الذكرى الثانية لعمليات غانم وعليان وأبو الجمل
رام الله - دنيا الوطن
توافق اليوم ذكرى عدد من عمليات المقاومة التي نفذها الشباب الفلسطيني المقاوم بعد نحو أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس عام 2015، عمليات كان لها أثرٌ كبير على الانتفاضة، لما شكلته من صدمة لدى الاحتلال بعودة زخم العمليات ونوعيتها للساحة من جديد.
فقد كان الـ13 من شهر تشرين أول/ أكتوبر قبل عامين على موعد مع عملية الأسير بلال غانم ورفيقه الشهيد بهاء عليان، التي شكلت محطة فارقة في انتفاضة القدس، حيث ألهبت مشاعر الشارع الفلسطيني.
عملية "أرمون هنتسيف" أو ما اصطلح عليها بعملية "الباص" في القدس، كانت إحدى أقوى العمليات وأجرؤها، إذ كانت العملية المزدوجة الأولى التي ينفذها شابان من جبل المكبر في القدس، حيث استخدم فيها الأسير غانم والشهيد عليان مسدساً وسكيناً، مخلفين 3 قتلى و11 جريحًا بعضهم في حالة الخطر.
عملية غانم وعليان لم تكن الوحيدة في ذلك اليوم، إذ ما انتشر خبر عمليتهم حتى تواردت الأخبار عن عملية أخرى نوعية نفذها الشهيد علاء أبو جمل من جبل المكبر.
وقد نفذ الشهيد أبو جمل عملية دهس وطعن قتل فيها مستوطناً وجرح 7 آخرين، بعد أن سجلت كاميرات الاحتلال العملية، وأظهرت مدى الشجاعة التي تحلى بها الشهيد أثناء تنفيذه للعملية.
ولم تغب شمس ذلك اليوم، حتى صُدم الاحتلال بعملية طعن ثالثة في رعنانا نفذها الأسير طارق دويك.
توافق اليوم ذكرى عدد من عمليات المقاومة التي نفذها الشباب الفلسطيني المقاوم بعد نحو أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس عام 2015، عمليات كان لها أثرٌ كبير على الانتفاضة، لما شكلته من صدمة لدى الاحتلال بعودة زخم العمليات ونوعيتها للساحة من جديد.
فقد كان الـ13 من شهر تشرين أول/ أكتوبر قبل عامين على موعد مع عملية الأسير بلال غانم ورفيقه الشهيد بهاء عليان، التي شكلت محطة فارقة في انتفاضة القدس، حيث ألهبت مشاعر الشارع الفلسطيني.
عملية "أرمون هنتسيف" أو ما اصطلح عليها بعملية "الباص" في القدس، كانت إحدى أقوى العمليات وأجرؤها، إذ كانت العملية المزدوجة الأولى التي ينفذها شابان من جبل المكبر في القدس، حيث استخدم فيها الأسير غانم والشهيد عليان مسدساً وسكيناً، مخلفين 3 قتلى و11 جريحًا بعضهم في حالة الخطر.
عملية غانم وعليان لم تكن الوحيدة في ذلك اليوم، إذ ما انتشر خبر عمليتهم حتى تواردت الأخبار عن عملية أخرى نوعية نفذها الشهيد علاء أبو جمل من جبل المكبر.
وقد نفذ الشهيد أبو جمل عملية دهس وطعن قتل فيها مستوطناً وجرح 7 آخرين، بعد أن سجلت كاميرات الاحتلال العملية، وأظهرت مدى الشجاعة التي تحلى بها الشهيد أثناء تنفيذه للعملية.
ولم تغب شمس ذلك اليوم، حتى صُدم الاحتلال بعملية طعن ثالثة في رعنانا نفذها الأسير طارق دويك.
