الدولة اللبنانية بحاجة إلى موارد ولكن علينا أن نفتش عن الضرائب
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي : أنه منذ العام 1979 وإلى اليوم، ونحن لا نعرف معنى الهزيمة، بل من نصرٍ إلى نصر، ولم نعد نتحدث عن حدود وجودنا، وإنما أصبحنا ضمن معادلة محور من يرسم سياسة مستقبل المنطقة،
واعتبر أنّ حجم التضحية التي قدّمها الشهداء والمجاهدون، تكشف عن وجود قيادة عاقلة وشجاعة ترعى وتستنهض هذه الطاقات، وعن روحٍ نضالية لا زالت الأمة تحتفظ بها، وتحتاج على الدوام إلى من يستنهض هذه العزيمة.
وقال خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق (ع) بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل، في جنوب لبنان تحت عنوان "قراءة في كتاب ثورة الامام الحسين (ع)، للعلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين"، وذلك في حسينية بلدة قبريخا بحضور رئيس اتحاد جبل عامل علي الزين، رئيس بلدية قبريخا الدكتور اسماعيل حجازي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.:
ان أميركا ومعها إسرائيل وبعض أنظمة المنطقة أوجدوا داعش وعملوا على استنزاف المنطقة ونهب ثرواتها، وعندما فشلوا أمام محور المقاومة الذي استطاع أن يضع حدًا لهذا الإستنزاف، حيث ستسمعون عن نهاية داعش في العراق وسوريا قريباً، ما دفع بواشنطن أن تصبّ جام غضبها على إيران وإعادة الملف النووي إلى الواجهة مجددًا، ووضع الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، وإذ بترامب يسقط ويعجز عن استمالة دول وازنة لتقف إلى جنبه، في الوقت الذي تتمسّك فيه قيادة الجمهورية الإسلامية بسلاح العلم والمنطق والقرارات الدولية، وبكامل حقها في الدفاع عن وجودها وكرامة شعبها.
وتساءل الشيخ بغدادي هل مازالت الروح النضالية موجودةً عند الناس اليوم؟
وهل ما زال المجتمع حاضراً للثورة والخروج على هذه القبلية والوقوف في وجه الظالم والمنافق؟
فأجاب بأنّ الوقائع تؤكّد بقاء هذه الروح الثورية، وأنها تتنامى يوماً بعد يوم، وهذا بدأ يظهر بوضوح منذ عام ١٩٧٩م، عندما انتصرت الجمهورية الاسلامية، فنحن في تطوّرٍ مستمر ومن نصرٍ الى نصر إنشاء الله.
اما رئيس اتحاد جبل عامل علي الزين فقد قال إن قعود الحسين عليه السلام عن الثورة في عهد معاوية كانت له أسباب موضوعية لا يمكن تجاهلها،
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة ديرعامص :
إن العدوان التكفيري هو ليس في الحقيقة إلاّ أداة للعدوان الصهيوني والعدوان الأميركي وللأنظمة المتحالفة والعميلة للإدارة وللمخابرات الأميركية والمسؤولين الأميركيين، وبالتالي كنّا ولا نزال نحن المقاومين في هذه المنطقة سواء كنّا في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو في إيران أو في كل موقع من مواقع المقاومة لا سيما في فلسطين، عرضة للعدوان الأميركي الصهيوني.
إننا نستشهد ويستشهد إخواننا وشبابنا من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه وأهله، فنحن نريد أن ندافع عن لبنان، ولذلك يجب أن يدرك اللبنانيون جميعاً مخاطر السياسة الأميركية الصهيونية تجاه لبنان التي تريد تدميره،
إننا نقول لشركائنا في الوطن قدموا أولوية الدفاع عن بلدكم، واعملوا من أجل منع العدوان على لبنان، ولا تسمحوا لهذا الحلف الثلاثي العدواني بأن ينفذ إلى المعادلة اللبنانية عبر وعود سيدفع ثمنها من اغتر واستمع إليها، فلا يوهمنكم أحد، سيما وأنهم قبل عام 2006 قالوا لكم إنهم سيقضون على حزب الله لتخلوا لكم الساحة، ولكن خيبت آمالكم، والآن ستخيب آمالكم .
اكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي : أنه منذ العام 1979 وإلى اليوم، ونحن لا نعرف معنى الهزيمة، بل من نصرٍ إلى نصر، ولم نعد نتحدث عن حدود وجودنا، وإنما أصبحنا ضمن معادلة محور من يرسم سياسة مستقبل المنطقة،
واعتبر أنّ حجم التضحية التي قدّمها الشهداء والمجاهدون، تكشف عن وجود قيادة عاقلة وشجاعة ترعى وتستنهض هذه الطاقات، وعن روحٍ نضالية لا زالت الأمة تحتفظ بها، وتحتاج على الدوام إلى من يستنهض هذه العزيمة.
وقال خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق (ع) بالتعاون مع اتحاد بلديات جبل عامل، في جنوب لبنان تحت عنوان "قراءة في كتاب ثورة الامام الحسين (ع)، للعلامة الراحل الشيخ محمد مهدي شمس الدين"، وذلك في حسينية بلدة قبريخا بحضور رئيس اتحاد جبل عامل علي الزين، رئيس بلدية قبريخا الدكتور اسماعيل حجازي، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.:
ان أميركا ومعها إسرائيل وبعض أنظمة المنطقة أوجدوا داعش وعملوا على استنزاف المنطقة ونهب ثرواتها، وعندما فشلوا أمام محور المقاومة الذي استطاع أن يضع حدًا لهذا الإستنزاف، حيث ستسمعون عن نهاية داعش في العراق وسوريا قريباً، ما دفع بواشنطن أن تصبّ جام غضبها على إيران وإعادة الملف النووي إلى الواجهة مجددًا، ووضع الحرس الثوري على لائحة الإرهاب، وإذ بترامب يسقط ويعجز عن استمالة دول وازنة لتقف إلى جنبه، في الوقت الذي تتمسّك فيه قيادة الجمهورية الإسلامية بسلاح العلم والمنطق والقرارات الدولية، وبكامل حقها في الدفاع عن وجودها وكرامة شعبها.
وتساءل الشيخ بغدادي هل مازالت الروح النضالية موجودةً عند الناس اليوم؟
وهل ما زال المجتمع حاضراً للثورة والخروج على هذه القبلية والوقوف في وجه الظالم والمنافق؟
فأجاب بأنّ الوقائع تؤكّد بقاء هذه الروح الثورية، وأنها تتنامى يوماً بعد يوم، وهذا بدأ يظهر بوضوح منذ عام ١٩٧٩م، عندما انتصرت الجمهورية الاسلامية، فنحن في تطوّرٍ مستمر ومن نصرٍ الى نصر إنشاء الله.
اما رئيس اتحاد جبل عامل علي الزين فقد قال إن قعود الحسين عليه السلام عن الثورة في عهد معاوية كانت له أسباب موضوعية لا يمكن تجاهلها،
وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني السيد نواف الموسوي خلال احتفال تأبيني أقيم في حسينية بلدة ديرعامص :
إن العدوان التكفيري هو ليس في الحقيقة إلاّ أداة للعدوان الصهيوني والعدوان الأميركي وللأنظمة المتحالفة والعميلة للإدارة وللمخابرات الأميركية والمسؤولين الأميركيين، وبالتالي كنّا ولا نزال نحن المقاومين في هذه المنطقة سواء كنّا في لبنان أو في سوريا أو في العراق أو في اليمن أو في إيران أو في كل موقع من مواقع المقاومة لا سيما في فلسطين، عرضة للعدوان الأميركي الصهيوني.
إننا نستشهد ويستشهد إخواننا وشبابنا من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه وأهله، فنحن نريد أن ندافع عن لبنان، ولذلك يجب أن يدرك اللبنانيون جميعاً مخاطر السياسة الأميركية الصهيونية تجاه لبنان التي تريد تدميره،
إننا نقول لشركائنا في الوطن قدموا أولوية الدفاع عن بلدكم، واعملوا من أجل منع العدوان على لبنان، ولا تسمحوا لهذا الحلف الثلاثي العدواني بأن ينفذ إلى المعادلة اللبنانية عبر وعود سيدفع ثمنها من اغتر واستمع إليها، فلا يوهمنكم أحد، سيما وأنهم قبل عام 2006 قالوا لكم إنهم سيقضون على حزب الله لتخلوا لكم الساحة، ولكن خيبت آمالكم، والآن ستخيب آمالكم .

التعليقات