المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية يدعم النمو المتوقع لقطاع الطاقة
رام الله - دنيا الوطن
تتوجه منطقة الشرق الأوسط لتحقيق خطوات واسعة في مجال الطاقة والكهرباء خلال العقد القادم وعبر جيف سميدت، نائب الرئيس والمدير العام لقطاع الطاقة وتقنياتها في "يو إل"، عن ثقته بازدهار القطاع في الفترة المقبلة خلال مشاركته في الدورة الافتتاحية من الملتقى السعودي للكهرباء، حيث ألقى كلمة المتحدث الرئيسي، قبل مشاركته في مراسم توقيع اتفاقية تعاون مشترك تجمع يو إل والمختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية.
وتنص الاتفاقية على تعاون المنظمتين لتطوير مختبر مزود بأحدث التقنيات مخصص لفحص واختبار الشبكات الذكية ومعدات الطاقة المتجددة في الدمام.
وعلق سميدت حول توقيع اتفاقية التعاون المشترك وتأسيس المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية والأهمية الكبيرة للملتقى السعودي للكهرباء في دورته الأولى، وكونها مؤشرات في غاية الأهمية للمستقبل المزدهر الي يتمتع فه القطاع خلال الفترة المقبلة في المنطقة بشكل عام، وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية التي تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق المستقبل المستدام الذي حددته رؤية السعودية 2030.
وقال: "كانت المشاركة في الدورة الافتتاحية من الملتقى السعودي للكهرباء شرف كبير أفتخر به. وشهد الحدث مشاركات إيجابية وفاعلة وسادت في الأجواء الإيجابية والرغبة بالتعاون بين المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، والتي أكدت جميعها السعي للتعاون والعمل بشكل مشترك في سبيل تطوير قطاع الطاقة في منطقة الخليج العربي".
وأضاف: "تشهد المملكة عددًا كبيرًا من المبادرات المبتكرة والحديثة، وتسعى جميعها لتحقيق رؤية 2030، وينجم عن ذلك تطور متسارع لتقديم أداء أفضل يتمتع بالاستدامة وتستفيد مكنه المنطقة بأكملها".
وبدوره علق حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لمنظمة يو إل في منطقة الشرق الأوسط: "كان انعقاد الملتقى السعودي للكهرباء المناسبة الأمثل لتوقيع اتفاقية التعاون التي تحظى بأهمية كبيرة، ونحن نتطلع للتعاون من شركائنا في المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية لتوفير خدمات فحص الشبكات الذكية ومعدات الطاقة المتجددة للمنظمات الحكومية والشركات والأفراد في كافة أنحاء المنطقة، لتستفيد المنطقة بأسرها من التطورات الآمنة التي أحرزها القطاع".
وكانت جميع أسواق منطقة الشرق الأوسط التي يخدمها التعاون قد أعلنت عن أهداف طموحة في مجالات الطاقة المتجددة مع توقعات بنمو ضخم خلال السنوات القادمة. ومن المتوقع أن يدعم المشروع المشترك هذه الأهداف في الفترة المقبلة.
وبدوره صرح المهندس صالح بن علي العمري، الرئيس التنفيذي للمختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية: "أكد الحدث الثقة الهائلة التي يتمتع بها هذا التعاون والتوقعات الكبيرة التي يضعها المسؤولون عليه ليقدم أفضل الخدمات في هذا المجال ويشكل حجر أساس لتحقيق رؤية المملكة ورؤى دول مجلس التعاون. ونحن سعداء للغاية بالتعاون مع منظمة عالمية رائدة مثل "يو إل" ونتطلع قدمًا نحو تحقيق نجاحات مشتركة".
تتوجه منطقة الشرق الأوسط لتحقيق خطوات واسعة في مجال الطاقة والكهرباء خلال العقد القادم وعبر جيف سميدت، نائب الرئيس والمدير العام لقطاع الطاقة وتقنياتها في "يو إل"، عن ثقته بازدهار القطاع في الفترة المقبلة خلال مشاركته في الدورة الافتتاحية من الملتقى السعودي للكهرباء، حيث ألقى كلمة المتحدث الرئيسي، قبل مشاركته في مراسم توقيع اتفاقية تعاون مشترك تجمع يو إل والمختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية.
وتنص الاتفاقية على تعاون المنظمتين لتطوير مختبر مزود بأحدث التقنيات مخصص لفحص واختبار الشبكات الذكية ومعدات الطاقة المتجددة في الدمام.
وعلق سميدت حول توقيع اتفاقية التعاون المشترك وتأسيس المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية والأهمية الكبيرة للملتقى السعودي للكهرباء في دورته الأولى، وكونها مؤشرات في غاية الأهمية للمستقبل المزدهر الي يتمتع فه القطاع خلال الفترة المقبلة في المنطقة بشكل عام، وبشكل خاص في المملكة العربية السعودية التي تسير بخطى حثيثة نحو تحقيق المستقبل المستدام الذي حددته رؤية السعودية 2030.
وقال: "كانت المشاركة في الدورة الافتتاحية من الملتقى السعودي للكهرباء شرف كبير أفتخر به. وشهد الحدث مشاركات إيجابية وفاعلة وسادت في الأجواء الإيجابية والرغبة بالتعاون بين المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، والتي أكدت جميعها السعي للتعاون والعمل بشكل مشترك في سبيل تطوير قطاع الطاقة في منطقة الخليج العربي".
وأضاف: "تشهد المملكة عددًا كبيرًا من المبادرات المبتكرة والحديثة، وتسعى جميعها لتحقيق رؤية 2030، وينجم عن ذلك تطور متسارع لتقديم أداء أفضل يتمتع بالاستدامة وتستفيد مكنه المنطقة بأكملها".
وبدوره علق حامد سيد، نائب الرئيس والمدير العام لمنظمة يو إل في منطقة الشرق الأوسط: "كان انعقاد الملتقى السعودي للكهرباء المناسبة الأمثل لتوقيع اتفاقية التعاون التي تحظى بأهمية كبيرة، ونحن نتطلع للتعاون من شركائنا في المختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية لتوفير خدمات فحص الشبكات الذكية ومعدات الطاقة المتجددة للمنظمات الحكومية والشركات والأفراد في كافة أنحاء المنطقة، لتستفيد المنطقة بأسرها من التطورات الآمنة التي أحرزها القطاع".
وكانت جميع أسواق منطقة الشرق الأوسط التي يخدمها التعاون قد أعلنت عن أهداف طموحة في مجالات الطاقة المتجددة مع توقعات بنمو ضخم خلال السنوات القادمة. ومن المتوقع أن يدعم المشروع المشترك هذه الأهداف في الفترة المقبلة.
وبدوره صرح المهندس صالح بن علي العمري، الرئيس التنفيذي للمختبر الخليجي لفحص المعدات الكهربائية: "أكد الحدث الثقة الهائلة التي يتمتع بها هذا التعاون والتوقعات الكبيرة التي يضعها المسؤولون عليه ليقدم أفضل الخدمات في هذا المجال ويشكل حجر أساس لتحقيق رؤية المملكة ورؤى دول مجلس التعاون. ونحن سعداء للغاية بالتعاون مع منظمة عالمية رائدة مثل "يو إل" ونتطلع قدمًا نحو تحقيق نجاحات مشتركة".
