نبش القبور.. حكمها الشرعي..كيف يتم التعامل معها شُرطيّاً
خاص دنيا الوطن- أحمد العشي
أكد مفتي الديار المقدسة محمد حسين، أن نبش القبور لا يجوز شرعاً إلا بأمر شرعي، لافتاً إلى أنه يمنع العبث بالقبور.
وبين حسين في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن من الأمور المتاحة لفتح القبر، هو أن يكون هناك أمر قضائي، يحتاج لنبش القبر لمصلحة ما أو لإجراء فحص ما.
وقال: "يمكن فتح القبر إذا كان هناك حاجة لدفن شخص آخر، ولكن علينا أن نتحقق بأن الأشخاص الموجودة في القبر قد تحللت".
وحول معالجة القضية من الناحية الشرطية، أوضح المقدم لؤي ارزيقات المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، أن الدور الشرطي يقتصر على البحث والتحري وجمع الأدلة والاستدلالات على الشخص الذي ارتكب الجريمة.
وقال: "يتم إحضار الشخص وسماع أقواله وبعدها تتم إحالته إلى النيابة العامة، وعندما تصل القضية إلى النيابة فهي التي تختص بعملية التحقيق، وبعدها تتم إحالته إلى القضاء للحكم عليه".
واعتبر ارزيقات، أن نبش القبور ليست ظاهرة، لافتاً إلى أنه قد تحدث كل 4 سنوات مرة واحدة، موضحاً أنها من أقل القضايا التي يتعامل معها جهاز الشرطة.
أكد مفتي الديار المقدسة محمد حسين، أن نبش القبور لا يجوز شرعاً إلا بأمر شرعي، لافتاً إلى أنه يمنع العبث بالقبور.
وبين حسين في لقاء مع "دنيا الوطن"، أن من الأمور المتاحة لفتح القبر، هو أن يكون هناك أمر قضائي، يحتاج لنبش القبر لمصلحة ما أو لإجراء فحص ما.
وقال: "يمكن فتح القبر إذا كان هناك حاجة لدفن شخص آخر، ولكن علينا أن نتحقق بأن الأشخاص الموجودة في القبر قد تحللت".
وحول معالجة القضية من الناحية الشرطية، أوضح المقدم لؤي ارزيقات المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، أن الدور الشرطي يقتصر على البحث والتحري وجمع الأدلة والاستدلالات على الشخص الذي ارتكب الجريمة.
وقال: "يتم إحضار الشخص وسماع أقواله وبعدها تتم إحالته إلى النيابة العامة، وعندما تصل القضية إلى النيابة فهي التي تختص بعملية التحقيق، وبعدها تتم إحالته إلى القضاء للحكم عليه".
واعتبر ارزيقات، أن نبش القبور ليست ظاهرة، لافتاً إلى أنه قد تحدث كل 4 سنوات مرة واحدة، موضحاً أنها من أقل القضايا التي يتعامل معها جهاز الشرطة.

التعليقات