انعقاد المؤتمر الرابع لاتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية

انعقاد المؤتمر الرابع لاتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت في ماناغوا/ نيكاراغوا امس أعمال المؤتمر الرابع لاتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والكاريبي (كوبلاك) بحضور ممثلي الجاليات الفلسطينية من 14 دولة من هذه القارة.

افتتح أعمال المؤتمر وزير خارجية نيكاراغوا السيد دينس مونكاذا بحضور السفير حسام زملط ممثلا عن سيادة الرئيس، والسفيرة مي كيلة وسفير دولة فلسطين في نيكاراغوا محمد عمرو ، ورئيس كوبلاك الحالي د. حنا صافية. والجدير ذكره بان كوبلاك تأسست في منتصف الثمانينات واعتمدت كإحدى المنظمات الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية ولها 13 عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني يمثلون الشتات في 15 دولة في هذا الجزء من العالم.

وفي احصاء غير رسمي يقدر ان هناك ما لا يقل عن 650 الف مواطن من اصل فلسطيني يعيش معظمهم في تشيلي، هندوراس، السلفادور، البرازيل، كولومبيا، فنزويلا، البيرو، نيكارغوا، الاكوادور, الارجنتين ،المكسيك، الدومينكان، غواتيمالا، كوبا، كوستاريكا، وبنما.

يهدف المؤتمر الذي تمتد أعماله من 19-22 أكتوبر إلى انتخاب قيادة جديدة، واعتماد نظام اساسي محدث لتنظيم العمل المؤسساتي للاتحاد بما يعكس الواقع الجديد للجاليات، وكذلك لتنشيط العمل الثقافي والاجتماعي والوطني وكل ما من شأنه ان يعزز علاقة الجالية بوطنها الام.

وقد وجه الرئيس كلمة للمؤتمر بمناسبة افتتاح اعماله وهذا نصها: السيد دينس مونكاذا وزير خارجية نيكاراجوا بناتي وأبنائي رؤساء واعضاء ومندوبي وممثلي المؤسسات والمنظمات والهيئات الشعبية للجاليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والكاريبي "الكوبلاك". 

الضيوف والحضور الكرام يطيب لي أن أتوجه إليكم برسالتي هذه ﻷعبر لكم عن شكري على دعوتكم الكريمة لحضور مؤتمركم الرابع الذي يعقد هذا اليوم في العاصمة النيكاراغوية ماناغوا. كنت أودّ أن أكون معكم الْيَوْمَ في هذا المحفل الهام، ولكني معكم وأتابع مؤتمركم بروح اﻷب الفخور ببناته وأبنائه، وأنتم تجددون إتحادكم وعملكم المشترك، ومستمرون في اﻹلتحام مع شعبكم وقيادتكم في النضال من أجل الحرية ونيل الحقوق المشروعة التي صادرها أطول وآخر إحتلال وإستعمار في هذا العالم. 

نود أن نؤكد لكم على دعمنا ومساندتنا ﻻنعقاد مؤتمركم هذا من أجل تجديد وتأكيد وحدتكم وقيادتكم الشرعية في الكوبلاك والاستمرار في عمل هذه المؤسسة التي تعبر عن انتمائكم لوطنكم الأم وقضيته العادلة في دول المنافي واللجوء والشتات الفلسطيني في أمريكا اللاتينية والكاريبي. "الكوبلاك" التي كانت وما زالت تعتبر أحد روافد العمل الشعبي الهام لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في نضالنا من أجل احقاق الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير وإنهاء اﻹحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلا عادﻻ وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

 ﻻ شك أنكم تابعتم مؤخرا الخطوات التي قمنا بها من أجل إستعادة وحدتنا الوطنية الفلسطينية وتعزيز جبهتنا الداخلية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها بشكل كامل وبمسؤولياتها وفق النظام والقانون في إدارة قطاع غزة كما في الضفة الغربية، وترسيخ الشراكة الوطنية للوصول الى إنجاز المشروع الوطني في الحرية واﻻستقلال، مؤكدين دوما وفي جميع خطوات تحركنا التزامنا الكامل بالقانون اﻻساسي وحماية النظام السياسي التعددي الديمقراطي، والعودة لصندوق اﻹقتراع، والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل. 

وأيضا تابعتم هبة أهلنا في القدس في تموز الماضي وإلتحام شعبكم وقيادتكم في معركة الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا المسيحية واﻹسلامية والتي أرغمت اﻹحتلال على التراجع عّن الخطوات غير القانونية التي إتخذها بخصوص المسجد اﻷقصى.

إننا مستمرون في تحقيق اﻻنجازات في مسيرة نضالنا مستخدمين أدوات النضال الشعبي السلمي على اﻷرض وأدوات القانون والنظام الدولي في دعم قضيتنا العادلة في مختلف المحافل الدولية.

إن أحد أهم ركائز هذه اﻻنجازات التي نحققها يوميا هو عملكم على مدار السنوات في الدفاع عّن قضيتكم وخلق رأي عام وتضامن دولي في الدول التي تعيشون فيها، ونجاحكم كمواطنين في هذه الدول العظيمة ومساهمتكم في بناء وتطوير المجتمعات التي أنتم جزء أساسي منها، لهو مصدر فخر لنا.

التعليقات