والمعلمون والتي تؤثر على سير العملية التعليمية والتربوية خلال عروض تقديمية تركزت على الفاقد التعليمي خلال اقتحامات الجيش الإسرائلي للمدرستين وفرضهم اخلاء المدراس في فترة إعياد اليهود، ورصد حالات الحجز والتأخير على نقاط التفتيش ، والاعتقالات، والإعتداء اللفظي والجسدي على الطلبة، والآثار النفسية المترتبة على هذه الانتهاكات ، واستمع الوفد إلى الطلبة والمعليمن خلال حديثهم عن الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل جيش الاحتلال ومستوطنيه.

وفي هذا السياق، شارك مدير التربية والتعليم زيارة الوفد لروضة السرايا الواقعة خلف الحرم الإبراهيمي الشريف حيث استمع لمعاناة إدارة الروضة ومعلماتها والأهالي والأطفال خلال وصولهم الروضة وفي خطواتهم من أجل المحافظة على سير العملية التعليمية والتربوية.

ومن الجدير ذكره، أن الوفد ضم ممثلين من مؤسسات اليونيسف ، واليونسكو ، والأنسكو ، والاتحاد الأوروبي.