المجلس الأعلى للشباب والرياضة ينظم ورشة عمل حول التعداد السكاني
رام الله - دنيا الوطن
نظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالشراكة مع جهاز الإحصاء المركزي، يوم امس، ورشة عمل حول موضوع "التعداد السكاني العام للعام 2017"، بحضور الإدارة العامة للأندية، وجهاز الإحصاء، وممثلين عن الأندية، وجرى الاجتماع في قاعة المجلس الاعلى بمدينة رام الله.
ورحبت ماهرة الجمل، نائب الوكيل المساعد للشؤون الرياضية والشبابية بالحضور، ونقلت تحيات قيادة المجلس ممثلة باللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى ، والأمين العام، الوزير عصام القدومي، ووضعت ممثلي الأندية في صورة التطورات القادمة والخطط المستقبلة للإدارة العامة للأندية الهادفة الى تصويب الأوضاع في الأندية وفق قانون الجمعيات لعام 2002، واشادت بدور جهاز الإحصاء، في حوسبة المعلومات الخاصة بالأندية وعمل قاعدة بيانات خاصة بها، وشكرت، علا عوض رئيس جهاز الاحصاء المركزي.
وأكدت على ضرورة التعامل مع موضوع التعداد بمسؤولية عالية كونه أمر وطني، ويعتبر القاعدة الأساسية لبناء المعلومات ووضع الخطط المستقبلية المتعلقة بالتطوير، وأبدت استعداد المجلس الوقوف عند مسؤولياته في هذا المشروع بما يتقاطع مع اختصاصاته، مشيرة الى ايمانه بالشراكة مع جميع المؤسسات.
وشكر مسؤول قسم النوع الاجتماعي في جهاز الإحصاء المركزي، أشرف حمدان، المجلس على الاستضافة، وأعطى لمحة عامة حول موضوع التعداد، وأكد أنه أولوية وطنية، وتختلف هذه الدورة، وهي الثالثة، عن سابقاتها في عامي: 1997 و2007، باستخدام الأجهزة الالكترونية وليس الورق بالتالي فان هناك ما يضمن ادخال المعلومة بشكل مباشر لقاعدة البيانات، وتطال إحصاء وترقيم البيوت والمنشآت العامة والمباني والأندية والافراد، علما ان حملة الحصر والترقيم" انطلقت اعتبارا من 13 من شهر أيلول وتستمر حتى 31 من الشهر الجاري، على أن يتم بدء مرحلة العد الفعلي اعتبارا من 31-1 من شهر كانون الأول.
وشرح حاتم أبو زيد، المنسق الإعلامي للحملة، الخطة الإعلامية الشاملة، التي يسير عليها الفريق الوطني للتعداد المؤلف من الجهاز المركزي للإحصاء والمؤسسات الشريكة وهي: التربية والتعليم، والحكم المحلي، والمحافظة، والغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وأشار الى وجود خصوصية في الخطة الإعلامية لكل مرحلة من المراحل الأربع لعملية التعداد.
وخرجت الورشة بتوصيات ومن ابرزها: أن تقدم الأندية التسهيلات لطاقم التعداد في الميدان في حال مواجهة أية إشكالية، ووجود متطوعين من الأندية لمرافقة طاقم التعداد في الميدان، وتنظيم الأندية ورشات عمل تجمع سكان المنطقة لتوعيتهم حول موضوع التعداد وأهميته، ومساهمة الأندية في نشر الرسائل الإعلامية للتعداد عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومدى إمكانية وجود اتفاقيات بين جهاز الإحصاء المركزي والمؤسسات الشريكة.
نظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالشراكة مع جهاز الإحصاء المركزي، يوم امس، ورشة عمل حول موضوع "التعداد السكاني العام للعام 2017"، بحضور الإدارة العامة للأندية، وجهاز الإحصاء، وممثلين عن الأندية، وجرى الاجتماع في قاعة المجلس الاعلى بمدينة رام الله.
ورحبت ماهرة الجمل، نائب الوكيل المساعد للشؤون الرياضية والشبابية بالحضور، ونقلت تحيات قيادة المجلس ممثلة باللواء جبريل الرجوب، رئيس المجلس الأعلى ، والأمين العام، الوزير عصام القدومي، ووضعت ممثلي الأندية في صورة التطورات القادمة والخطط المستقبلة للإدارة العامة للأندية الهادفة الى تصويب الأوضاع في الأندية وفق قانون الجمعيات لعام 2002، واشادت بدور جهاز الإحصاء، في حوسبة المعلومات الخاصة بالأندية وعمل قاعدة بيانات خاصة بها، وشكرت، علا عوض رئيس جهاز الاحصاء المركزي.
وأكدت على ضرورة التعامل مع موضوع التعداد بمسؤولية عالية كونه أمر وطني، ويعتبر القاعدة الأساسية لبناء المعلومات ووضع الخطط المستقبلية المتعلقة بالتطوير، وأبدت استعداد المجلس الوقوف عند مسؤولياته في هذا المشروع بما يتقاطع مع اختصاصاته، مشيرة الى ايمانه بالشراكة مع جميع المؤسسات.
وشكر مسؤول قسم النوع الاجتماعي في جهاز الإحصاء المركزي، أشرف حمدان، المجلس على الاستضافة، وأعطى لمحة عامة حول موضوع التعداد، وأكد أنه أولوية وطنية، وتختلف هذه الدورة، وهي الثالثة، عن سابقاتها في عامي: 1997 و2007، باستخدام الأجهزة الالكترونية وليس الورق بالتالي فان هناك ما يضمن ادخال المعلومة بشكل مباشر لقاعدة البيانات، وتطال إحصاء وترقيم البيوت والمنشآت العامة والمباني والأندية والافراد، علما ان حملة الحصر والترقيم" انطلقت اعتبارا من 13 من شهر أيلول وتستمر حتى 31 من الشهر الجاري، على أن يتم بدء مرحلة العد الفعلي اعتبارا من 31-1 من شهر كانون الأول.
وشرح حاتم أبو زيد، المنسق الإعلامي للحملة، الخطة الإعلامية الشاملة، التي يسير عليها الفريق الوطني للتعداد المؤلف من الجهاز المركزي للإحصاء والمؤسسات الشريكة وهي: التربية والتعليم، والحكم المحلي، والمحافظة، والغرفة التجارية، والمجلس الأعلى للشباب والرياضة، والهيئات الحكومية وغير الحكومية، وأشار الى وجود خصوصية في الخطة الإعلامية لكل مرحلة من المراحل الأربع لعملية التعداد.
وخرجت الورشة بتوصيات ومن ابرزها: أن تقدم الأندية التسهيلات لطاقم التعداد في الميدان في حال مواجهة أية إشكالية، ووجود متطوعين من الأندية لمرافقة طاقم التعداد في الميدان، وتنظيم الأندية ورشات عمل تجمع سكان المنطقة لتوعيتهم حول موضوع التعداد وأهميته، ومساهمة الأندية في نشر الرسائل الإعلامية للتعداد عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومدى إمكانية وجود اتفاقيات بين جهاز الإحصاء المركزي والمؤسسات الشريكة.
