اجتماع المشغلين المحليين مع المجموعة الدولية لخبراء الكبريت و الغاز الحامضي

رام الله - دنيا الوطن
تم افتتاح المنتدى الرابع لشبكة مشغلي وحدات الكبريت في الشّرق الأوسط (ميسبون MESPON) وذلك بحضور أكثر من 200 مشارك من مختلف مرافق وحدات التكرير ومعالجة الغاز الحامضي في الإمارات العربية المتحدة، ومن مختلف أنحاء العالم وذلك بدعم من شركة بترول أبوظبي الوطنية (ADNOC) ،وبتنظيم من شركة يونيفرسال للاستشارات (UniverSUL Consulting). 

وقد تزامنت الدورة الافتتاحية لحدث هذا العام مع إطلاق العلامة التجارية "أدنوك" في مجمع الشيخ خليفة للطاقة الذي انعقد بجوار قاعة مؤتمرات منتدى ميسبون صباح يوم 15 أكتوبر.

وخلال الكلمة الترحيبة، قالت السيدة إنجي سلافنز (Angie Slavens)، المدير العام لشركة يونيفرسال للاستشارات، "إنه من المجدي جداً أن يعقد منتدى ميسبون خلال هذه الفترة المهمّة من عمليات معالجة الغاز الحامضي ، واستخلاص الكبريت في المنطقة. ومع انخفاض أسعار النّفط، فإن استخدام حلول إبداعية لتقليل تكلفة توصيل الطاقة للسكّان المحليين تبلغ من الأهمية بمكان أكثر من أي وقت مضى، وذلك مع الاستمرار في الاستفادة من أفضل التجارب التي أثبتت نجاحها على مدى عقودٍ عديدةٍ من معالجة أدنوك للغاز الحامضي بشكل آمنٍ وفعال ، وأكّدت "السيدة سلافنز" أن منتدى ميسبون ليس مجرد مؤتمر، بل هو اجتماع من المشغلين المحليين وخبراء الصناعة الدَّوليين الذين يجتمعون مرةً واحدةً في السنة لتحقيق هذه الأهداف ،وبناء العلاقات التي من شأنها أن تُبقي المناقشات جاريةً على مدار العام."

وقد ركّز جدول أعمال ميسبون خلال ثلاثة أيام على أكثر من 15 عرضاً تقنياً، إلى جانب جلسات متعددة للإعلان و التناقش،في تصميم وتشغيل وحدات تحلية الغاز، ووحدات استخلاص الكبريت، ومرافق معالجة الكبريت في الشرق الأوسط.

أصبح منتدى ميسبون في السنة الرابعة من انعقاده واحداً من الأحداث العالمية الرائدة في هذه الصناعة لتبادل الخبرة و المعرفة لعمليات التشغيل ،وذلك بين الشركات العاملة وجمهور الكبريت العالمي. وتعتبر مشاركة الشركات المحلية في منتدى هذا العام أقوى من أي وقتٍ مضى، ممّا يدلّ على أهمية الكبريت الحيوية للمنطقة.

ومع بدء تشغيل مَصنعين ضخمين -على مستوى العالم- في الإمارات العربية المتحدة لمعالجة الغازات الحامضية (بما يقارب خمسة ملايين طن سنوياً من الكبريت المُنتج )، أصبحت البلاد أكبر مصدرٍ للكبريت في العالم ومساهم رئيس في جعل الشرق الأوسط المنطقة الأكثر إنتاجاً للكبريت في العالم، وهو مركز شغلته أمريكا الشمالية حتى عام 2015. وبالنظر إلى هذا التحوّل في التّركيز الجغرافي، والتّطور المقبل للعديد من مشاريع الغاز الحامضيّ الكبرى في دول مجلس التعاون الخليجي، من الواضح أن هناك حافزاً لزيادة القدرات المحلية في مجال معالجة الغاز الحامضي واستخلاص الكبريت.

يُعدّ منتدى ميسبون السنوي - منذ عام 2014- قوة دافعة من أجل تعزيز تطوّر مجتمع الكبريت التّقني، والمتمركزة في الشرق الأوسط.

التعليقات