غاز شاطئ غزة "مارين".. سيوزع على المنازل والمصانع ومحطة الكهرباء

غاز شاطئ غزة "مارين".. سيوزع على المنازل والمصانع ومحطة الكهرباء
ارشيفية
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
قال ظافر ملحم رئيس سلطة الطاقة: إن حقل غاز "غزة مارين"، سيسهم بشكل كبير في إنهاء أزمة الكهرباء في قطاع غزة، التي تمتد منذ أكثر من 10 سنوات.

وأضاف ملحم لـ"دنيا الوطن": أن الحقل وبما فيه من ثروات طبيعية، ليس فقط سينهي أزمة الكهرباء بالقطاع، بل سيمد كذلك منازل المواطنين والصناعات التي تحتاج الغاز في مشاريعها، في حين تجري مفاوضات مع الشركة اليونانية التي تم اختيارها لتطوير الحقل، وبانتظار مقترحات الجدول الزمني.

وأوضح أن الدكتور رامي الحمد الله رئيس الحكومة الفلسطينية، أكد أنه خلال الأسبوعين المقبلين، سيقوم مجلس الوزراء بإصدار قرارات واضحة بخصوص استخراج الغاز من شواطئ غزة، ليتم بعد ذلك امداد محطة الكهرباء بغزة بالغاز الطبيعي، بعد تحويلها إلى الغاز بدلًا من الوقود.

ويقع حقل "غزة مارين" للغاز الطبيعي، على شواطئ القطاع، وتم اكتشافه في نهاية تسعينات القرن الماضي، وظل دون تطوير أو استغلال، فيما يعتبر الكثيرون أنه سيحل مشاكل متفاقمة يعاني منها قطاع غزة، بل يمكن أن يحل مشاكل في مناطق أخرى تسيطر عليها السلطة الفلسطينية.

وأشار إلى أنه من الصعب جدًا تحديد موعد واضح لإنهاء أزمة الكهرباء كليًا أو العمل بكهرباء على مدار الساعة في قطاع غزة، لأن هذا الأمر وفق تعبير رئيس سلطة الطاقة، بحاجة إلى مشاريع واستثمارات مالية ضخمة لإنجازه، وكذلك يحتاج دعم الدول المانحة، فجميع الأطراف يجب أن تعمل معًا حتى تستطيع امداد قطاع غزة بكهرباء كاملة، كأي منطقة أخرى.

وتابع: نهاية عام 2020 من المتوقع أن تنخفض نسبة العجز الكهربائي إلى حوالي 20% بدلًا من 78% وهي نسبة العجز الموجودة حاليًا، وهذا يعني أنه مع التطوير يمكن أن نصل إلى تيار كهربائي على مدار الساعة.

وفيما يخص الخطوط الإسرائيلية، قال ملحم: إنه الخطوط العشرة تُغذي قطاع غزة حاليًا 70 ميغا وات من أصل 120 وات "بعد التقليص"، والعمل جارٍ لتوسعة الربط مع الجانب الإسرائيلي لتشمل شبكات الضغط العالي، 161 كيلو فولت، وبالتالي نستطيع أخذ قدرات أكبر وبتكلفة أقل، لافتًا إلى أنه يتم التحضير لخطة عاجلة لإنعاش كهرباء قطاع غزة، حتى نهاية 2017، والحكومة في ذات الوقت بانتظار ما سينتج عن اتفاقات المصالحة.

التعليقات