سعدي.. "صاحب الكرة الطائرة".. يكسر قيود الإعاقة ويبدع بلا حدود
خاص دنيا الوطن - نور الله الحداد
الشاب سعدي المصري، واحد من أبناء حي من أحياء بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفي أحد أزقتها يدفع أصدقاؤه الكرة بأقدامهم، ويتناقلونها بكل سهولة وخفة بين زوايا الحي.
يتقدم ذلك الشاب "ذو القدم المبتورة"، بشجاعته ليخترق صفوفهم ويشاركهم اللعب وسط نظراتهم المتعجبة، ليكسر ذلك الحاجز بركل الكرة بقدمه اليمنى إلى الزاويا التى حددها أصدقاؤه بأحجار صغيرة لتمثل شبكة المرمى.
الشاب المحاسب، سعدي المصري (31 عاماً)، متزوج ويعمل محاسباً في بريد معكسر جباليا، لاعب في المنتخب الفلسطيني ونادي الصداقة، ويعانى من بتر أعلى ركبة قدمه اليسرى منذ أن كان عمره (عامين ونصف) وتحديدًا في العام 1987 نتيجة حادث صدم بشاحنة.
يقول المصري: أول من دعمني في مشواري الرياضي هم أهلي، ومن خلال تشجيعهم لي أصبحت أشعر أني إنسان عادي ليس لديه إعاقة، بما زرعوه في نفسي من إرادة وإصرار للوصول إلى النجاح.
وأضاف: التحقت بالمنتخب الفلسطيني في عامي السادس عشر، فمارست لعبة كرة الطائرة جلوس، والسباحة التى أبدعت بها حتى حصلت على لقب بطل فلسطين في السباحة.
نجاحات وعقابات
شارك سعدي، بالعديد من البطولات المحلية في السباحة، وحصل على المرتبة الأولى على مدار العشر سنوات، ليتأهل إلى البطولة العربية في مصر، محافظاً على المستوي الأول الذي أهله إلى بطولة العالم، إلا أن الأوضاع في قطاع غزة، وإغلاق المعابر لم تمكنه من المشاركة.
وفي الحديث عن جمعيات ذوي الإحتياجات الخاصة في قطاع غزة، أكد المصري أن هذه الجمعيات فقط تنظر للمعاق على أنه بحاجة لمساعدات غذائية أو مالية فقط، مطالباً بالعمل على دعمهم وتطوير قدراتهم للاندماج في المجتمع.
وعلى صعيد الأندية الرياضية، أوضح المصري، أن الأندية في غزة، تعاني من ضعف الإمكانيات، نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات، مضيفاً: أنه رغم ذلك، هناك العديد من الأبطال المعاقيين، الذين مثلوا فلسطين في المحافل الدولية.
الإعاقة لا تلغي الإرادة
وفي رسالة المصري إلى أقرانه، أكد أن المعاق هو الذى يوقف قلبه وعقله، ولكن المصاب بالإعاقة لديه إرادة يستطيع من خلالها صناعة المستحيل، داعياً إلى عدم السماح للإعاقة بأن تقف أمام تحقيق الحلم، بل باستطاعته أن يصبح المصاب شخصاً ناجحاً، إذا وجدت الإرادة لديه، فيكون مؤثراً في المجتمع كالشخص السليم.

الشاب سعدي المصري، واحد من أبناء حي من أحياء بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وفي أحد أزقتها يدفع أصدقاؤه الكرة بأقدامهم، ويتناقلونها بكل سهولة وخفة بين زوايا الحي.
يتقدم ذلك الشاب "ذو القدم المبتورة"، بشجاعته ليخترق صفوفهم ويشاركهم اللعب وسط نظراتهم المتعجبة، ليكسر ذلك الحاجز بركل الكرة بقدمه اليمنى إلى الزاويا التى حددها أصدقاؤه بأحجار صغيرة لتمثل شبكة المرمى.
الشاب المحاسب، سعدي المصري (31 عاماً)، متزوج ويعمل محاسباً في بريد معكسر جباليا، لاعب في المنتخب الفلسطيني ونادي الصداقة، ويعانى من بتر أعلى ركبة قدمه اليسرى منذ أن كان عمره (عامين ونصف) وتحديدًا في العام 1987 نتيجة حادث صدم بشاحنة.
يقول المصري: أول من دعمني في مشواري الرياضي هم أهلي، ومن خلال تشجيعهم لي أصبحت أشعر أني إنسان عادي ليس لديه إعاقة، بما زرعوه في نفسي من إرادة وإصرار للوصول إلى النجاح.
وأضاف: التحقت بالمنتخب الفلسطيني في عامي السادس عشر، فمارست لعبة كرة الطائرة جلوس، والسباحة التى أبدعت بها حتى حصلت على لقب بطل فلسطين في السباحة.
نجاحات وعقابات
شارك سعدي، بالعديد من البطولات المحلية في السباحة، وحصل على المرتبة الأولى على مدار العشر سنوات، ليتأهل إلى البطولة العربية في مصر، محافظاً على المستوي الأول الذي أهله إلى بطولة العالم، إلا أن الأوضاع في قطاع غزة، وإغلاق المعابر لم تمكنه من المشاركة.
وفي الحديث عن جمعيات ذوي الإحتياجات الخاصة في قطاع غزة، أكد المصري أن هذه الجمعيات فقط تنظر للمعاق على أنه بحاجة لمساعدات غذائية أو مالية فقط، مطالباً بالعمل على دعمهم وتطوير قدراتهم للاندماج في المجتمع.
وعلى صعيد الأندية الرياضية، أوضح المصري، أن الأندية في غزة، تعاني من ضعف الإمكانيات، نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات، مضيفاً: أنه رغم ذلك، هناك العديد من الأبطال المعاقيين، الذين مثلوا فلسطين في المحافل الدولية.
الإعاقة لا تلغي الإرادة
وفي رسالة المصري إلى أقرانه، أكد أن المعاق هو الذى يوقف قلبه وعقله، ولكن المصاب بالإعاقة لديه إرادة يستطيع من خلالها صناعة المستحيل، داعياً إلى عدم السماح للإعاقة بأن تقف أمام تحقيق الحلم، بل باستطاعته أن يصبح المصاب شخصاً ناجحاً، إذا وجدت الإرادة لديه، فيكون مؤثراً في المجتمع كالشخص السليم.


التعليقات