مفوضية رام الله و"العلاقات العامة "تنظمان محاضرة عن تعزيز قوة الشخصية

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، محاضرة لضباط وصف ضباط وأفراد الأمن الوطني وكان عنوانها: " تعزيز قوة الشخصية لدى رجل الأمن".

وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام مرحباً بالحضور من المحاضرين ومنتسبي قوات الأمن الوطني ضباطاً وأفراداً، ومثمناً الجهود الجبارة التي يقوم به حماة الوطن من أبناء جهاز الأمن الوطني والذين يواصلون الليلَ مع الّنهار لحماية أرواح وممتلكات المواطنين، وأثنى غنّام على تأدية مهامهم وواجباتهم بكلّ تفانٍ وإخلاص حتى في أصعب الظروف والتحديات التي يتعرضوا لها كل يوم. كما وأكّد غنّام على أنّ المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام وجهاز الأمن الوطني بشكل خاص يسخرون كل طاقاتهم وإمكانياتهم ليكونوا الدرع الواقي والحصين لهذا الوطن ولكي يعيش المواطن الفلسطيني أميناً على روحه وممتلكاته.

وفي بداية محاضرته بيّن العقيد/ تيسير عزام بأنّ هناك مقومات كثيرة لتعزيز قوة الشخصية بشكل عام يجب أن يمتلكها رجل الأمن، وتتمثل هذه المقومات أولاً في قوة الكلمة وقوة الرسالة في الحوار مع الآخرين والتي لها دورها الكبير في تعزيز ثقتنا بأنفسنا ولها دورها أيضاً في عملية نجاحاتنا وإنجاز مهماتنا وأعمالنا في حياتنا العملية واليومية وخصوصاً إذا كان الحوار مع الآخرين يعطي مدلولات وتأثيرات إيجابية على قوة الشخصية وليست سلبية.

وأوضح العقيد/ تيسير عزام أنّه من مقومات تعزيز الشخصية أيضاً عدم التقليل من شأننا أو قيمتنا لأن الإنسان إذا كانت شخصيته منتصرة أصلاً في داخله لن يهزم أبداً وستكون طرق النجاح أمامه كثيرة ومتعدّدة، هذا عدا عن أنّ تعزيز قوة الشخصية لدى رجل الأمن يُعزّز من إرادته ويزيد من صلابته ويكون ثقته بالله قوية. 

ولا بدّ أيضاً من بث مشاعرنا الإنسانية والإيجابية حتى تؤثر على كل المحيط الذي نعيش فيه، والإفصاح عما يجول في خاطرنا وأحاسيسنا لمن نثق بهم ونحبهم ونحترمهم حتى يكون ذلك عونا لنا في تعزيز شخصيتنا.

وفي نهاية المحاضرة قدّم الملازم أول/ سائد زهران باسم قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي كل الشكر والتقدير للمحاضرين ولمفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة على هذه المحاضرة القيمة.