علاوي: حل أزمة استفتاء إقليم كردستان يتطلب حواراً ثنائياً مباشراً
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب الرئيس العراقي، إياد علاوي، على الدكتور إياد علاوي، اليوم الأربعاء، على ضرورة البدء بحوار وطني حقيقي لإزالة جميع العوائق والوصول الى عراق اتحادي ديمقراطي موحد، والعودة الى الدستور خاصة في المناطق المختلف عليها .
نائب رئيس الجمهورية أكد ايضا خلال استقباله وفد اللجنة التنسيقية الشعبية الوطنية للاصلاح انه ورغم كل المؤاخذات والملاحظات على بعض بنود ومواد الدستور وضرورة اعادة كتابته بما يضمن تحقيق المواطنة الحقيقية وفق العدالة والمساواة، الا انه يبقى الوثيقة الوحيدة التي تكون المرجعية.
الدكتور علاوي ابدى استغرابه الشديد من التأخير غير المفهوم في معالجة أزمة استفتاء اقليم كردستان , لافتا الى ان الاستفتاء تم تبنيه من قبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان منذ اكثر من ثمانية أشهر ولم يجري اي تحرك لمعالجة الازمة.
واضاف الدكتور علاوي " أزمة الاقليم ليست الاولى ولن تكون الأخيرة ما لم تتحقق العدالة والمساواة الكاملة لجميع شرائح المجتمع"، مبيناً ان ذلك "يقتضي ضرورة اجراء حوار حقيقي وطني ويشمل ايضاً رسم خارطة طريق لمستقبل العراق ويصحح مسارات العملية السياسية وابعادها عن المحاصصة والجهوية والطائفية السياسية لتكون عملية جامعة لكل العراقيين".
أكد نائب الرئيس العراقي، إياد علاوي، على الدكتور إياد علاوي، اليوم الأربعاء، على ضرورة البدء بحوار وطني حقيقي لإزالة جميع العوائق والوصول الى عراق اتحادي ديمقراطي موحد، والعودة الى الدستور خاصة في المناطق المختلف عليها .
نائب رئيس الجمهورية أكد ايضا خلال استقباله وفد اللجنة التنسيقية الشعبية الوطنية للاصلاح انه ورغم كل المؤاخذات والملاحظات على بعض بنود ومواد الدستور وضرورة اعادة كتابته بما يضمن تحقيق المواطنة الحقيقية وفق العدالة والمساواة، الا انه يبقى الوثيقة الوحيدة التي تكون المرجعية.
الدكتور علاوي ابدى استغرابه الشديد من التأخير غير المفهوم في معالجة أزمة استفتاء اقليم كردستان , لافتا الى ان الاستفتاء تم تبنيه من قبل السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان منذ اكثر من ثمانية أشهر ولم يجري اي تحرك لمعالجة الازمة.
واضاف الدكتور علاوي " أزمة الاقليم ليست الاولى ولن تكون الأخيرة ما لم تتحقق العدالة والمساواة الكاملة لجميع شرائح المجتمع"، مبيناً ان ذلك "يقتضي ضرورة اجراء حوار حقيقي وطني ويشمل ايضاً رسم خارطة طريق لمستقبل العراق ويصحح مسارات العملية السياسية وابعادها عن المحاصصة والجهوية والطائفية السياسية لتكون عملية جامعة لكل العراقيين".

التعليقات