جمعية المرأة العاملة للتنمية تعقد ورشات حول تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية سلسلة ورشات عمل توعوية في كل من بلدتي دير شرف، بيتا في محافظة نابلس، شاركت فيها اكثر من 70 امرأة، ضمن مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات وعملية التحول الديمقراطي نهج جماهيري"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية وبدعم من الاتحاد الأوروبي؛ بهدف زيادة وعي النساء بواقع البيئة التشريعية والحياة السياسية والقانونية، وأهمية إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد ان وقع وفدا حركتي حماس وفتح اتفاق المصالحة الفلسطينية رسميا في القاهرة بعد نحو 10 سنوات من الانقسام.
وتناولت المدربتان سمر الهواش وصبحية ضراغمة خلال الورشات واقع البيئة التشريعية، وتعزيز مفاهيم الديموقراطية والمواطنة، وأهمية مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار، وضرورة توسيع دائرة المطالبين برأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، وان يترجم اتفاق المصالحة المبرم بين الطرفين لخطوات فعالة ومثمرة على ارض الواقع تكون مقدمة اساسية لأجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.
وعبرت العديد من المشاركات عن تفاؤلهن بإنجاز المصالحة هذه المرة، وتمنين بأن يقاوم الطرفين أي تحديات وعقبات خلافا لاتفاقات المصالحة التي تم حلها وافشالها خلال السنوات السابقة، وبأن ينتهي ما وصفنه بصراع الاخوة الذي نشا عنه وجود سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في 2007 بالضفة وغزة وعلى إثره نشأت ويلات كثيرة دفعت المرأة في الضفة وغزة ثمنها.
عقدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية سلسلة ورشات عمل توعوية في كل من بلدتي دير شرف، بيتا في محافظة نابلس، شاركت فيها اكثر من 70 امرأة، ضمن مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات وعملية التحول الديمقراطي نهج جماهيري"، الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع لجنة الانتخابات المركزية وبدعم من الاتحاد الأوروبي؛ بهدف زيادة وعي النساء بواقع البيئة التشريعية والحياة السياسية والقانونية، وأهمية إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد ان وقع وفدا حركتي حماس وفتح اتفاق المصالحة الفلسطينية رسميا في القاهرة بعد نحو 10 سنوات من الانقسام.
وتناولت المدربتان سمر الهواش وصبحية ضراغمة خلال الورشات واقع البيئة التشريعية، وتعزيز مفاهيم الديموقراطية والمواطنة، وأهمية مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار، وضرورة توسيع دائرة المطالبين برأب الصدع بين حركتي فتح وحماس، وان يترجم اتفاق المصالحة المبرم بين الطرفين لخطوات فعالة ومثمرة على ارض الواقع تكون مقدمة اساسية لأجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني.
وعبرت العديد من المشاركات عن تفاؤلهن بإنجاز المصالحة هذه المرة، وتمنين بأن يقاوم الطرفين أي تحديات وعقبات خلافا لاتفاقات المصالحة التي تم حلها وافشالها خلال السنوات السابقة، وبأن ينتهي ما وصفنه بصراع الاخوة الذي نشا عنه وجود سلطتين سياسيتين وتنفيذيتين في 2007 بالضفة وغزة وعلى إثره نشأت ويلات كثيرة دفعت المرأة في الضفة وغزة ثمنها.
