الوطني للشباب الفلسطيني يدعو إلى تمثيل الشباب في حوارات القاهرة المقبلة
رام الله - دنيا الوطن
رحب المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، باتفاق القاهرة الذي أعلن عنه بين حركتي فتح وحماس ظهر اليوم برعاية مصرية كريمة، تعزز عمق الدور العروبي لمصر في خدمة أشقائها العرب والفلسطينيون، على طريق تعزيز خطوات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ما بين شقي الوطن، وتوحيد مؤسساته الرسمية على اختلاف تشكيلاتها.
ويتقدم المجلس الوطني من أبناء شعبنا الفلسطيني، في جميع أماكن تواجده بالتهاني على هذا الإنجاز الوطني، الذي نأمل أن ينه صفحة الانقسام من قاموسنا إلى الأبد، ويفتح الطريق أمام تحمل الحكومة الفلسطينية لكامل مسئولياتها بقطاع غزة، لتخفيف معاناة المواطنين وإلغاء كافة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، على قاعدة مواطن واحد ووطن واحد.
وفي ذات السياق يهيب المجلس بكل قوى شعبنا الوطنية والسياسية، وبكافة القطاعات المجتمعية وعلى رأسها الشباب، بضرورة التحرك لحماية اتفاق المصالحة وضمان ترجمته الفعلية على أرض الواقع هذه المرة.
وجدد المجلس الوطني للشباب الفلسطيني مطالبته للأشقاء المصريين ولكل الأطراف الفلسطينية، ببذل كل الجهود لضمان تمثيل الشباب في حوارات ولجان المصالحة الوطنية والتي من المتوقع انطلاق جولاتها قريباً بالقاهرة، تأسيساً لمرحلة جديدة تؤمن بطاقات الشباب ودورهم في تعزيز السلم الأهلي وإرساء دعائم التسامح والتحول الديمقراطي وتعميق قبول الآخر والمواطنة، انطلاقاً من أن الشباب الفلسطيني دوماً هم جزء أصيل في الحالة الوطنية الفلسطينية طيلة محطات النضال الوطني.
رحب المجلس الوطني للشباب الفلسطيني، باتفاق القاهرة الذي أعلن عنه بين حركتي فتح وحماس ظهر اليوم برعاية مصرية كريمة، تعزز عمق الدور العروبي لمصر في خدمة أشقائها العرب والفلسطينيون، على طريق تعزيز خطوات إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة ما بين شقي الوطن، وتوحيد مؤسساته الرسمية على اختلاف تشكيلاتها.
ويتقدم المجلس الوطني من أبناء شعبنا الفلسطيني، في جميع أماكن تواجده بالتهاني على هذا الإنجاز الوطني، الذي نأمل أن ينه صفحة الانقسام من قاموسنا إلى الأبد، ويفتح الطريق أمام تحمل الحكومة الفلسطينية لكامل مسئولياتها بقطاع غزة، لتخفيف معاناة المواطنين وإلغاء كافة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، على قاعدة مواطن واحد ووطن واحد.
وفي ذات السياق يهيب المجلس بكل قوى شعبنا الوطنية والسياسية، وبكافة القطاعات المجتمعية وعلى رأسها الشباب، بضرورة التحرك لحماية اتفاق المصالحة وضمان ترجمته الفعلية على أرض الواقع هذه المرة.
وجدد المجلس الوطني للشباب الفلسطيني مطالبته للأشقاء المصريين ولكل الأطراف الفلسطينية، ببذل كل الجهود لضمان تمثيل الشباب في حوارات ولجان المصالحة الوطنية والتي من المتوقع انطلاق جولاتها قريباً بالقاهرة، تأسيساً لمرحلة جديدة تؤمن بطاقات الشباب ودورهم في تعزيز السلم الأهلي وإرساء دعائم التسامح والتحول الديمقراطي وتعميق قبول الآخر والمواطنة، انطلاقاً من أن الشباب الفلسطيني دوماً هم جزء أصيل في الحالة الوطنية الفلسطينية طيلة محطات النضال الوطني.
