الشيخ علي دعموش... اللبنانيين يمكنهم أن يحبطوا التحريض
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
اعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن أميركا فشلت في ضرب إيران والمقاومة، وإسقاط سوريا، وفرض سيطرتها على المنطقة، وتحقيق أهدافها عبر بعد الهزائم المتتالية التي مني بها هذا التنظيم في العراق وسوريا ولبنان، بحيث لم يعد قادراً على تحقيق الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة، فلجأت أميركا إلى مشروع تقسيم المنطقة، فكانت البداية من كردستان العراق، وإلى تهديد إيران وحزب الله مباشرة، وتصعيد الموقف ووضع استراتيجية جديدة للمواجهة.
كلامه جاء في حفل تأبيني أقيم في حسينية بلدة البياض وقد قدّم الاحتفال الزميل الإعلامي حيدر دقماق، وتخلله آيات بينات من القرآن الكريم ومجلس عزاء حسيني.
وقال الشيخ دعموش : أن الاستراتجية الأمريكية الجديدة هي نفس الاستراتيجية القديمة التي تقوم على نشر الفتن والحروب والإرهاب في المنطقة والعالم، وقهر الشعوب وإخضاعها للهيمنة الأمريكية والاستفراد بالعالم وفرض الآحادية، وهذا ليس جديداً، فأميركا هي أساس الإرهاب وأصله، وتاريخها حافل بالجرائم ضد شعوب المنطقة، فهي من زرع الكيان الصهيوني وساعد على احتلال فلسطين والأراضي العربية، وكل المجازر التي ارتكبت في فلسطين ولبنان إنما حصلت بالسلاح الأمريكي، وهي التي شنت الحروب ودمرت أفغانستان والعراق وغيره، وهي التي صنعت الجماعات الإرهابية باعتراف ترامب نفسه، ودعمتهم وساندتهم لاستنزاف سوريا والعراق وإيران والمقاومة وأضعافهم،
معتبراً أن أميركا آخر من يحق له وضع لوائح للإرهاب وتصنيف إرهابيين وفرض عقوبات تحت ذريعة الإرهاب، لأن سجلها حافل بالإرهاب.
اعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش أن أميركا فشلت في ضرب إيران والمقاومة، وإسقاط سوريا، وفرض سيطرتها على المنطقة، وتحقيق أهدافها عبر بعد الهزائم المتتالية التي مني بها هذا التنظيم في العراق وسوريا ولبنان، بحيث لم يعد قادراً على تحقيق الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة، فلجأت أميركا إلى مشروع تقسيم المنطقة، فكانت البداية من كردستان العراق، وإلى تهديد إيران وحزب الله مباشرة، وتصعيد الموقف ووضع استراتيجية جديدة للمواجهة.
كلامه جاء في حفل تأبيني أقيم في حسينية بلدة البياض وقد قدّم الاحتفال الزميل الإعلامي حيدر دقماق، وتخلله آيات بينات من القرآن الكريم ومجلس عزاء حسيني.
وقال الشيخ دعموش : أن الاستراتجية الأمريكية الجديدة هي نفس الاستراتيجية القديمة التي تقوم على نشر الفتن والحروب والإرهاب في المنطقة والعالم، وقهر الشعوب وإخضاعها للهيمنة الأمريكية والاستفراد بالعالم وفرض الآحادية، وهذا ليس جديداً، فأميركا هي أساس الإرهاب وأصله، وتاريخها حافل بالجرائم ضد شعوب المنطقة، فهي من زرع الكيان الصهيوني وساعد على احتلال فلسطين والأراضي العربية، وكل المجازر التي ارتكبت في فلسطين ولبنان إنما حصلت بالسلاح الأمريكي، وهي التي شنت الحروب ودمرت أفغانستان والعراق وغيره، وهي التي صنعت الجماعات الإرهابية باعتراف ترامب نفسه، ودعمتهم وساندتهم لاستنزاف سوريا والعراق وإيران والمقاومة وأضعافهم،
معتبراً أن أميركا آخر من يحق له وضع لوائح للإرهاب وتصنيف إرهابيين وفرض عقوبات تحت ذريعة الإرهاب، لأن سجلها حافل بالإرهاب.

التعليقات