بلديتا نابلس وليل الفرنسية تختتمان مشروع المخطط الحضري
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت بلديتا نابلس وليل الفرنسية أمس باختتام مشروع التطوير الحضري والمحافظة على الموروث الثقافي في المدينتين، والذي يعتبر من أكبر وأهم المشاريع المتخصصة في التطوير الحضري، ونموذج يحتذى للتعاون بين البلديتين على مستوى الوطن.
احتفلت بلديتا نابلس وليل الفرنسية أمس باختتام مشروع التطوير الحضري والمحافظة على الموروث الثقافي في المدينتين، والذي يعتبر من أكبر وأهم المشاريع المتخصصة في التطوير الحضري، ونموذج يحتذى للتعاون بين البلديتين على مستوى الوطن.
وذلك بمشاركة رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش وعدد من اعضاء المجلس البلدي ومدير مركز تنمية موارد المجتمع التابع للبلدية ومنسق المشروع ايمن الشكعة ومسؤول فريق العمل في البلدية المهندسة رانية دولة، وكل من الدكتور علي عبد الحميد
والدكتورة زهراء زواوي من جامعة النجاح الوطنية.
وترأس الوفد الفرنسي نائب رئيس بلدية ليل للعلاقات الدولية والأوروبية ماري بيير بريسون، ومستشار القنصلية الفرنسية للشؤون الثقافية جان لوك لافو، ونائب رئيس بلدية ليل لشؤون الموروث الثقافي جوليان ديبواه وممثلين عن بلدية ليل
وجامعة ليل ومركز التخطيط الحضري لشمال فرنسا.
ورحب المهندس يعيش بالوفد الفرنسي الضيف، وأكد على أهمية هذه الزيارة الهامة التي تتوج التعاون المشترك بين نابلس وليل في مجال التخطيط الحضري وتصميم الفراغات الحضرية. وقال ان الطواقم الفنية من الطرفين عملت طوال الفترة الماضية جنبا الى جنب ضمن مشروع "المخطط الحضري والموروث الثقافي" لمنطقتين في ليل ونابلس"، حيث تم دمج خبرات وتجارب كلتي المدينتين بهدف الحصول على مخرجات قيمة.
واعتبر أن ما تم إنجازه قدم مثالا هاما على التواصل والتعاون على الصعيد اللامركزي بين المدن والمؤسسات والأفراد في بيئات تتميز بالاختلاف الثقافي والحضاري، مضيفا أن هذا الاختلاف هو أحد أهم دوافع تعزيز التواصل بين الحضارات
التي تمتلك كل منها مميزات يمكن أن تقدمها للحضارات الأخرى. وقدم الشكر للحكومة والشعب الفرنسيين، ولمدينة ليل التي عبر عن اعتزاز بلدية نابلس بعلاقات التوأمة والصداقة التي تربطها بها، على ما تم تقديمه من دعم لمدينة نابلس وبلديتها طوال السنوات الماضية من خلال المؤسسات الفرنسية المانحة ومن خلال بلدية ليل.
ودعا الى اهمية التفكير سوية في الخطوات القادمة للعمل المشترك بين البلديتين، وكيف يمكن تعميم هذا النموذج الناجح على كافة مستويات التعاون بينهما. كما اعرب عن امله بأن يتم تفعيل مبادرة شبكة أوروبا نابلس خلال الفترة القادمة، مبديا
استعداد البلدية لتقديم كل الدعم الممكن لتفعيلها وإطلاقها مجددا.
واوضح يعيش ان لدى بلدية نابلس خطة استراتيجية طموحة للنهوض بالبنية التحتية في نابلس من خلال تنفيذ بعض المشاريع، مثل بناء عدد من المدارس الجديدة خلال العامين المقبلين، واستخدام الطاقة المتجددة، والاستفادة من المياه العادمة
لأغراض الزراعة، وبناء صالة رياضية مغلقة، وتسعى حاليا لتأمين الدعم اللازم لتنفيذ مشروع بناء نفق للسيارات بهدف إيجاد حل للأزمة المرورية التي تعاني منها المدينة، راجيا أن يكون للحكومة الفرنسية بصمة واضحة في هذه المشاريع.
والدكتورة زهراء زواوي من جامعة النجاح الوطنية.
وترأس الوفد الفرنسي نائب رئيس بلدية ليل للعلاقات الدولية والأوروبية ماري بيير بريسون، ومستشار القنصلية الفرنسية للشؤون الثقافية جان لوك لافو، ونائب رئيس بلدية ليل لشؤون الموروث الثقافي جوليان ديبواه وممثلين عن بلدية ليل
وجامعة ليل ومركز التخطيط الحضري لشمال فرنسا.
ورحب المهندس يعيش بالوفد الفرنسي الضيف، وأكد على أهمية هذه الزيارة الهامة التي تتوج التعاون المشترك بين نابلس وليل في مجال التخطيط الحضري وتصميم الفراغات الحضرية. وقال ان الطواقم الفنية من الطرفين عملت طوال الفترة الماضية جنبا الى جنب ضمن مشروع "المخطط الحضري والموروث الثقافي" لمنطقتين في ليل ونابلس"، حيث تم دمج خبرات وتجارب كلتي المدينتين بهدف الحصول على مخرجات قيمة.
واعتبر أن ما تم إنجازه قدم مثالا هاما على التواصل والتعاون على الصعيد اللامركزي بين المدن والمؤسسات والأفراد في بيئات تتميز بالاختلاف الثقافي والحضاري، مضيفا أن هذا الاختلاف هو أحد أهم دوافع تعزيز التواصل بين الحضارات
التي تمتلك كل منها مميزات يمكن أن تقدمها للحضارات الأخرى. وقدم الشكر للحكومة والشعب الفرنسيين، ولمدينة ليل التي عبر عن اعتزاز بلدية نابلس بعلاقات التوأمة والصداقة التي تربطها بها، على ما تم تقديمه من دعم لمدينة نابلس وبلديتها طوال السنوات الماضية من خلال المؤسسات الفرنسية المانحة ومن خلال بلدية ليل.
ودعا الى اهمية التفكير سوية في الخطوات القادمة للعمل المشترك بين البلديتين، وكيف يمكن تعميم هذا النموذج الناجح على كافة مستويات التعاون بينهما. كما اعرب عن امله بأن يتم تفعيل مبادرة شبكة أوروبا نابلس خلال الفترة القادمة، مبديا
استعداد البلدية لتقديم كل الدعم الممكن لتفعيلها وإطلاقها مجددا.
واوضح يعيش ان لدى بلدية نابلس خطة استراتيجية طموحة للنهوض بالبنية التحتية في نابلس من خلال تنفيذ بعض المشاريع، مثل بناء عدد من المدارس الجديدة خلال العامين المقبلين، واستخدام الطاقة المتجددة، والاستفادة من المياه العادمة
لأغراض الزراعة، وبناء صالة رياضية مغلقة، وتسعى حاليا لتأمين الدعم اللازم لتنفيذ مشروع بناء نفق للسيارات بهدف إيجاد حل للأزمة المرورية التي تعاني منها المدينة، راجيا أن يكون للحكومة الفرنسية بصمة واضحة في هذه المشاريع.
