أنا جوّال بدورته التاسعة يختتم نشاطاته في خضوري
رام الله - دنيا الوطن
إيماناً من شركة جوّال بأهمّية صقل مهارات الطلبة الإداريّة والقيادية بكلّ مفيد من وُرش ودوراتٍ ليواكبوا سوق العمل وهم في مقاعدهم الدراسيّة الجامعيّة، انطلقت فكرة أنا جوّال في الجامعات الفلسطينيّة لتُختتم حلّتها التاسعة في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" بنشاطاتٍ وفعالياتٍ بحضورٍ هائلٍ من الطلبة.
"من أهم التجارب الحياتيّة في الجامعة، زادت من قدراتي المهاراتيّة والفنيّة، إضافة لأسلوب تعاملي مع النّاس، وتصقل شخصيّة الفرد المشارك بها من نواحٍ عدّة لتثريه بخبرة كبيرة"، بهذه الكلمات وصف الطالب محمد قيسي (22 عاماً) من تخصص الهندسة المعمارية تجربته مع أنا جوال بنسخته التاسعة في خضوري.
بحفل رائعٍ زيّن أجواء خضوري باللون الأخضر، وحشدٍ كبير شارك به الطلبة من التخصّصات جميعها، ودّع برنامج أنا جوّال بدورته التاسعة فعاليّاته في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، برعايةٍ وحضور من شركة جوّال، ومشاركةِ حركة الشبيبة الطلابيّة ومجلس اتحاد الطلبة في الجامعة.
وضمّ الحفل الختاميّ للفريق فقراتٍ غنائية للفنّانين شادي البوريني، وقاسم النجّار مع فرقة دبكة "بلدنا"، إلى جانب ألعاب الخفّة مع الطيّب ظاهر، وخليل فقيه، وبلحظاتِ ضحكٍ مع الفنّان الكوميدي منتمي أبو رعب الذي وصف أجواء خضوري بالرائعة لحضوره إلى محافظة طولكرم لأول مرّة، وعرض بيت بوكس لعمر حلمي إضافة لمسابقاتٍ عدّة بجوائز قيّمة كثيرة مع مقدّم الحفل الصحفي خالد بدير .
تبدأ مرحلة "أنا جوّال" في خضوري، باختيار المشتركين ليتمّ تدريبيهم مكثفاً في مقر الإدارة العامة لشركة جوّال بمجالات نظرية عدّة في التسويق والمبيعات يقدّمها فريق عمل الشركة، ثمّ تدريبات عملية حول صقل مهاراتهم في سوق العمل، العمل بروح الفريق، مهارات الاتصال والتواصل، والتخطيط.
وتبدأ مرحلة أخرى، تقوم على تطبيق المهارات، وتجهيز الخطط الترويجية لكل جامعة، وتطبيقها عملياً، ويختتم البرنامج بتقييم أداء الفرق، وتقديم جوائز نقدية للفرق الفائزة وشهادات تدريب لكلّ مشترك.
في هذا السياق، ذكر مدير العلاقات العامة في شركة جوّال ثائر أبو بكر أن البرنامج موجود في 14 جامعة فلسطينية، ومع نسخته العاشرة سيتمّ إشراك جامعيتين أخريتين، ويتمّ اختيار 20 طالباً من التخصّصات جميعها، يشاركون بأنشطة وفعالياتٍ عدّ.
وعن هدف البرنامج وضّح أبو بكر: "يتمّ إشراك الطلبة بدورات عدة لينخرطوا بسوق العمل خلال سنة كاملة من خلال ورش تدريبية بالعلاقات العامّة، الازمات، القيادة، مهارات الاتصال والتواصل، الترويج، التسويق".
وعن معايير اختيار المشترك بالبرنامج، بيّن أبو بكر أن الاعتماد يكون على الشخصية، اللباقة، وعدم كون المشترك خريّجاً، إضافة إلى أنّ هناك برنامج مسؤولية مجتمعيّة، يقول كلّ فريق على إعطاء فكرة ذات بعد تنموي، وأفضل مشروع تنفّذه شركة جوال بحدود عشر آلاف دينار، إضافة لمكافآت مادية للفريق الفائز بالمشروع.
أنا جوال في عيون خريّجيه..
وعن مدى الاستفادة التي حقّقها برنامج أنا جوال للمشتركين ذكر منسق الفريق أمير القبّ من تخصّص علوم مالية ومصرفية: "ساعدنا البرنامج في عملية الترويج، إقناع الزبون، احتساب الفواتير، قوّى من علاقاتنا الاجتماعية بالفعاليات التي قمنا بها، إضافة للخبرة الهائلة من التعرّف على الشركة وأقسامها لذا يجب على الطالب المشاركة بهكذا برامج لتثري من الأنشطة اللامنهجية لديه فهو أكثر برنامج ازدادت خبرتي به، وتعرّفت على أناس جدد".
تتفّق ملاك أبو بكر (22 عاماً) من تخصص هندسة الاتصالات مع القبّ حيث قالت: "عرّفني البرنامج على أشخاص جدد سواءً بالعلاقات العامة أو موظفين بأقسام أخرى، شخصيّتي تغيّرت للأفضل لأنني اكتسبت على معارف، وأضافت لديّ مهارات بالتواصل والاتصال ما زاد من مدى الفائدة لديّ خاصة بمجال العمل تحديداً بالتنسيق، تجربة جوال ممتعة للغاية".
كما نّمى برنامج أنا جوال من شخصية الطالب قصي خنفر (20 عاماًً) من تخصّص الإدارة الصناعية، وزاد من قدراته بالتعامل مع الناس، وتهيئته لسوق العمل بالأنشطة والفعاليات العديدة التي قاموا بها خلال سنةٍ كاملة حسبما ذكر.
"تجربة أنا جوال جميلة جداً، علّمتنا روح الفريق الواحد، وكسبنا معارف جدد بجامعتنا والجامعات الأخرى، وأضافت لنا خبرة بمجال التسويق، الإعلام، الترويج، والمشاركة بالنشاطات التي ترعاها شركة جوال، والتسويق الميدانيّ"، هكذا شرحت الطالبة هبة أبو زايد (21 عاماً) من تخصّص أنظمة معلومات محاسبية تجربتها مع البرنامج.
أمّا الطالب المصوّر وليد تيتي (21 عاماً) من تخصص محاسبة تقنية فذكر: "كان أكثر من عرّفني على أمور عدّة لم أكن أعلمها سواء بطريقة التعامل مع الناس، أو المشاركة بأنشطة متعدّدة، والبرنامج أهم ما يساعدنا بالتوظيف، وأنصح الجميع المشاركة به".
فيما وضحّت الطالبة أسيل صوان (23 عاماً) من تخصّص علوم مالية ومصرفية أن البرنامج قوّى من شخصياتهم، وزاد من حدّة المنافسة بينهم وبين الجامعات الأخرى، إضافة للمشاركة بالأعمال التطوعيّة الخيريّة في المناسبات جميعها.
وتكوّن فريق أنا جوال في جامعة خضوري من الطلبة: إيناس مرعي، ملاك أبو بكر، هبة أبو زايد، زهوة حالوب، ميس برغوثي، ضياء خليل، أسيل صوان، محمد قيسي، أمير القب، صهيب سمور، وليد تيتي، محمد شبيطة، حمادة بشير، قصي خنفر، إبراهيم حواري، علاء مراعبة، محمد ذنيبة، وحسن خليل.
من الجدير بالذكر أن محافظة طولكرم شهدت تفاعلاً لفريق أنا جوال في جامعة خضوري من خلال مشاركته بأعمال تطوعية خيرية في المناسبات المتعدّدة كزراعة الأشجار، الاحتفال بيوم الأم، مشاركة أطفال جمعية الصمّ والبكم، وغيرها الكثير.
يوجّه الفريق بكامله نصيحة لطلبة خضوري بالمشاركة في برنامج أنا جوال في نسخته العاشرة كي يستفيدوا من الكمّ الهائل من الخبرة، ويتقدّمون بالشكر من شركة جوال تحديداً مدير العلاقات العامة ثائر أبو بكر، مسؤول برنامج أنا جوال رؤى ضمرة، ، عبد أبو الحوف، عبد الله أبو رجيلة، عبد العزيز الصالح، عمر شمساني، محمد ذنيبة، وكيل مبيعات الشمال زين الجيوسي، حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في خضوري، عميد الشؤون الطلابية د.حسين الشنك، من قسم الأنشطة خليل أبو علبة ومصطفى كتانة، حسام حلمي، وعوض زيود.
إيماناً من شركة جوّال بأهمّية صقل مهارات الطلبة الإداريّة والقيادية بكلّ مفيد من وُرش ودوراتٍ ليواكبوا سوق العمل وهم في مقاعدهم الدراسيّة الجامعيّة، انطلقت فكرة أنا جوّال في الجامعات الفلسطينيّة لتُختتم حلّتها التاسعة في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" بنشاطاتٍ وفعالياتٍ بحضورٍ هائلٍ من الطلبة.
"من أهم التجارب الحياتيّة في الجامعة، زادت من قدراتي المهاراتيّة والفنيّة، إضافة لأسلوب تعاملي مع النّاس، وتصقل شخصيّة الفرد المشارك بها من نواحٍ عدّة لتثريه بخبرة كبيرة"، بهذه الكلمات وصف الطالب محمد قيسي (22 عاماً) من تخصص الهندسة المعمارية تجربته مع أنا جوال بنسخته التاسعة في خضوري.
بحفل رائعٍ زيّن أجواء خضوري باللون الأخضر، وحشدٍ كبير شارك به الطلبة من التخصّصات جميعها، ودّع برنامج أنا جوّال بدورته التاسعة فعاليّاته في جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، برعايةٍ وحضور من شركة جوّال، ومشاركةِ حركة الشبيبة الطلابيّة ومجلس اتحاد الطلبة في الجامعة.
وضمّ الحفل الختاميّ للفريق فقراتٍ غنائية للفنّانين شادي البوريني، وقاسم النجّار مع فرقة دبكة "بلدنا"، إلى جانب ألعاب الخفّة مع الطيّب ظاهر، وخليل فقيه، وبلحظاتِ ضحكٍ مع الفنّان الكوميدي منتمي أبو رعب الذي وصف أجواء خضوري بالرائعة لحضوره إلى محافظة طولكرم لأول مرّة، وعرض بيت بوكس لعمر حلمي إضافة لمسابقاتٍ عدّة بجوائز قيّمة كثيرة مع مقدّم الحفل الصحفي خالد بدير .
تبدأ مرحلة "أنا جوّال" في خضوري، باختيار المشتركين ليتمّ تدريبيهم مكثفاً في مقر الإدارة العامة لشركة جوّال بمجالات نظرية عدّة في التسويق والمبيعات يقدّمها فريق عمل الشركة، ثمّ تدريبات عملية حول صقل مهاراتهم في سوق العمل، العمل بروح الفريق، مهارات الاتصال والتواصل، والتخطيط.
وتبدأ مرحلة أخرى، تقوم على تطبيق المهارات، وتجهيز الخطط الترويجية لكل جامعة، وتطبيقها عملياً، ويختتم البرنامج بتقييم أداء الفرق، وتقديم جوائز نقدية للفرق الفائزة وشهادات تدريب لكلّ مشترك.
في هذا السياق، ذكر مدير العلاقات العامة في شركة جوّال ثائر أبو بكر أن البرنامج موجود في 14 جامعة فلسطينية، ومع نسخته العاشرة سيتمّ إشراك جامعيتين أخريتين، ويتمّ اختيار 20 طالباً من التخصّصات جميعها، يشاركون بأنشطة وفعالياتٍ عدّ.
وعن هدف البرنامج وضّح أبو بكر: "يتمّ إشراك الطلبة بدورات عدة لينخرطوا بسوق العمل خلال سنة كاملة من خلال ورش تدريبية بالعلاقات العامّة، الازمات، القيادة، مهارات الاتصال والتواصل، الترويج، التسويق".
وعن معايير اختيار المشترك بالبرنامج، بيّن أبو بكر أن الاعتماد يكون على الشخصية، اللباقة، وعدم كون المشترك خريّجاً، إضافة إلى أنّ هناك برنامج مسؤولية مجتمعيّة، يقول كلّ فريق على إعطاء فكرة ذات بعد تنموي، وأفضل مشروع تنفّذه شركة جوال بحدود عشر آلاف دينار، إضافة لمكافآت مادية للفريق الفائز بالمشروع.
أنا جوال في عيون خريّجيه..
وعن مدى الاستفادة التي حقّقها برنامج أنا جوال للمشتركين ذكر منسق الفريق أمير القبّ من تخصّص علوم مالية ومصرفية: "ساعدنا البرنامج في عملية الترويج، إقناع الزبون، احتساب الفواتير، قوّى من علاقاتنا الاجتماعية بالفعاليات التي قمنا بها، إضافة للخبرة الهائلة من التعرّف على الشركة وأقسامها لذا يجب على الطالب المشاركة بهكذا برامج لتثري من الأنشطة اللامنهجية لديه فهو أكثر برنامج ازدادت خبرتي به، وتعرّفت على أناس جدد".
تتفّق ملاك أبو بكر (22 عاماً) من تخصص هندسة الاتصالات مع القبّ حيث قالت: "عرّفني البرنامج على أشخاص جدد سواءً بالعلاقات العامة أو موظفين بأقسام أخرى، شخصيّتي تغيّرت للأفضل لأنني اكتسبت على معارف، وأضافت لديّ مهارات بالتواصل والاتصال ما زاد من مدى الفائدة لديّ خاصة بمجال العمل تحديداً بالتنسيق، تجربة جوال ممتعة للغاية".
كما نّمى برنامج أنا جوال من شخصية الطالب قصي خنفر (20 عاماًً) من تخصّص الإدارة الصناعية، وزاد من قدراته بالتعامل مع الناس، وتهيئته لسوق العمل بالأنشطة والفعاليات العديدة التي قاموا بها خلال سنةٍ كاملة حسبما ذكر.
"تجربة أنا جوال جميلة جداً، علّمتنا روح الفريق الواحد، وكسبنا معارف جدد بجامعتنا والجامعات الأخرى، وأضافت لنا خبرة بمجال التسويق، الإعلام، الترويج، والمشاركة بالنشاطات التي ترعاها شركة جوال، والتسويق الميدانيّ"، هكذا شرحت الطالبة هبة أبو زايد (21 عاماً) من تخصّص أنظمة معلومات محاسبية تجربتها مع البرنامج.
أمّا الطالب المصوّر وليد تيتي (21 عاماً) من تخصص محاسبة تقنية فذكر: "كان أكثر من عرّفني على أمور عدّة لم أكن أعلمها سواء بطريقة التعامل مع الناس، أو المشاركة بأنشطة متعدّدة، والبرنامج أهم ما يساعدنا بالتوظيف، وأنصح الجميع المشاركة به".
فيما وضحّت الطالبة أسيل صوان (23 عاماً) من تخصّص علوم مالية ومصرفية أن البرنامج قوّى من شخصياتهم، وزاد من حدّة المنافسة بينهم وبين الجامعات الأخرى، إضافة للمشاركة بالأعمال التطوعيّة الخيريّة في المناسبات جميعها.
وتكوّن فريق أنا جوال في جامعة خضوري من الطلبة: إيناس مرعي، ملاك أبو بكر، هبة أبو زايد، زهوة حالوب، ميس برغوثي، ضياء خليل، أسيل صوان، محمد قيسي، أمير القب، صهيب سمور، وليد تيتي، محمد شبيطة، حمادة بشير، قصي خنفر، إبراهيم حواري، علاء مراعبة، محمد ذنيبة، وحسن خليل.
من الجدير بالذكر أن محافظة طولكرم شهدت تفاعلاً لفريق أنا جوال في جامعة خضوري من خلال مشاركته بأعمال تطوعية خيرية في المناسبات المتعدّدة كزراعة الأشجار، الاحتفال بيوم الأم، مشاركة أطفال جمعية الصمّ والبكم، وغيرها الكثير.
يوجّه الفريق بكامله نصيحة لطلبة خضوري بالمشاركة في برنامج أنا جوال في نسخته العاشرة كي يستفيدوا من الكمّ الهائل من الخبرة، ويتقدّمون بالشكر من شركة جوال تحديداً مدير العلاقات العامة ثائر أبو بكر، مسؤول برنامج أنا جوال رؤى ضمرة، ، عبد أبو الحوف، عبد الله أبو رجيلة، عبد العزيز الصالح، عمر شمساني، محمد ذنيبة، وكيل مبيعات الشمال زين الجيوسي، حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في خضوري، عميد الشؤون الطلابية د.حسين الشنك، من قسم الأنشطة خليل أبو علبة ومصطفى كتانة، حسام حلمي، وعوض زيود.
