المطران حنا يستقبل وفداً من أساتذة الجامعات النرويجية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا نرويجيا ضم عددا من اساتذة الجامعات النرويجية والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كما وسيقومون بزيارات لعدد من الجامعات الفلسطينية.
وقد رحب المطران بزيارة الوفد حيث استقبلهم في كنيسة القيامة مؤكدا بأن فلسطين تفتخر باصدقائها المنتشرين في كل مكان ، انتم سفراء حقيقيين للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونحن نثمن زيارتكم التضامنية وتبنيكم لمسألة الدفاع عن قضية شعبنا التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .ان زيارتكم التضامنية ووقوفكم الدائم الى جانب شعبنا في معاناته وآلامه وجراحه انما يدل على قيمكم واخلاقكم النبيلة كما أننا نعتقد بأن الدفاع عن قضية شعبنا والتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب اخلاقي وواجب انساني وحضاري بالدرجة الاولى.
ان كافة دعاة حقوق الانسان الحاملين للرسالة الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة في عالمنا انما يعبرون دوما عن وقوفهم الى جانب شعبنا وما نتمناه هو ان تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم لاننا نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ، نريد ان تتفهم شعوب الارض معاناتنا وان تكون الى جانب شعبنا المظلوم الذي يقدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية وهدفه هو ان يعيش بسلام في هذه الارض المقدسة بعيدا عن السياسات الاحتلالية والقمع والقهر والظلم ، شعبنا يسعى للعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ويحق لشعبنا الذي قدم هذا الكم الهائل من التضحيات ان ينال هذه الحرية التي يستحقها .
وضع المطران الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا ، وقدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا .
تحدث المطران عن العلاقة الاسلامية المسيحية في فلسطين فقال بأن الشعب الفلسطيني هو شعب واحد وثقافة شعبنا هي ثقافة الانتماء لهذه الارض والدفاع عن عدالة قضيتها ، في فلسطين هنالك شعب واحد يعشق الحرية والمسيحيون والمسلمون يسعون معا وسويا من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ، بعيدا عن الطائفية والتطرف والكراهية والعنف.
ان دعاة التطرف الديني والكراهية الذين يتغلغلون الى مجتمعاتنا العربية انما يخدمون اجندات معادية ، ان بعض الاصوات النشاز التي نسمعها في هذه الارض المقدسة والتي تحرض على الكراهية والتطرف الديني انما هي اصوات لا علاقة لها بثقافة الشعب الفلسطيني وهويته ، هؤلاء توجههم جهات معادية لشعبنا ولامتنا العربية بهدف تفكيك مجتمعاتنا من الداخل لكي نكون ضعفاء في تصدينا للمخططات المعادية .
في فلسطين هنالك شعب رازح تحت الاحتلال تعرض لكثير من المظالم ويحق لهذا الشعب ان تزول عنه هذه المظالم وان ينعم بالحرية والكرامة الانسانية ، الفلسطينيون شعب مثقف يتحلى بالرقي الفكري والانساني والحضاري وهو من اكثر الشعوب العربية ثقافة ، هذا الشعب انما يعشق هذه الارض وينتمي اليها وهو متعلق بها وسيبقى يدافع شعبنا عن حريته حتى تعود اليه حقوقه السليبة .
اما نحن المسيحيون الفلسطينيون فنحن مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني ، قضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا وآلامه وجراحه هي آلامنا وجراحنا ونضاله من اجل الحرية هو نضالنا نحن ايضا .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا نرويجيا ضم عددا من اساتذة الجامعات النرويجية والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني كما وسيقومون بزيارات لعدد من الجامعات الفلسطينية.
وقد رحب المطران بزيارة الوفد حيث استقبلهم في كنيسة القيامة مؤكدا بأن فلسطين تفتخر باصدقائها المنتشرين في كل مكان ، انتم سفراء حقيقيين للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ونحن نثمن زيارتكم التضامنية وتبنيكم لمسألة الدفاع عن قضية شعبنا التي تعتبر اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .ان زيارتكم التضامنية ووقوفكم الدائم الى جانب شعبنا في معاناته وآلامه وجراحه انما يدل على قيمكم واخلاقكم النبيلة كما أننا نعتقد بأن الدفاع عن قضية شعبنا والتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم انما هو واجب اخلاقي وواجب انساني وحضاري بالدرجة الاولى.
ان كافة دعاة حقوق الانسان الحاملين للرسالة الانسانية والاخلاقية والروحية النبيلة في عالمنا انما يعبرون دوما عن وقوفهم الى جانب شعبنا وما نتمناه هو ان تتسع رقعة اصدقاءنا في كل مكان في هذا العالم لاننا نريد اصدقاء ولا نريد اعداء ، نريد ان تتفهم شعوب الارض معاناتنا وان تكون الى جانب شعبنا المظلوم الذي يقدم التضحيات الجسام على مذبح الحرية وهدفه هو ان يعيش بسلام في هذه الارض المقدسة بعيدا عن السياسات الاحتلالية والقمع والقهر والظلم ، شعبنا يسعى للعيش بحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم ويحق لشعبنا الذي قدم هذا الكم الهائل من التضحيات ان ينال هذه الحرية التي يستحقها .
وضع المطران الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا ، وقدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا .
تحدث المطران عن العلاقة الاسلامية المسيحية في فلسطين فقال بأن الشعب الفلسطيني هو شعب واحد وثقافة شعبنا هي ثقافة الانتماء لهذه الارض والدفاع عن عدالة قضيتها ، في فلسطين هنالك شعب واحد يعشق الحرية والمسيحيون والمسلمون يسعون معا وسويا من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك ، بعيدا عن الطائفية والتطرف والكراهية والعنف.
ان دعاة التطرف الديني والكراهية الذين يتغلغلون الى مجتمعاتنا العربية انما يخدمون اجندات معادية ، ان بعض الاصوات النشاز التي نسمعها في هذه الارض المقدسة والتي تحرض على الكراهية والتطرف الديني انما هي اصوات لا علاقة لها بثقافة الشعب الفلسطيني وهويته ، هؤلاء توجههم جهات معادية لشعبنا ولامتنا العربية بهدف تفكيك مجتمعاتنا من الداخل لكي نكون ضعفاء في تصدينا للمخططات المعادية .
في فلسطين هنالك شعب رازح تحت الاحتلال تعرض لكثير من المظالم ويحق لهذا الشعب ان تزول عنه هذه المظالم وان ينعم بالحرية والكرامة الانسانية ، الفلسطينيون شعب مثقف يتحلى بالرقي الفكري والانساني والحضاري وهو من اكثر الشعوب العربية ثقافة ، هذا الشعب انما يعشق هذه الارض وينتمي اليها وهو متعلق بها وسيبقى يدافع شعبنا عن حريته حتى تعود اليه حقوقه السليبة .
اما نحن المسيحيون الفلسطينيون فنحن مكون اساسي من مكونات الشعب الفلسطيني ، قضية الشعب الفلسطيني هي قضيتنا وآلامه وجراحه هي آلامنا وجراحنا ونضاله من اجل الحرية هو نضالنا نحن ايضا .
