تجمع "دافع" يدعم خطوات المصالحة ويبارك الجهود المصرية
غزة- دنيا الوطن
في ظل الجهود الرامية لإتمام المصالحة الفلسطينية وحالة الترقب التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وما يشكله الانقسام من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية وعلى كافة مناحي حياة المواطن الفلسطيني الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، أصدر تجمع شباب من أجل حقوق الإنسان بياناً يشكر فيه الدور المصري الكبير الذي يعمل على انهاء الانقسام، وليس بالجديد على مصر هذا الجهد فهي لطالما كانت الحاضنة والأم العربية، كما وثمن التجمع دور الزعيم المصري اللواء عبد الفتاح السيسي الذي يتابع عن قرب كافة الخطوات الخاصة بالشأن الفلسطيني.
وصرح المحامي حسن الأستاذ "المنسق العام لتجمع شباب من أجل حقوق الإنسان "دافع" إن هذه المرحلة من حياة أبناء الشعب الفلسطيني هي مرحلة تعتبر فاصلة ومن شأنها رسم خارطة المستقبل الفلسطيني، وهذا يترتب على نجاح واتمام المصالحة
الفلسطينية بنوايا صادقة من كلا طرفي الانقسام وبجهود الاخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية.
وأكد الأستاذ أن بيان تجمع "دافع" سيتبعه العديد من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها مساندة ودعم الجهود والضغط من أجل اتمام وحدة الوطن، وسيكون الشباب الفلسطيني دوماً قادراً على أن يكون يداً واحدة في وجه أية أزمة قد تعترض طريقه وسيمضي قدماً لإعادة البوصلة نحو تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
في ظل الجهود الرامية لإتمام المصالحة الفلسطينية وحالة الترقب التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني وما يشكله الانقسام من تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية وعلى كافة مناحي حياة المواطن الفلسطيني الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، أصدر تجمع شباب من أجل حقوق الإنسان بياناً يشكر فيه الدور المصري الكبير الذي يعمل على انهاء الانقسام، وليس بالجديد على مصر هذا الجهد فهي لطالما كانت الحاضنة والأم العربية، كما وثمن التجمع دور الزعيم المصري اللواء عبد الفتاح السيسي الذي يتابع عن قرب كافة الخطوات الخاصة بالشأن الفلسطيني.
وصرح المحامي حسن الأستاذ "المنسق العام لتجمع شباب من أجل حقوق الإنسان "دافع" إن هذه المرحلة من حياة أبناء الشعب الفلسطيني هي مرحلة تعتبر فاصلة ومن شأنها رسم خارطة المستقبل الفلسطيني، وهذا يترتب على نجاح واتمام المصالحة
الفلسطينية بنوايا صادقة من كلا طرفي الانقسام وبجهود الاخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية.
وأكد الأستاذ أن بيان تجمع "دافع" سيتبعه العديد من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها مساندة ودعم الجهود والضغط من أجل اتمام وحدة الوطن، وسيكون الشباب الفلسطيني دوماً قادراً على أن يكون يداً واحدة في وجه أية أزمة قد تعترض طريقه وسيمضي قدماً لإعادة البوصلة نحو تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
