الزيتونة تطلق مشروع دمج الطلبة ذوي الاحتياجات في الصفوف المدرسية العادية
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت جمعية الزيتونة للتنمية الشبابية صباح اليوم مشروع دمج الطلبـة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة فيصل الحسني والتكامل الاجتماعي والتعليمي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال في الفصول الدراسية مع الطلبـة الأطفال العاديين .
وأوضحت جمعية الزيتونة أن عملية إطلاق هذا المشروع تأتي من مفهوم الدمج لهولاء الطلبة ضمن المفهوم الاجتماعي الأخلاقي النابع من حركة حقوق الإنسان ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته إلى جانب تزايد الاتجاهات المجتمعية نحو رفض الوصمة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال تيــم رئيس مجلس الإدارة أن الزيتونة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلبات دمجهم في المجتمع التي تعتبر من المهمات التي تسعي لتحقيقها الجمعية وان الاهتمام بهذا المشروع وفي هذا المجال سيكون من خلال دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في المدارس و الفصول العادية مع إقرانهم العاديين مع تقديم خدمات التربية والمشاركة والخدمات المساندة وليلاء تلك الفئة من الطلاب الاهتمام وتسليط الضوء عليهم أمام الطلبـة الآخرين بإشعارهم بأهميتهم في المدرسة كفاعلين ومنتجين لزيادة انخراط وسعى الطلبة العاديين بالاختلاط الدائم والتعاون مع هؤلاء الطلبة من تلقاء أنفسهم في الصفوف الدراسية حيث تأتي في الاتجاه نحو التعامل مع تلك الفئة على حد سواء مع الطلبة العاديين .
وأوضح تيــم أن الزيتونة ستباشر المشروع لمدة عام في مدرسة فيصل الحسيني من خلال إبراز هؤلاء الطلبـة كمشرفين في الصفوف لمتابعة الطلبـة في البرامج التي تنفذها الجمعية لجميع الطلبة وان عملية الدمج لهؤلاء الطلبة سوف تتيح الفرصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الانخراط في نظام التعليم العادي مع باقي الطلبة للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم ضمن إطار المدرسة العادية ووفقا لأساليب ومناهج ووسائل دراسية التعليم العام وأن المشروع سوف يشمل جميع الطلاب في جميع الفصول الدراسية في المدرسة بغض النظر عن الذكاء أو الموهبة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي أو الخلفية الثقافية للطالب.
وأوضحت جمعية الزيتونة أن عملية إطلاق هذا المشروع تأتي من مفهوم الدمج لهولاء الطلبة ضمن المفهوم الاجتماعي الأخلاقي النابع من حركة حقوق الإنسان ضد التصنيف والعزل لأي فرد بسبب إعاقته إلى جانب تزايد الاتجاهات المجتمعية نحو رفض الوصمة الاجتماعية للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال تيــم رئيس مجلس الإدارة أن الزيتونة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تثقيف وتوعية المجتمع بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة ومتطلبات دمجهم في المجتمع التي تعتبر من المهمات التي تسعي لتحقيقها الجمعية وان الاهتمام بهذا المشروع وفي هذا المجال سيكون من خلال دمج الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة في المدارس و الفصول العادية مع إقرانهم العاديين مع تقديم خدمات التربية والمشاركة والخدمات المساندة وليلاء تلك الفئة من الطلاب الاهتمام وتسليط الضوء عليهم أمام الطلبـة الآخرين بإشعارهم بأهميتهم في المدرسة كفاعلين ومنتجين لزيادة انخراط وسعى الطلبة العاديين بالاختلاط الدائم والتعاون مع هؤلاء الطلبة من تلقاء أنفسهم في الصفوف الدراسية حيث تأتي في الاتجاه نحو التعامل مع تلك الفئة على حد سواء مع الطلبة العاديين .
وأوضح تيــم أن الزيتونة ستباشر المشروع لمدة عام في مدرسة فيصل الحسيني من خلال إبراز هؤلاء الطلبـة كمشرفين في الصفوف لمتابعة الطلبـة في البرامج التي تنفذها الجمعية لجميع الطلبة وان عملية الدمج لهؤلاء الطلبة سوف تتيح الفرصة للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الانخراط في نظام التعليم العادي مع باقي الطلبة للتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم ضمن إطار المدرسة العادية ووفقا لأساليب ومناهج ووسائل دراسية التعليم العام وأن المشروع سوف يشمل جميع الطلاب في جميع الفصول الدراسية في المدرسة بغض النظر عن الذكاء أو الموهبة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي أو الخلفية الثقافية للطالب.
