الإعلام الحكومي يستنكر إغلاق مكاتب إعلامية في الضفة
غزة - دنيا الوطن
في إطار حربها ضد المؤسسات الإعلامية والصحفيين الفلسطينيين قامت قوات الاحتلال فجر اليوم في الضفة المحتلة باقتحام مقار شركات تقدم خدمات صحفية وبث إعلامي، وذلك في أنتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي ولمواثيق حرية الرأي والتعبير .
وقامت قوات الاحتلال صبيحة هذا اليوم باقتحام مقرات شركة ترانس ميديا ، وشركة رام سات ،وبال ميديا ، وتعمل معهم عدد من الفضائيات وهي : الأقصى ،القدس ، فلسطين اليوم ، روسيا اليوم ، المنار، الميادين ، فرانس 24.
كما اعتقلت قوات الاحتلال مدير شركة ترانس ميديا عامر الجعبري بعد ما داهمت كافة مقراتها وصادرت معداتها وأغلقتها بناءً على قرار من سلطات الاحتلال لمدة 6 شهور.
وإننا في المكتب الإعلامي الحكومي نؤكد على أن الملاحقات والجرائم الإسرائيلية لن ترهب الصحفيين الفلسطينيين ولن تزعزع إيمانهم بعدالة قضيتهم واستمرارهم في أداء رسالتهم المهنية مهما بلغت التضحيات ؛ وعليه:
1- نستنكر بشدة ما أقدمت عليه قوات الاحتلال بحق مؤسساتنا الإعلامية من إغلاق تعسفي ومصادرة معداتها كاملة، نعتبره مخالفاً للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن حقوق المهنة والعاملين فيها وحرية العمل الصحفي وتجرم الاعتداء والمساس بها خلافاً لقرار مجلس الأمن والقانون الدولي 1738.
2-نطالب بضرورة الإفراج الفوري عن كافة الصحفيين المعتقلين ، وإعادة فتح المقرات والمؤسسات الإعلامية التي أغلقت وعودتها بممارسة عملها بكل حرية باعتبار ذلك حق مكفول قانونياً ودولياً.
3-ندعو الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود والمؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والناشطة في مجال العمل الإعلامي، للضغط على الاحتلال لإيقاف تغوله على الإعلام الفلسطيني.
4-نجدد المطالبة بشطب عضوية الاحتلال من كافة المحافل والمنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير .
5-نشيد بأداء الصحفي الفلسطيني في كل المجالات ونؤكد على ضرورة أن يمارس عمله بكل قوة ومهنية كما عودنا رغم الاعتداءات والإجراءات التعسفية بحقهم وما يترتب عليه من آثار سلبية تعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني إضافة للترهيب وحرمانهم من حقهم الشرعي في العيش بأمن واستقرار.
