افتتاح معرض " رسائل الى فريتز وبول" ضمن ليالي القدس
القدس - دنيا الوطن
ضمن فعاليات ليالي القدس الذي تنظمه شبكة فنون القدس (شفق)، افتتحت مؤسسة المعمل للفن المعاصر، معرض الفنانة إيناس حلبي "رسائل الى فريتز وبول" في مقر المؤسسة في باب الجديد. ويتناول المعرض موضوعا شائكا يتمحور حول مساهمة المتاحف الغربية العالمية في تثبيت الرواية الاستعمارية الكولونيالية من خلال قطعها الاثنوغرافية ومجموعاتها ومعارضها حول الشرق.
ويركز معرض رسائل فريتز وبول على الحملات الاستكشافية التي قادها ابنا العم السويسريين فريتز وبول سارسين في الشرق الأقصى واللذان طافا في انحاء مختلفة من أسيا الشرقية بين عامي ١٨٩٣-١٩٠٧، ومنها جزيرتي السلبس (اندونيسيا) والسيلان (سيرلانكا) واللتان كانتا تخضعان للاستعمار الهولندي والبريطاني على التوالي بالاضافة الى اجزاء من افريقيا والشرق الاوسط. باستخدام مواد اصلية من ارشيف المتحف الاثنوغرافي في بازل (سويسرا)، تستكشف أعمال حلبي في هذا المعرض العلاقة ما بين الكولونيالية والعلوم، والقطع الإثنوغرافية وجامعيها، والسياقات التي عرضت فيها.
وتشير حلبي أن المعرض هو حول لقاءاتها الشخصية المستمرة بأوجه مختلفة من الكولونيالية، وان نقطة انطلاق المعرض كانت صورة صادمة التقطت قبل قرن من الزمن، لرجلان (بول وفريتز سارسين) مع فيل قتيل، والتي شاهدتها في المتحف الاثنوغرافي في بازل في سويسرا. ومن خلال أعمالها التركيبية والصور والفيديو، حاولت حلبي اعادة بناء المعرض الذي زارته في متحف بازل للاثنوغرافيا بشكل نقدي كما تحاول طرح رواية بديلة عن رواية المتحف الاثنوغرافي واثارة اسئلة نقدية حول دور المتحف في دعم الرواية الكولونيالية اليوم.
وكجزء من الفعاليات المصاحبة للمعرض سيتم عرض فيلم "احتضان الثعبان" من اخراج سيرو غويرا في ١٨ تشرين الأول الجاري، والذي يتناول تأثير الكولونيالية الاوروبية على الأمازون، وهو مستوحى من مذكرات رحالين استكشفا الجزء الكولومبي من الامازون خلال القرن الماضي بحثا عن نبات اليكرونا المقدس والنادر. كما تنظم مؤسسة المعمل حوار مع الفنانة حول معرضها ومنهجية عملها في ٢٥ تشرين الأول- أكتوبر الجاري، حيث تحاورها القيّمة الفنية السويسرية جوزايين ايمهاسلي.
ضمن فعاليات ليالي القدس الذي تنظمه شبكة فنون القدس (شفق)، افتتحت مؤسسة المعمل للفن المعاصر، معرض الفنانة إيناس حلبي "رسائل الى فريتز وبول" في مقر المؤسسة في باب الجديد. ويتناول المعرض موضوعا شائكا يتمحور حول مساهمة المتاحف الغربية العالمية في تثبيت الرواية الاستعمارية الكولونيالية من خلال قطعها الاثنوغرافية ومجموعاتها ومعارضها حول الشرق.
ويركز معرض رسائل فريتز وبول على الحملات الاستكشافية التي قادها ابنا العم السويسريين فريتز وبول سارسين في الشرق الأقصى واللذان طافا في انحاء مختلفة من أسيا الشرقية بين عامي ١٨٩٣-١٩٠٧، ومنها جزيرتي السلبس (اندونيسيا) والسيلان (سيرلانكا) واللتان كانتا تخضعان للاستعمار الهولندي والبريطاني على التوالي بالاضافة الى اجزاء من افريقيا والشرق الاوسط. باستخدام مواد اصلية من ارشيف المتحف الاثنوغرافي في بازل (سويسرا)، تستكشف أعمال حلبي في هذا المعرض العلاقة ما بين الكولونيالية والعلوم، والقطع الإثنوغرافية وجامعيها، والسياقات التي عرضت فيها.
وتشير حلبي أن المعرض هو حول لقاءاتها الشخصية المستمرة بأوجه مختلفة من الكولونيالية، وان نقطة انطلاق المعرض كانت صورة صادمة التقطت قبل قرن من الزمن، لرجلان (بول وفريتز سارسين) مع فيل قتيل، والتي شاهدتها في المتحف الاثنوغرافي في بازل في سويسرا. ومن خلال أعمالها التركيبية والصور والفيديو، حاولت حلبي اعادة بناء المعرض الذي زارته في متحف بازل للاثنوغرافيا بشكل نقدي كما تحاول طرح رواية بديلة عن رواية المتحف الاثنوغرافي واثارة اسئلة نقدية حول دور المتحف في دعم الرواية الكولونيالية اليوم.
وكجزء من الفعاليات المصاحبة للمعرض سيتم عرض فيلم "احتضان الثعبان" من اخراج سيرو غويرا في ١٨ تشرين الأول الجاري، والذي يتناول تأثير الكولونيالية الاوروبية على الأمازون، وهو مستوحى من مذكرات رحالين استكشفا الجزء الكولومبي من الامازون خلال القرن الماضي بحثا عن نبات اليكرونا المقدس والنادر. كما تنظم مؤسسة المعمل حوار مع الفنانة حول معرضها ومنهجية عملها في ٢٥ تشرين الأول- أكتوبر الجاري، حيث تحاورها القيّمة الفنية السويسرية جوزايين ايمهاسلي.
