أبرزها تعرضه للتحرش الجنسي .. ثمانية تصريحات مثيرة للجدل لحسين فهمي
رام الله - دنيا الوطن
أثار النجم حسين فهمي ضجة مؤخرًا بتصريح له كشف خلاله أنه تعرض للتحرش، مما شكل صدمة ومفاجأة لمعجبيه؛ فالمعروف عن حسين فهمي وسامته وحضوره المميز طوال مشواره الحافل بالعطاء الفني، مما جعل كثيرون يطلقون عليه لقب "الدنجوان" و"فتى الأحلام".
كما عرف حسين فهمي بجرأته وتصريحاته الصادمة أحيانًا، نتوقف عند أبرزها:
البداية مع تصريح التحرش، فكشف حسين فهمي أنه تعرض عدة مرات للتحرش الصريح من النساء وروى واقعة تعرض لها داخل مصعد خاص بأحد الفنادق، وقال إنه ركب المصعد ووجد مجموعة نساء كن يحضرن أحد حفلات الزفاف، واقتربن وتحرشن به جسديًّا، ولم يرغبن في تركه، حتى طلب الأمن وتم إنقاذه.
وأضاف خلال حواره في برنامج "أنا وأنا"، أنه كان حريصًا على شراء مجلة "بلاى بوى"، قائلا: "مفيش حد في سن الشباب مكانش بيتفرج على بلاى بوى وكنت بتفرج على صورها بس دلوقتي كبرت عليها".
ومن التصريحات الجريئة والمثيرة للجدل لحسين فهمي تعليقه على هجوم تعرض له وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بسبب تصريحات الأخير عن الحجاب؛ حيث قال حسين وقتها: "90% من مجتمعاتنا العربية متخلفة بسبب كون المرأة محجبة فالمرأة محجبة ثقافيًّا وعلميًّا وفكريًّا"، وأضاف واصفًا المرأة المحجبة بأنها "معاقة".
لا يعترف حسين فهمي بثورة 23 يوليو، ورأى أنها كانت انقلابًا عسكريًّا وليست ثورة، وأدت إلى حرمان عدد كبير من الأسر التي كانت متوسطة الحال مثل أسرته وتحولهم للفقر الشديد بعد سحب كل ممتلكاتهم.
أكد أكثر من مرة أنه يغسل سيارته بالشامبو، ويهتم بها جيدًا ويحرص على تنظيفها من الداخل والخارج ويتعامل معها وكأنها امرأة جميلة.
وعلق في تصريح له ببرنامج "أنا وأنا" على كثرة تعاطي هيو هيفنر- المؤسس الأمريكي لمجلة "بلاي بوي"- للفياجرا، بأن إفراطه في تعاطيها سبب إصابته بضعف السمع، مؤكدًا أن الفياجرا أعطت الأمل لكبار السن.
في تصريح سابق لحسين فهمي قال إنه كان مع ثورة يناير إلا أنه لم ينزل إلى ميدان التحرير للتظاهر لأنه لا يحتمل الزحمة، وأثار تصريحه جدل وقتها.
رفض الفنان الشهير أيضا تقسيم الفنانين إلى قائمتين، سوداء تضم الفنانين الذين كانوا مقربين من نظام الرئيس الأسبق مبارك، وأخرى بيضاء لمن نزلوا لميدان التحرير ورفض وصف "الفلول"، متسائلا: "هل كل من شغل منصبًا قبل ثورة يناير كان يعمل لصالح النظام السابق وليس لمصلحة مصر، وعندما نتكلم عن الفلول، فالمجتمع المصري كله فلول".
أثار النجم حسين فهمي ضجة مؤخرًا بتصريح له كشف خلاله أنه تعرض للتحرش، مما شكل صدمة ومفاجأة لمعجبيه؛ فالمعروف عن حسين فهمي وسامته وحضوره المميز طوال مشواره الحافل بالعطاء الفني، مما جعل كثيرون يطلقون عليه لقب "الدنجوان" و"فتى الأحلام".
كما عرف حسين فهمي بجرأته وتصريحاته الصادمة أحيانًا، نتوقف عند أبرزها:
البداية مع تصريح التحرش، فكشف حسين فهمي أنه تعرض عدة مرات للتحرش الصريح من النساء وروى واقعة تعرض لها داخل مصعد خاص بأحد الفنادق، وقال إنه ركب المصعد ووجد مجموعة نساء كن يحضرن أحد حفلات الزفاف، واقتربن وتحرشن به جسديًّا، ولم يرغبن في تركه، حتى طلب الأمن وتم إنقاذه.
وأضاف خلال حواره في برنامج "أنا وأنا"، أنه كان حريصًا على شراء مجلة "بلاى بوى"، قائلا: "مفيش حد في سن الشباب مكانش بيتفرج على بلاى بوى وكنت بتفرج على صورها بس دلوقتي كبرت عليها".
ومن التصريحات الجريئة والمثيرة للجدل لحسين فهمي تعليقه على هجوم تعرض له وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بسبب تصريحات الأخير عن الحجاب؛ حيث قال حسين وقتها: "90% من مجتمعاتنا العربية متخلفة بسبب كون المرأة محجبة فالمرأة محجبة ثقافيًّا وعلميًّا وفكريًّا"، وأضاف واصفًا المرأة المحجبة بأنها "معاقة".
لا يعترف حسين فهمي بثورة 23 يوليو، ورأى أنها كانت انقلابًا عسكريًّا وليست ثورة، وأدت إلى حرمان عدد كبير من الأسر التي كانت متوسطة الحال مثل أسرته وتحولهم للفقر الشديد بعد سحب كل ممتلكاتهم.
أكد أكثر من مرة أنه يغسل سيارته بالشامبو، ويهتم بها جيدًا ويحرص على تنظيفها من الداخل والخارج ويتعامل معها وكأنها امرأة جميلة.
وعلق في تصريح له ببرنامج "أنا وأنا" على كثرة تعاطي هيو هيفنر- المؤسس الأمريكي لمجلة "بلاي بوي"- للفياجرا، بأن إفراطه في تعاطيها سبب إصابته بضعف السمع، مؤكدًا أن الفياجرا أعطت الأمل لكبار السن.
في تصريح سابق لحسين فهمي قال إنه كان مع ثورة يناير إلا أنه لم ينزل إلى ميدان التحرير للتظاهر لأنه لا يحتمل الزحمة، وأثار تصريحه جدل وقتها.
رفض الفنان الشهير أيضا تقسيم الفنانين إلى قائمتين، سوداء تضم الفنانين الذين كانوا مقربين من نظام الرئيس الأسبق مبارك، وأخرى بيضاء لمن نزلوا لميدان التحرير ورفض وصف "الفلول"، متسائلا: "هل كل من شغل منصبًا قبل ثورة يناير كان يعمل لصالح النظام السابق وليس لمصلحة مصر، وعندما نتكلم عن الفلول، فالمجتمع المصري كله فلول".

التعليقات