المطران حنا يستقبل وفدا ارثوذكسيا من بلجيكا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من بلجيكا وقد ضم الوفد عددا من ابناء ورعاة الكنائس من الابرشية التابعة للبطريركية المسكونية كما وغيرها من الكنائس كما ضم الوفد ايضا عددا من ابناءا الكنيسة الارثوذكسية المقيمين في بلجيكا وقد ضم الوفد 60 شخصا وقد اتوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين تستغرق عشرة ايام كما وسيزورون بعدئذ دير القديسة كاترينا في سيناء .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كان للمطران كلمة امام اعضاء الوفد .
رحب بالحجاج الاتين الينا من بلجيكا مرحبا بهم ومؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تأتي تأكيدا على اهمية القدس في الضمير المسيحي باعتبارها القبلة الاولى والوحيدة للمسيحيين وحاضنة اهم مقدساتهم واماكنهم الدينية المرتبطة بعقيدتهم وايمانهم .
نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في مشارق الارض ومغاربها وانتم تعلمون ماذا يعني بالنسبة الينا القبرالفارغ الذي بزغ منه نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، ونحن بدورنا نود ان نناشد وان نطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت دوما الى مدينة القدس والى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد المسيحية وحاضنة اهم مقدساتنا ، انها الارض المقدسة التي يجب ان يلتفت اليها دوما المسيحيون في مشارق الارض ومغاربها وان يدافعوا عنها وعن شعبها وان يعملوا من اجل رفع الظلم عن شعبنا لكي ينعم بالحرية التي يستحقها ويناضل في سبيلها والتي من اجلها قدم التضحيات الجسام .
ان ارضنا هي ارض مقدسة تباركت بحضور السيد وامه البتول وقديسيه ورسله وانبياءه وشهدائه ، ان بلادنا هي ارض مقدسة ولكن يؤسفني ان اقول بأن هذه الارض المقدسة ترتكب فيها افعال غير مقدسة بسبب ما يتعرض له شعبنا من مظالم واضطهاد وقمع واستهداف في كافة مفاصل حياته .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها وفرادتها وتراثها الانساني والروحي والحضاري ، انها مدينة السلام ويحق لنا ان نتساءل اين هو سلام القدس في ظل ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم ، القدس سلامها مغيب في ظل انعدام تحقيق العدالة ، فعن اي سلام نتحدث عندما تغيب او تُغيب العدالة ويستهدف الانسان الفلسطيني في مدينته وفي وطنه لانه فلسطيني محب لارضه ومدافع عن كرامته ويسعى من اجل ان يعيش بحرية في هذه البقعة المقدسة من العالم ، ما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ، وما اكثر المظالم التي استهدفت هذا الشعب وما زالت حتى اليوم ولذلك فإنني اتمنى منكم ومن كل الحجاج الذي يأتون الى هذه الارض المقدسة الا يكتفوا بزيارة الاماكن التي تذكرنا بحضور السيد في هذا العالم بل يجب ايضا ان نلتفت الى الانسان الذي من اجله ولد المخلص وتجسد وقدم كل ما قدمه للانسانية ، التفتوا الى الانسان المظلوم ودافعوا عن حريته وكرامته ، فالدفاع عن المظلومين والمنكوبين والمعذبين والمضطهدين في هذا العالم انما هو واجب اخلاقي وانساني و روحي .
اود ان اذكركم وان اذكر كافة زائري ومحبي هذه الارض المقدسة بأن كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء وليست كنيسة تاريخ مجيد نفتخر ونتباهى به فحسب بل هي كنيسة الانسان ، انها كنيسة الشعب المظلوم والمعذب والمتألم والمصلوب ، انها كنيسة تنادي بالعدالة وتنبذ العنصرية والقمع والاضطهاد الممارس بحق الانسان ، من احب القدس وحج الى اماكنها المقدسة عليه ان يكون نصيرا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة هذا الشعب الذي كان وما زال سدنة هذه المقدسات وحاميها رغما عن كل الظروف والتقلبات السياسية التي ألمت بنا ، أما الانتكاسة الكبرى التي نمر بها كمسيحيين في هذه الديار فهي تكمن بوجود من يبيعون الحجر والبشر سويا وهم يساهمون في ذلك بطمس معالم الوجود المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم .
اتمنى ان تصل رسالتي الى كافة كنائس العالم وخاصة الكنائس الارثوذكسية فأقول بأن كنيستنا في خطر وحضورنا المسيحي في خطر وهنالك متآمرون كثيرون على هذا الحضور ومنهم من كان من المفترض ان يكون امينا على رسالة الكنيسة وحضورها ولكنه خان الامانة واصبح جزءا من المؤامرة التي تستهدف حضورنا المسيحي الفلسطيني الوطني العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم .
هنالك تعتيم اعلامي في عالمنا على ما يحدث بحق كنيستنا وحضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة ، انه التضليل الاعلامي ذاته الذي يسيء لعدالة القضية الفلسطينية ويشوه حقيقة ما يحدث في مشرقنا العربي ، انها ادوات اعلامية تزور الوقائع والحقائق وتجد من يتعامل ويتفاعل معها بحفنة من الدولارات الممزوجة بالخيانة والعمالة والتآمر على فلسطين وقضيتها وعلى الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة بنوع خاص .
نتمنى من الاعلام في عالمنا ان يلتفت الى ما يتعرض له حضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة ، فغياب الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي وفي قلبه النابض فلسطين الارض المقدسة انما هي انتكاسة للمسيحية في عالمنا كما انها انتكاسة لمشرقنا العربي وهويته الحقيقية وهي انتكاسة لفلسطين الارض المقدسة .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفدا من الحجاج الارثوذكس الاتين من بلجيكا وقد ضم الوفد عددا من ابناء ورعاة الكنائس من الابرشية التابعة للبطريركية المسكونية كما وغيرها من الكنائس كما ضم الوفد ايضا عددا من ابناءا الكنيسة الارثوذكسية المقيمين في بلجيكا وقد ضم الوفد 60 شخصا وقد اتوا في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين تستغرق عشرة ايام كما وسيزورون بعدئذ دير القديسة كاترينا في سيناء .
استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة ومن ثم في الكاتدرائية حيث كان للمطران كلمة امام اعضاء الوفد .
رحب بالحجاج الاتين الينا من بلجيكا مرحبا بهم ومؤكدا على اهمية مثل هذه الزيارات التي تأتي تأكيدا على اهمية القدس في الضمير المسيحي باعتبارها القبلة الاولى والوحيدة للمسيحيين وحاضنة اهم مقدساتهم واماكنهم الدينية المرتبطة بعقيدتهم وايمانهم .
نرحب بكم في اقدس مكان يكرمه المسيحيون في مشارق الارض ومغاربها وانتم تعلمون ماذا يعني بالنسبة الينا القبرالفارغ الذي بزغ منه نور القيامة لكي يبدد ظلمات هذا العالم ، ونحن بدورنا نود ان نناشد وان نطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تلتفت دوما الى مدينة القدس والى فلسطين الارض المقدسة باعتبارها مهد المسيحية وحاضنة اهم مقدساتنا ، انها الارض المقدسة التي يجب ان يلتفت اليها دوما المسيحيون في مشارق الارض ومغاربها وان يدافعوا عنها وعن شعبها وان يعملوا من اجل رفع الظلم عن شعبنا لكي ينعم بالحرية التي يستحقها ويناضل في سبيلها والتي من اجلها قدم التضحيات الجسام .
ان ارضنا هي ارض مقدسة تباركت بحضور السيد وامه البتول وقديسيه ورسله وانبياءه وشهدائه ، ان بلادنا هي ارض مقدسة ولكن يؤسفني ان اقول بأن هذه الارض المقدسة ترتكب فيها افعال غير مقدسة بسبب ما يتعرض له شعبنا من مظالم واضطهاد وقمع واستهداف في كافة مفاصل حياته .
القدس مدينة يكرمها المؤمنون في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نحترم خصوصيتها وفرادتها وتراثها الانساني والروحي والحضاري ، انها مدينة السلام ويحق لنا ان نتساءل اين هو سلام القدس في ظل ما يرتكب بحق شعبنا من مظالم ، القدس سلامها مغيب في ظل انعدام تحقيق العدالة ، فعن اي سلام نتحدث عندما تغيب او تُغيب العدالة ويستهدف الانسان الفلسطيني في مدينته وفي وطنه لانه فلسطيني محب لارضه ومدافع عن كرامته ويسعى من اجل ان يعيش بحرية في هذه البقعة المقدسة من العالم ، ما اكثر النكبات والنكسات التي تعرض لها شعبنا ، وما اكثر المظالم التي استهدفت هذا الشعب وما زالت حتى اليوم ولذلك فإنني اتمنى منكم ومن كل الحجاج الذي يأتون الى هذه الارض المقدسة الا يكتفوا بزيارة الاماكن التي تذكرنا بحضور السيد في هذا العالم بل يجب ايضا ان نلتفت الى الانسان الذي من اجله ولد المخلص وتجسد وقدم كل ما قدمه للانسانية ، التفتوا الى الانسان المظلوم ودافعوا عن حريته وكرامته ، فالدفاع عن المظلومين والمنكوبين والمعذبين والمضطهدين في هذا العالم انما هو واجب اخلاقي وانساني و روحي .
اود ان اذكركم وان اذكر كافة زائري ومحبي هذه الارض المقدسة بأن كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء وليست كنيسة تاريخ مجيد نفتخر ونتباهى به فحسب بل هي كنيسة الانسان ، انها كنيسة الشعب المظلوم والمعذب والمتألم والمصلوب ، انها كنيسة تنادي بالعدالة وتنبذ العنصرية والقمع والاضطهاد الممارس بحق الانسان ، من احب القدس وحج الى اماكنها المقدسة عليه ان يكون نصيرا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة هذا الشعب الذي كان وما زال سدنة هذه المقدسات وحاميها رغما عن كل الظروف والتقلبات السياسية التي ألمت بنا ، أما الانتكاسة الكبرى التي نمر بها كمسيحيين في هذه الديار فهي تكمن بوجود من يبيعون الحجر والبشر سويا وهم يساهمون في ذلك بطمس معالم الوجود المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم .
اتمنى ان تصل رسالتي الى كافة كنائس العالم وخاصة الكنائس الارثوذكسية فأقول بأن كنيستنا في خطر وحضورنا المسيحي في خطر وهنالك متآمرون كثيرون على هذا الحضور ومنهم من كان من المفترض ان يكون امينا على رسالة الكنيسة وحضورها ولكنه خان الامانة واصبح جزءا من المؤامرة التي تستهدف حضورنا المسيحي الفلسطيني الوطني العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم .
هنالك تعتيم اعلامي في عالمنا على ما يحدث بحق كنيستنا وحضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة ، انه التضليل الاعلامي ذاته الذي يسيء لعدالة القضية الفلسطينية ويشوه حقيقة ما يحدث في مشرقنا العربي ، انها ادوات اعلامية تزور الوقائع والحقائق وتجد من يتعامل ويتفاعل معها بحفنة من الدولارات الممزوجة بالخيانة والعمالة والتآمر على فلسطين وقضيتها وعلى الحضور المسيحي العريق في هذه الارض المقدسة بنوع خاص .
نتمنى من الاعلام في عالمنا ان يلتفت الى ما يتعرض له حضورنا المسيحي في هذه الارض المقدسة ، فغياب الحضور المسيحي في هذا المشرق العربي وفي قلبه النابض فلسطين الارض المقدسة انما هي انتكاسة للمسيحية في عالمنا كما انها انتكاسة لمشرقنا العربي وهويته الحقيقية وهي انتكاسة لفلسطين الارض المقدسة .
