مهداوي: إسرائيل تفضل العامل الفلسطيني على الأسيوي والأجنبي..لماذا؟

مهداوي: إسرائيل تفضل العامل الفلسطيني على الأسيوي والأجنبي..لماذا؟
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن
أوضح مدير دائرة التشغيل بوزارة العمل الفلسطينية في رام الله، رامي مهداوي، أنه بالرغم من عشرات آلاف العمال الوافدين من البلاد الأوروبية والأسيوية والأفريقية للعمل داخل الخط الأخضر، إلا أن المُشغل الإسرائيلي يفضل دائماً وأبداً تشغيل العامل الفلسطيني، سواءً من قطاع غزة قبل انتفاضة الأقصى، أو من عمال الضفة المحتلة في الوقت الحالي.

وأكد مهداوي في حديث خاص لـ (دنيا الوطن)، أن أبرز أسباب تفضيل مُشغلين الاحتلال الفلسطيني وأصحاب الشركات والمصانع العمال الفلسطينيين على غيرهم الوافدين من الدول الأخرى، هي الحسبة الاقتصادية التي قامت بها "إسرائيل"، بأن العامل الفلسطيني يُبقي أمواله داخل الدائرة الاقتصادية الفلسطينية-الإسرائيلية، وهذا أمر مهم بالنسبة لهم، لأنه لا يتم ترحيل الأموال الفلسطينية إلى الخارج، بل تبقى تدور داخل منظومة مغلقة.

وأِشار إلى أن العامل الفلسطيني أصبح يتقن بشكل كبير اللغة العبرية، وهذا الأمر يسهل كثيراً التواصل بين المُشغل الإسرائيلي والعامل الفلسطيني، خلاف ما يتم استقطابهم من الذين سيمكثون سنوات لتعلم لغتهم والتعرف على عاداتهم.

وتطرق إلى سبب آخر، وهو عودة العامل الفلسطيني آخر النهار للنوم في منزله في الضفة الغربية، وهو ما يخفف من العبء الأمني على إسرائيل.

وأشار إلى أن ما تتناوله تصريحات قادة جيش الاحتلال، بأن منح الفلسطينيين المزيد من تصاريح العمل، يؤدي إلى نتيجة عكسية فيما يتعلق بالعمليات الفدائية.

وبين، أن عدد من يعمل بشكل رسمي داخل الخطر الأخضر من العمال الفلسطينيين، يبلغ 75 ألف عامل، وأن من يعمل داخل المستوطنات غير الشرعية مايقارب 35 ألف عامل، ونحو 25 ألف عامل يعملون دون تصريح رسمي.

وفي وقت سابق، شددت وزيرة العدل الإسرائيلية إيليد شاكيد، على ضرورة منح الأولوية للعمال الفلسطينيين في العمل داخل إسرائيل على غيرهم، وهو تصريح لافت للنظر عندما يصدر عن وزيرة تنتمي لليمين الإسرائيلي المتطرف.

التعليقات