متحدثون: أي حكومة مقبلة يجب أن تقدم يد العون لفصائل المقاومة
رام الله - دنيا الوطن
طالب متحدثون من قيادات ونخب سياسية وأكاديمية الحكومة الفلسطينية الحالية والحكومات المقبلة بحماية المقاومة وتوفير شبكة أمان لها، وتقديم يد العون لجميع قوى المقاومة الفلسطينية، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع، تفوت على الاحتلال الفرص لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بـ "الإرهاب".
وأكد المتحدثون على أن المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وأدواتها هي حق مكفول للشعب الفلسطيني في كافة الشرائع؛ الوطنية والدولية والقانونية, وهي مُجمَعٌ عليها من الكل الوطني بحسب الاتفاقات الفصائلية السابقة, والمقاومة هي قوة وقيمة وإنجاز استراتيجي مهم جداً للشعب الفلسطيني, وهي حقٌ ثابت له, وهي مرتبطة مباشرة بوجود الاحتلال, وبالتالي توقفها منوط فقط بزوال الاحتلال وإنجاز مشروع التحرير ونيل حقوق الشعب الفلسطيني كافة.
ورحب أ. إياد الشوربجي رئيس مجلس إدارة معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية الذي أدار الورشة النخبوية التي كانت بعنوان "العلاقة بين قوى المقاومة والحكومة – رؤية مستقبلية"، بالحضور مؤكداً أن اللقاء يعقد في ظل أجواء عملية إنجاز المصالحة الوطنية، غير أن المعضلة الأساسية هي كيفية الوصول إلى صياغة العلاقة بين المقاومة والحكومة، ووضع اجابات عملية حول ما يتفرع عنها من تساؤلات، مثل: ما هي المحاذير التي ينبغي تجنبها كي تتم المصالحة الفلسطينية؟ وما هي حدود صلاحيات كل من الحكومة والمقاومة كي لا يتم التداخل في الصلاحيات؟ وما المطلوب من المقاومة والحكومة؟
ووأضح المتحدثون أن المقاومة الفلسطينية أحدثت قفزة نوعية في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، من خلال ادخال تكتيكات عسكرية جديدة لميدان القتال كان سلاح الأنفاق الاستراتيجي أهمها إضافة إلى تطوير القدرات الصاروخية.
وأضاف المتحدثون أن المقاومة، مفهوم إنساني، وحق مشروع، معروف في القوانين الدولية، والأعراف الإنسانية، وله ضوابطه وروابطه وآدابه وثقافته وأخلاقه. والمقاومة، في مفهومها العام، هي ردة فعل مجتمعية واعية، ضد واقع مرفوض، أو غير مشروع، أو لمواجهة استبداد، أو استعباد أو ظلم أو تمييز أو احتلال....الخ.
وأشار المتحدثون إلى أن السلطة حظرت نشاط المقاومة منذ تأسيسها كشرط في اتفاق أوسلو، إلى أن جاءت حركة حماس الى سدة الحكم عام2006م، وقد أكد العديد من قيادتها وفي مقدمتهم رئيس الوزراء اسماعيل هنية أن حكومته تمثل مشروع المقاومة وتعمل على حمايتها.
وتابع المتحدثون بقولهم "السلطة الفلسطينية تعتبر أن امتدادها لقطاع غزة يمكن أن يكون على نمط الضفة الغربية، وأنها يجب أن تكون محكومة بالتزامات واتفاقيات السلطة، حينها يكون السلاح في قطاع غزة خارج منظومة اتفاقيات السلطة".
وأكد الحضور أن سلاح المقاومة هو سلاح مقدس وهو موجود لمقاومة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وختم المجتمعون ورشة العمل بقولهم " مجرد طرح موضوع نزع سلاح المقاومة يشكل اللغم في طريق المصالحة الفلسطينية إذا لم تبدأ الأطراف بحوار جدي تتوصل خلاله إلى صيغة مشتركة لتحديد طبيعة العلاقة بين المقاومة والحكومة وتحديد صلاحيات ونطاق عمل كل منهما.
لذلك كانت التوصية بتشكيل إطار قيادي جامع لقوى المقاومة، وتشكيل إطار تنسيقي مع الحكومة، بعد توضيح حدود صلاحيات كل من الطرفين، على أن تتولى الحكومة الجانب الخدمي للشعب بينما تتولى المقاومة مهمة الدفاع عنه أمام اعتداءات الاحتلال.
يشار إلى أن معهد فلسطين للدراسات يسعى إلى مواكبة التطورات والمستجدات على الصُعد السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، محلياً وعربياً ودولياً، وتحديد أفضل سُبل الاستجابة لها، وصياغة الاستراتيجيات المناسبة لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني العليا، وخدمة قضيته العادلة، من خلال القيام بالأنشطة البحثية والحوارية المختلفة.
طالب متحدثون من قيادات ونخب سياسية وأكاديمية الحكومة الفلسطينية الحالية والحكومات المقبلة بحماية المقاومة وتوفير شبكة أمان لها، وتقديم يد العون لجميع قوى المقاومة الفلسطينية، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، تكون معنية بصياغة خطة دفاعية شاملة عن القطاع، تفوت على الاحتلال الفرص لزرع الفتنة والادعاء بمساواة المقاومة بـ "الإرهاب".
وأكد المتحدثون على أن المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها وأدواتها هي حق مكفول للشعب الفلسطيني في كافة الشرائع؛ الوطنية والدولية والقانونية, وهي مُجمَعٌ عليها من الكل الوطني بحسب الاتفاقات الفصائلية السابقة, والمقاومة هي قوة وقيمة وإنجاز استراتيجي مهم جداً للشعب الفلسطيني, وهي حقٌ ثابت له, وهي مرتبطة مباشرة بوجود الاحتلال, وبالتالي توقفها منوط فقط بزوال الاحتلال وإنجاز مشروع التحرير ونيل حقوق الشعب الفلسطيني كافة.
ورحب أ. إياد الشوربجي رئيس مجلس إدارة معهد فلسطين للدراسات الاستراتيجية الذي أدار الورشة النخبوية التي كانت بعنوان "العلاقة بين قوى المقاومة والحكومة – رؤية مستقبلية"، بالحضور مؤكداً أن اللقاء يعقد في ظل أجواء عملية إنجاز المصالحة الوطنية، غير أن المعضلة الأساسية هي كيفية الوصول إلى صياغة العلاقة بين المقاومة والحكومة، ووضع اجابات عملية حول ما يتفرع عنها من تساؤلات، مثل: ما هي المحاذير التي ينبغي تجنبها كي تتم المصالحة الفلسطينية؟ وما هي حدود صلاحيات كل من الحكومة والمقاومة كي لا يتم التداخل في الصلاحيات؟ وما المطلوب من المقاومة والحكومة؟
ووأضح المتحدثون أن المقاومة الفلسطينية أحدثت قفزة نوعية في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، من خلال ادخال تكتيكات عسكرية جديدة لميدان القتال كان سلاح الأنفاق الاستراتيجي أهمها إضافة إلى تطوير القدرات الصاروخية.
وأضاف المتحدثون أن المقاومة، مفهوم إنساني، وحق مشروع، معروف في القوانين الدولية، والأعراف الإنسانية، وله ضوابطه وروابطه وآدابه وثقافته وأخلاقه. والمقاومة، في مفهومها العام، هي ردة فعل مجتمعية واعية، ضد واقع مرفوض، أو غير مشروع، أو لمواجهة استبداد، أو استعباد أو ظلم أو تمييز أو احتلال....الخ.
وأشار المتحدثون إلى أن السلطة حظرت نشاط المقاومة منذ تأسيسها كشرط في اتفاق أوسلو، إلى أن جاءت حركة حماس الى سدة الحكم عام2006م، وقد أكد العديد من قيادتها وفي مقدمتهم رئيس الوزراء اسماعيل هنية أن حكومته تمثل مشروع المقاومة وتعمل على حمايتها.
وتابع المتحدثون بقولهم "السلطة الفلسطينية تعتبر أن امتدادها لقطاع غزة يمكن أن يكون على نمط الضفة الغربية، وأنها يجب أن تكون محكومة بالتزامات واتفاقيات السلطة، حينها يكون السلاح في قطاع غزة خارج منظومة اتفاقيات السلطة".
وأكد الحضور أن سلاح المقاومة هو سلاح مقدس وهو موجود لمقاومة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، ومن أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وختم المجتمعون ورشة العمل بقولهم " مجرد طرح موضوع نزع سلاح المقاومة يشكل اللغم في طريق المصالحة الفلسطينية إذا لم تبدأ الأطراف بحوار جدي تتوصل خلاله إلى صيغة مشتركة لتحديد طبيعة العلاقة بين المقاومة والحكومة وتحديد صلاحيات ونطاق عمل كل منهما.
لذلك كانت التوصية بتشكيل إطار قيادي جامع لقوى المقاومة، وتشكيل إطار تنسيقي مع الحكومة، بعد توضيح حدود صلاحيات كل من الطرفين، على أن تتولى الحكومة الجانب الخدمي للشعب بينما تتولى المقاومة مهمة الدفاع عنه أمام اعتداءات الاحتلال.
يشار إلى أن معهد فلسطين للدراسات يسعى إلى مواكبة التطورات والمستجدات على الصُعد السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، محلياً وعربياً ودولياً، وتحديد أفضل سُبل الاستجابة لها، وصياغة الاستراتيجيات المناسبة لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني العليا، وخدمة قضيته العادلة، من خلال القيام بالأنشطة البحثية والحوارية المختلفة.
