فيديو: موسم قطف الزيتون يخيب آمال الغزيين هذا العام
خاص دنيا الوطن- أحلام عفانة
رغم الجهد والمشقة إلا أن العائلات الفلسطينية بكل تحدٍّ تستقبل موسم قطف الزيتون التي اعتنت به طوال أشهر العام، حيث أجواء الفرحة تغمر المزارعين وعائلاتهم خلال تعاونهم على قطف ثمار الزيتون استعداداً لهذه المناسبة التي تحتل أهمية اقتصادية كبيرة لديهم.
قال المزارع عادل الحرازين لـ "دنيا الوطن": "كل عام نخرج مع أفراد العائلة كباراً وصغاراً ونساءً لجني محصول الزيتون، محملين بالأكياس والسلالم الطويلة".
وأوضحت الحاجة عزيزة الحرازين، أنها تنتظر موسم جني الزيتون بفارغ الصبر من العام للعام، نظراً لأنه يُجمّع العائلة ويقربها من بعضها، كما أنه يحسن من أوضاعها المعيشية.
وبيّن المزارع علاء الحرازين، أنه يتم قطف ثمار الزيتون عند بدء الموسم، ووصف عملية القطف قائلاً: "نبدأ بجدّ الزيتون بعد صلاة الفجر مباشرة، حيث تقوم كل العائلة بقطف الزيتون وجمعه حتى صلاة المغرب، ثم نقوم بحمله إلى المعاصر ليتم عصره هناك".
لكن تدني إنتاج الزيتون للموسم الحالي خيبت آمال المزارعين الغزيين خاصة ممن يعوّلون على شجر الزيتون كمصدر رزق لهم ولأسرهم.
حيث أشار عادل إلى أن محصول الزيتون هذا الموسم يعدّ ضعيفاً جداً بالنسبة للعام الماضي، كما أعربت الحاجة، عن استيائها من تدني إنتاج الزيتون لهذا العام مقارنة لما سبقه.
ويعتبر موسم قطف الزيتون في فلسطين والذي يبدأ مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، عيداَ يشارك فيه جميع أفراد الأسرة، وأيام خير بالنسبة للمزارعين والمواطنين بشكل عام.

رغم الجهد والمشقة إلا أن العائلات الفلسطينية بكل تحدٍّ تستقبل موسم قطف الزيتون التي اعتنت به طوال أشهر العام، حيث أجواء الفرحة تغمر المزارعين وعائلاتهم خلال تعاونهم على قطف ثمار الزيتون استعداداً لهذه المناسبة التي تحتل أهمية اقتصادية كبيرة لديهم.
قال المزارع عادل الحرازين لـ "دنيا الوطن": "كل عام نخرج مع أفراد العائلة كباراً وصغاراً ونساءً لجني محصول الزيتون، محملين بالأكياس والسلالم الطويلة".
وأوضحت الحاجة عزيزة الحرازين، أنها تنتظر موسم جني الزيتون بفارغ الصبر من العام للعام، نظراً لأنه يُجمّع العائلة ويقربها من بعضها، كما أنه يحسن من أوضاعها المعيشية.
وبيّن المزارع علاء الحرازين، أنه يتم قطف ثمار الزيتون عند بدء الموسم، ووصف عملية القطف قائلاً: "نبدأ بجدّ الزيتون بعد صلاة الفجر مباشرة، حيث تقوم كل العائلة بقطف الزيتون وجمعه حتى صلاة المغرب، ثم نقوم بحمله إلى المعاصر ليتم عصره هناك".
لكن تدني إنتاج الزيتون للموسم الحالي خيبت آمال المزارعين الغزيين خاصة ممن يعوّلون على شجر الزيتون كمصدر رزق لهم ولأسرهم.
حيث أشار عادل إلى أن محصول الزيتون هذا الموسم يعدّ ضعيفاً جداً بالنسبة للعام الماضي، كما أعربت الحاجة، عن استيائها من تدني إنتاج الزيتون لهذا العام مقارنة لما سبقه.
ويعتبر موسم قطف الزيتون في فلسطين والذي يبدأ مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، عيداَ يشارك فيه جميع أفراد الأسرة، وأيام خير بالنسبة للمزارعين والمواطنين بشكل عام.



التعليقات