مسؤول أممي: ترامب قد يوجه صفعة ثانية للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس السابق للجنة مفتشي الأمم المتحدة في العراق، هانز بليكس، إن قرار الرئيس الأمريكي، المحتمل، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران سيكون بمثابة صفعة جديدة للأمم المتحدة.
وأوضح بليكس، وفق ما أوردت روسيا اليوم، أنه إذا ما أعلن ترامب، كما هو مرجح، عدم ضمان الاتفاق النووي مع إيران، فذلك سيشكل صفعة جديدة للأمم المتحدة بعد 14 عاماً من غزو العراق.
وأوضح المسؤول الأممي السابق الذي كان في قلب الأحداث في العامين 2002- 2003 حين اتهمت واشنطن بغداد بامتلاك أسلحة دمار شامل، فيما لم يعثر المفتشون الذين كان يقودهم أية أدلة تثبت تلك المزاعم: "إذا كان ترامب يهتم بسلطة الأمم المتحدة، فإنه لا يمكنه الانسحاب بشكل أحادي من هذا الاتفاق".
وأعرب بليكس عن استغرابه من القرار الأمريكي المحتمل في هذا الشأن، وقال بالخصوص: "لا أفهم هذا الموقف المنفرد جداً، فقد عبّر الرئيس (ترامب) عن احتجاجه (على هذا الاتفاق) لكن في المقابل هناك شبه إجماع في المجتمع الدولي على تأييد" هذا الاتفاق النووي الذي وقع مع إيران العام 2015.
يذكر أن بليكس كان أعلن عن معارضته لقرار الغزو الأمريكي للعراق الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق توني بلير، في 20 مارس/آذار 2003، بعد اتهامهما الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل.
أرشيفي: ماذا لو انسحب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني؟
قال الرئيس السابق للجنة مفتشي الأمم المتحدة في العراق، هانز بليكس، إن قرار الرئيس الأمريكي، المحتمل، الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران سيكون بمثابة صفعة جديدة للأمم المتحدة.
وأوضح بليكس، وفق ما أوردت روسيا اليوم، أنه إذا ما أعلن ترامب، كما هو مرجح، عدم ضمان الاتفاق النووي مع إيران، فذلك سيشكل صفعة جديدة للأمم المتحدة بعد 14 عاماً من غزو العراق.
وأوضح المسؤول الأممي السابق الذي كان في قلب الأحداث في العامين 2002- 2003 حين اتهمت واشنطن بغداد بامتلاك أسلحة دمار شامل، فيما لم يعثر المفتشون الذين كان يقودهم أية أدلة تثبت تلك المزاعم: "إذا كان ترامب يهتم بسلطة الأمم المتحدة، فإنه لا يمكنه الانسحاب بشكل أحادي من هذا الاتفاق".
وأعرب بليكس عن استغرابه من القرار الأمريكي المحتمل في هذا الشأن، وقال بالخصوص: "لا أفهم هذا الموقف المنفرد جداً، فقد عبّر الرئيس (ترامب) عن احتجاجه (على هذا الاتفاق) لكن في المقابل هناك شبه إجماع في المجتمع الدولي على تأييد" هذا الاتفاق النووي الذي وقع مع إيران العام 2015.
يذكر أن بليكس كان أعلن عن معارضته لقرار الغزو الأمريكي للعراق الذي اتخذه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق توني بلير، في 20 مارس/آذار 2003، بعد اتهامهما الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بامتلاك أسلحة دمار شامل.
أرشيفي: ماذا لو انسحب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني؟

التعليقات