مهنة دباغة الجلود بالخليل مهددة بالاندثار.. آلية العمل من الالف إلى الياء؟

مهنة دباغة الجلود بالخليل مهددة بالاندثار.. آلية العمل من الالف إلى الياء؟
توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
تتعرض مهنة دباغة الجلود في محافظة الخليل للاندثار رغم عراقتها، حيث حاول الأبناء الحفاظ عليها والتي ورثوها عن آبائهم.

عرفت مهنة دباغة الجلود في محافظة الخليل قبل 100 عام والتي تعتبر مصدر رزق لممتهنيها، ولكنها أصبحت تتعرض للتلاشي بسبب أنها تتعرض للعديد من المعيقات، أهمها قلة الطلب على البضاعة نتيجة قلة الاستيراد وعدم توفر الدعم لهذا القطاع، ما دفع أصحابها تقليص عدد العاملين فيها وتقليل كمية الإنتاج.

أحد العاملين في مهنة دباغة الجلود أكد الخطورة تواجه هذه المهنة بسبب هنا هناك مشكلة ف الاستيراد، وضعف الأسواق.

عملية دباغة الجلود تطورت بشكل كبير، حيث بدأت بالعمل اليدوي، ولكن الان أصبح هناك ماكينات، حيث تمر بعدة مراحل بدءاً من جلب جلود البقر والماعز مروراً بمرحلة التمليح والغسل والتنظيف وصولا إلى الدبغ والتلوين حسب احتياج السوق.

عامل أخر في مهنة الدباغة يوضح الية العمل بقوله: "يتم غسل الجلود بالماء النظيف والبارد ويتم إدخالها الى ماكينات تنظيف الشعر، وبعدها يتم إدخالها الى مادة الكروم المتخصصة في الدباغة، وبعدها يتم تلوينها باللون المرغوب".

تشتهر مدينة الخليل بصناعة الأحذية الجلدية التي تتميز بجودتها العالية، حيث أن جزء كبير منها يتم تصديره الى الداخل الفلسطيني والبعض الاخر الى خارج فلسطين.

التعليقات