الفلسطينية "إيمان شنن " قهرت سرطان الثدي ودخلت موسوعة "جينتس" بالعون والأمل
خاص دنيا الوطن- عبد الله عمر
لم تكن إصابتها بسرطان الثدي سوى بداية الطريق بالنسبة لها، وعلى عكس ما يعتقده البعض، أن الحياة تتراجع بعدما يتسلل اليأس إلى نفوس المرضى بمثل هذا النوع من الأمراض، كانت إيمان شنن تقف على الطرف الآخر من المعادلة، معلنة انطلاقتها الحقيقية، نحو العمل ومقاومة المرض.
إيمان التي أصيبت وهي في سن السابعة والعشرين، بعد إنجابها طفلها الثاني، قاومت مرضها بل تغلبت على آثاره النفسية أيضاً، واتخذت منه محطة انطلاق إلى مرحلة جديدة في حياتها بتأسيسها جمعية الأمل للعون والأمل، المتخصصة بالتعامل مع مريضات سرطان الثدي على وجه التحديد.
راكمت إيمان خبرة عشرين عاماً في العمل الأهلي في مجال التدريب في مجال الجندر والمفاوضة والتأثير، ضمن عدد كبير من المؤسسات سجلت فيها حضوراً قوياً، من خلال مبادرتها، وفعاليتها، ساهمت كثيراً في إثراء تجربتها العملية.
كانت إيمان خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، تمتلك شجاعة كبيرة لم تخجل معها من التصريح للجميع بأنها مصابة بالمرض، مما لاقى استهجان البعض، ولكن تصريح إيمان بمرضها كان له أكثر من سبب أهمها: أنها تريد أن تثبت للعموم أن مصابة السرطان ليست إنسانة مهزومة، وأنها تستطيع العيش وسط المجتمع، بل إنها قادرة على التغيير والتأثير أكثر من الأصحاء ربما.
كانت تشجع من حولها من عائلتها وأصدقائها، وتحاول التخفيف عنهم، لدرجة أن الجميع استغرب من أليه تعاملها مع المرض لم يكن سهل عليها أن تلبس أقنعة القوة والشجاعة، لكنها حاولت انتزاع الفزع من داخلها، واستبدلته بالإيمان بقضاء الله وقدره، وتعاملت مع المرض على أنه قصة قاسية أو جميلة، ولكن ما عليها هو التعايش معها بكافة تفاصيلها.
إيمان تعتبر نفسها محظوظة؛ لأن الفحص المبكر ساعدها في التعافي من هذا المرض بعد اكتشافه في مراحله الأولى، وشفيت بشكل تام، لكنها لم تنسَ شريحة عريضة من النساء خلفها مصابات بذات المرض، فقد شعرت بهن، وأحست بإحساسهن، وكان هذا دافعها الأول في تأسيس جمعية تهتم بشؤونهن الخاصة.
وتؤكد إيمان، أن مريضة السرطان لم تكن يوماً بحاجة إلى شفقة أو تعاطف بقدر ما هي بحاجة إلى استيعاب، فالمريضة ليست إنسانة ناقصة، إنما هي شخص ابتلي بهذا المرض دون إرادة منه، ويحتاج من المحيطين به قدرة كبيرة على التفهم وحسن التعامل والدعم، وهنا أوجه رسالة الى أزواج مريضات السرطان قائلة: كن لها سنداً وعوناً وداعماً كن لها الصديق والأخ والحبيب لا تتركها في كل لحظات الوجع، ولأسرتها وأصدقائها تعاونوا معها على ألا تترك الحياة، أعطوها الأمل والثقة بالنفس، دائماً ذكروها بأنكم بانتظارها.
اختارت إيمان لجمعيتها اسم العون والأمل، والذي تعتبره بمثابة قلب مفتوح لكل المصابات بالسرطان، حيث ترعى جمعية إيمان حوالي 2750 مريضة بسرطان الثدي في كل محافظات قطاع غزة، وتقدم لهن كافة الخدمات المتاحة ضمن مشاريع برنامج العون والأمل لرعاية مرضي السرطان في قطاع غزة، موضحة أن عدد النساء المصابات بسرطان الثدي قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية عام 2016، فالبرنامج يسجل 10 حالات سرطان جديدة على الأقل أسبوعياً.
فسرطان الثدي يشكل أعلى نسبة إصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 42 % من إجمالي أنواع السرطان، وهو الأول أيضاً عند النساء، كما يعد سرطان الرئة المرض الثاني بين أنواع السرطان، ويعد السرطان هو المسبب الثاني للوفاة في فلسطين
هذا و تشير الإحصائيات الرسمية الى تسجيل ما يزيد عن 130 حالة سرطان جديدة في قطاع غزة شهرياً، تبلغ نسبة سرطان الثدي منها النصف تقريباً، وهذا يدق ناقوس الخطر، وفقاً لإيمان، ويدعو كافة المؤسسات الرسمية والأهلية الى أن يولوا اهتماماً خاصاً بهذا المرض ومرضاه، إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن معظم المصابات هن من الطبقة الفقيرة، في ظل الحالة المادية والوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الصعب للغاية.
معركة إيمان كما تصفها هي توعية النساء بأهمية الفحص المبكر عن المرض، وهو ما ساعدها شخصياً في الشفاء منه، مؤكده أن اكتشاف المرض في بدايته يعني فرصة اكبر بكثير للشفاء منه بإذن الله، وهنا يقع الدور ليس على مؤسستي فقط، وإنما على وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة والمؤسسات الأهلية والجميع رجالاً ونساء في تعزيز أهمية الكشف الدوري عن هذا المرض البشع، على حد وصفها.
وعن مشاريع جمعيتها تقول إيمان: رفعنا شعارنا "نعم للأمل والتفاؤل.. ولا لليأس والإحباط"، ومريضات الجمعية يصنعون الأجزاء المفقودة من أجسامهم بطريقة يدوية، حيث نجحنا في تأسيس "بيت الجمال" الذي تقوم من خلاله النساء المريضات بتصنيع أثداء بلاستيكية أو باروكات شعر لهن، ونحن نعمل كل ما في وسعنا لأجل جعل حياة المصابات أفضل وذلك من خلال برامج وأنشطة تستهدف التخفيف من الضغط النفسي لديهن، و توفير الأدوية التي لا توفرها وزاره الصحة، والمساعدات الإغاثة أحياناً.
وعن ابرز المشكلات التي تواجهها مريضات السرطان في قطاع غزة تشير إيمان الى أن الحصار الاسرائيلي يمنع دخول كثير من الأدوية اللازمة لهن، ويعرقل غالبا تنقلهن لتلقي العلاج في مشافي الضفة الغربية والداخل المحتل، لان مشافي قطاع غزة لا تستطيع تقديم هذه الخدمة للمرضى لما تعانيه من نقص حاد في المعدات والتجهيزات والكوادر الطبية.
وهنا تجد المريضات أنفسهن ضحية ينهشها المرض من جانب ويمنع عنها المحتل حقها في العلاج من جانب آخر، وهذا أقسى ما يمكن أن يمر به مريض السرطان.
سبعة أعوام هو عمر الحلم الذي يكبر أمام عين إيمان، لجمعية أدارتها بكفاءة عالية، وعطاء غير محدود، ساهمت خلاله في مساعدة العديد من الحالات، وتقديم العون الحقيقي لها، ليبقى اكبر أحلامها تأسيس مركز متكامل لعلاج سرطان الثدي، يجري العمليات التجميلية للزراعة ومركز للجمال، ويساعد النساء على تلقي العلاج فور اكتشافهن المرض، ويوفر لكل النساء مجانية الكشف الدوري للاطمئنان على صحتهن.
وتختتم حديثها بالتأكيد أن السرطان ليس الموت، بل بداية حياة، وعلي المريضاتِ عيش تفاصيل تجربة مَن عاشها عاش باقي العمر محبًا للحياة.
لا تعرف إيمان المستحيل، فقد حققت وفريقها العامل ضمن جمعية العون والأمل العديد من الإنجازات لعل أهمها على الصعيد الدولي هو دخول موسوعة (جينتس) للأرقام القياسية ضمن حملة (غزة بلون وردي ) لتكون أول رقم فلسطيني يحطم رقماً قياسياً.
هذا الرقم تحقق عبر رفع أطول شعار توعوي بالعالم باللون الوردي بطول 1247 متراً، ضمن برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان، وحول هذا تقول إيمان وهي تمسك بشهادة الموسوعة: في كل عام من شهر أكتوبر نطلق حملة متجددة للتوعية من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر للنساء في وسيلة لمواجهة المرض، فكرنا بان يكون العام مختلفا والحملة أوسع وبالفعل جاءت فكرة أطول شعار والتي مكنا من تنفيذها بشكل مميز بفضل دعم من مؤسسات محلية فلسطينية، وتم تسجيلها بالفعل ضمن موسوعة الأرقام القياسية بعد التواصل معهم والذي كلفنا جهدا ووقتا كبيرين.
وتشير إيمان إلى انه تم تخطي الرقم السابق المسجل باسم الهند، والذي بلغ فيه طول الشعار 1005 أمتار، وهذا نجاح يسجل في مسيرة الجمعية، ومسيرة المرأة الفلسطينية القادرة على تحقيق إنجازات عالمية، ويسجل أيضاً لصالح مريضات سرطان الثدي، ويثبت أحقيتهن في العلاج والاندماج بالمجتمع.






لم تكن إصابتها بسرطان الثدي سوى بداية الطريق بالنسبة لها، وعلى عكس ما يعتقده البعض، أن الحياة تتراجع بعدما يتسلل اليأس إلى نفوس المرضى بمثل هذا النوع من الأمراض، كانت إيمان شنن تقف على الطرف الآخر من المعادلة، معلنة انطلاقتها الحقيقية، نحو العمل ومقاومة المرض.
إيمان التي أصيبت وهي في سن السابعة والعشرين، بعد إنجابها طفلها الثاني، قاومت مرضها بل تغلبت على آثاره النفسية أيضاً، واتخذت منه محطة انطلاق إلى مرحلة جديدة في حياتها بتأسيسها جمعية الأمل للعون والأمل، المتخصصة بالتعامل مع مريضات سرطان الثدي على وجه التحديد.
راكمت إيمان خبرة عشرين عاماً في العمل الأهلي في مجال التدريب في مجال الجندر والمفاوضة والتأثير، ضمن عدد كبير من المؤسسات سجلت فيها حضوراً قوياً، من خلال مبادرتها، وفعاليتها، ساهمت كثيراً في إثراء تجربتها العملية.
كانت إيمان خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، تمتلك شجاعة كبيرة لم تخجل معها من التصريح للجميع بأنها مصابة بالمرض، مما لاقى استهجان البعض، ولكن تصريح إيمان بمرضها كان له أكثر من سبب أهمها: أنها تريد أن تثبت للعموم أن مصابة السرطان ليست إنسانة مهزومة، وأنها تستطيع العيش وسط المجتمع، بل إنها قادرة على التغيير والتأثير أكثر من الأصحاء ربما.
كانت تشجع من حولها من عائلتها وأصدقائها، وتحاول التخفيف عنهم، لدرجة أن الجميع استغرب من أليه تعاملها مع المرض لم يكن سهل عليها أن تلبس أقنعة القوة والشجاعة، لكنها حاولت انتزاع الفزع من داخلها، واستبدلته بالإيمان بقضاء الله وقدره، وتعاملت مع المرض على أنه قصة قاسية أو جميلة، ولكن ما عليها هو التعايش معها بكافة تفاصيلها.
إيمان تعتبر نفسها محظوظة؛ لأن الفحص المبكر ساعدها في التعافي من هذا المرض بعد اكتشافه في مراحله الأولى، وشفيت بشكل تام، لكنها لم تنسَ شريحة عريضة من النساء خلفها مصابات بذات المرض، فقد شعرت بهن، وأحست بإحساسهن، وكان هذا دافعها الأول في تأسيس جمعية تهتم بشؤونهن الخاصة.
وتؤكد إيمان، أن مريضة السرطان لم تكن يوماً بحاجة إلى شفقة أو تعاطف بقدر ما هي بحاجة إلى استيعاب، فالمريضة ليست إنسانة ناقصة، إنما هي شخص ابتلي بهذا المرض دون إرادة منه، ويحتاج من المحيطين به قدرة كبيرة على التفهم وحسن التعامل والدعم، وهنا أوجه رسالة الى أزواج مريضات السرطان قائلة: كن لها سنداً وعوناً وداعماً كن لها الصديق والأخ والحبيب لا تتركها في كل لحظات الوجع، ولأسرتها وأصدقائها تعاونوا معها على ألا تترك الحياة، أعطوها الأمل والثقة بالنفس، دائماً ذكروها بأنكم بانتظارها.
اختارت إيمان لجمعيتها اسم العون والأمل، والذي تعتبره بمثابة قلب مفتوح لكل المصابات بالسرطان، حيث ترعى جمعية إيمان حوالي 2750 مريضة بسرطان الثدي في كل محافظات قطاع غزة، وتقدم لهن كافة الخدمات المتاحة ضمن مشاريع برنامج العون والأمل لرعاية مرضي السرطان في قطاع غزة، موضحة أن عدد النساء المصابات بسرطان الثدي قد شهد ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية عام 2016، فالبرنامج يسجل 10 حالات سرطان جديدة على الأقل أسبوعياً.
فسرطان الثدي يشكل أعلى نسبة إصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 42 % من إجمالي أنواع السرطان، وهو الأول أيضاً عند النساء، كما يعد سرطان الرئة المرض الثاني بين أنواع السرطان، ويعد السرطان هو المسبب الثاني للوفاة في فلسطين
هذا و تشير الإحصائيات الرسمية الى تسجيل ما يزيد عن 130 حالة سرطان جديدة في قطاع غزة شهرياً، تبلغ نسبة سرطان الثدي منها النصف تقريباً، وهذا يدق ناقوس الخطر، وفقاً لإيمان، ويدعو كافة المؤسسات الرسمية والأهلية الى أن يولوا اهتماماً خاصاً بهذا المرض ومرضاه، إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن معظم المصابات هن من الطبقة الفقيرة، في ظل الحالة المادية والوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الصعب للغاية.
معركة إيمان كما تصفها هي توعية النساء بأهمية الفحص المبكر عن المرض، وهو ما ساعدها شخصياً في الشفاء منه، مؤكده أن اكتشاف المرض في بدايته يعني فرصة اكبر بكثير للشفاء منه بإذن الله، وهنا يقع الدور ليس على مؤسستي فقط، وإنما على وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة والمؤسسات الأهلية والجميع رجالاً ونساء في تعزيز أهمية الكشف الدوري عن هذا المرض البشع، على حد وصفها.
وعن مشاريع جمعيتها تقول إيمان: رفعنا شعارنا "نعم للأمل والتفاؤل.. ولا لليأس والإحباط"، ومريضات الجمعية يصنعون الأجزاء المفقودة من أجسامهم بطريقة يدوية، حيث نجحنا في تأسيس "بيت الجمال" الذي تقوم من خلاله النساء المريضات بتصنيع أثداء بلاستيكية أو باروكات شعر لهن، ونحن نعمل كل ما في وسعنا لأجل جعل حياة المصابات أفضل وذلك من خلال برامج وأنشطة تستهدف التخفيف من الضغط النفسي لديهن، و توفير الأدوية التي لا توفرها وزاره الصحة، والمساعدات الإغاثة أحياناً.
وعن ابرز المشكلات التي تواجهها مريضات السرطان في قطاع غزة تشير إيمان الى أن الحصار الاسرائيلي يمنع دخول كثير من الأدوية اللازمة لهن، ويعرقل غالبا تنقلهن لتلقي العلاج في مشافي الضفة الغربية والداخل المحتل، لان مشافي قطاع غزة لا تستطيع تقديم هذه الخدمة للمرضى لما تعانيه من نقص حاد في المعدات والتجهيزات والكوادر الطبية.
وهنا تجد المريضات أنفسهن ضحية ينهشها المرض من جانب ويمنع عنها المحتل حقها في العلاج من جانب آخر، وهذا أقسى ما يمكن أن يمر به مريض السرطان.
سبعة أعوام هو عمر الحلم الذي يكبر أمام عين إيمان، لجمعية أدارتها بكفاءة عالية، وعطاء غير محدود، ساهمت خلاله في مساعدة العديد من الحالات، وتقديم العون الحقيقي لها، ليبقى اكبر أحلامها تأسيس مركز متكامل لعلاج سرطان الثدي، يجري العمليات التجميلية للزراعة ومركز للجمال، ويساعد النساء على تلقي العلاج فور اكتشافهن المرض، ويوفر لكل النساء مجانية الكشف الدوري للاطمئنان على صحتهن.
وتختتم حديثها بالتأكيد أن السرطان ليس الموت، بل بداية حياة، وعلي المريضاتِ عيش تفاصيل تجربة مَن عاشها عاش باقي العمر محبًا للحياة.
لا تعرف إيمان المستحيل، فقد حققت وفريقها العامل ضمن جمعية العون والأمل العديد من الإنجازات لعل أهمها على الصعيد الدولي هو دخول موسوعة (جينتس) للأرقام القياسية ضمن حملة (غزة بلون وردي ) لتكون أول رقم فلسطيني يحطم رقماً قياسياً.
هذا الرقم تحقق عبر رفع أطول شعار توعوي بالعالم باللون الوردي بطول 1247 متراً، ضمن برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان، وحول هذا تقول إيمان وهي تمسك بشهادة الموسوعة: في كل عام من شهر أكتوبر نطلق حملة متجددة للتوعية من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وأهمية الفحص المبكر للنساء في وسيلة لمواجهة المرض، فكرنا بان يكون العام مختلفا والحملة أوسع وبالفعل جاءت فكرة أطول شعار والتي مكنا من تنفيذها بشكل مميز بفضل دعم من مؤسسات محلية فلسطينية، وتم تسجيلها بالفعل ضمن موسوعة الأرقام القياسية بعد التواصل معهم والذي كلفنا جهدا ووقتا كبيرين.
وتشير إيمان إلى انه تم تخطي الرقم السابق المسجل باسم الهند، والذي بلغ فيه طول الشعار 1005 أمتار، وهذا نجاح يسجل في مسيرة الجمعية، ومسيرة المرأة الفلسطينية القادرة على تحقيق إنجازات عالمية، ويسجل أيضاً لصالح مريضات سرطان الثدي، ويثبت أحقيتهن في العلاج والاندماج بالمجتمع.







التعليقات