مفوضية رام الله والعلاقات العامة تنظمان محاضرة في مدرسة الهاشمية الثانوية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور الهاشمية الثانوية، وكان عنوانها: " أضرار ومخاطر الأجسام المشبوهة وكيفية العامل معها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ رفعت أبو سمية من الهيئة التدريسية، و(34 ) طالب من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة الأستاذ رفعت أبو سميّة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود التي تبذلها المفوضية في عقد المحاضرات واللقاءات التوعوية والتثقيفية لطلبة المدارس، وإنّ ذلك يدلّ على المسؤولية الوطنية العالية التي توليها المؤسسة الأمنية والعسكرية تجاه أبنائنا الطلبة ومساعدتهم في كل ما يمكن أن يجنّب ويحمي هذه الفئة العمرية على وجه الخصوص من أية مخاطر قد تواجههم في حياتهم بشكل عام.
وفي بداية محاضرته قدّم غنّام شرحاً وافياً للطلاب عن ماهية الأجسام المشبوهة الغير متفجرة بشكل مؤقت وقال أنّها يمكن أن تكون على شكل ألغام أو من مخلفات المعارك العسكرية أو من المواد الكيماوية المصنّعة شديدة الانفجار، وهي تم تصنيعها لتقتل أو تصيب الإنسان الذي يمكن أن يلامسها أو يحركها أو يدوس عليها أو حتى يقترب منها، وهي تختلف في أنواعها وتصاميمها ودرجة الضرر التي يمكن أن تُحدثها للشخص الذي يمكن أن يقترب منها.
وتناول مفوض الأمن الوطني أضرار ومخاطر الأجسام المشبوهة الغير متفجرة على الأفراد المدنيين ومن هم في سنّ الطفولة بشكل خاص نظراً لعدم معرفتهم بها أو كيف يكون شكلها وحجمها فتؤدي إلى قتلهم، أو ينتج عنها إعاقات دائمة أو عاهات مؤقتة لها آثارها النّفسية على هؤلاء الناس كون حياتهم ستصبح صعبة جداً وتؤثر في النّسيج الإنساني للناس، ويفقدوا القدرة على التكيّف مع من حولهم. وقال غنّام أنّ هناك أضرار اجتماعية أيضاً تتمثل في أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لتفجيرات هذه الأجسام المشبوهة وأصيبوا بإعاقات جسدية يصبحوا غير قادرين على القيام بواجباتهم تجاه أسرهم وأبنائهم مما يزيد هذا الأمر من المشاكل الأسرية وانتشار حوادث الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
ومن الأضرار السلبية أيضاً لوجود هذه الأجسام المشبوهة الآثار الاقتصادية نتيجة الخسائر المادية التي سوف تتكلفها الدولة التي تكثر فيها هذه الألغام والأجسام المشبوهة بسبب صعوبة استصلاح الأراضي الزراعية التي حصلت فيها انفجارات أثرت على التربة الزراعية، ونتيجة استنزاف الإمكانيات الصحية اللازمة في معالجة الناس والحالات التي تعرضت لهذه الأجسام المتفجرة، هذا عدا عن تعرّض البنية التحتية للتدمير فتصبح غير صالحة للاستخدام.
وحذّر غنّام الطلبة من الاقتراب من الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها الأجسام المشبوهة المتفجرة وخاصةً قرب المباني والمناطق التي تعرّضت للقصف والتدمير، وبالقرب من معسكرات التدريب العسكرية والمواقع العشوائية التي تُكتشف بالصدفة بين الحقول والبساتين، وكذلك في المركبات العسكرية المهجورة.
وبيّن مفوض الأمن الوطني للطلبة كيفية الاستدلال على هذه الأجسام المشبوهة المتفجرة وذلك إذا ما تمّ لمسها أو تحريكها من مكانها، أو عند رمي أي ثقل عليها، أو عند قطع أو لمس الأسلاك المربوطة بها والضغط عليها.
وتطرق الدّاهوقي إلى كيفية التعامل مع هذه الأجسام المشبوهة وذلك بعدم محاولة الاقتراب منها بدافع الفضول وحبّ الاستطلاع، وعدم محاولة حرقها إذا كانت موصولة بها أسلاك مكشوفة أو شفافة، وتحذير الآخرين من عدم الاقتراب منها، وتبليغ الجهات المختصة كجهاز الشرطة الفلسطينية على وجه الخصوص من أجل التعامل مع هذه الحالة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّم مدير المدرسة محمد مشعل كل الشكر لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وطالب بتكرار مثل هذه اللقاءات التي تعود بالفائدة الكبيرة على الطلاب بتجنيبهم أية مخاطر قد يتعرضوا لها.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور الهاشمية الثانوية، وكان عنوانها: " أضرار ومخاطر الأجسام المشبوهة وكيفية العامل معها"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الأستاذ رفعت أبو سمية من الهيئة التدريسية، و(34 ) طالب من الصف العاشر.
وافتتح المحاضرة الأستاذ رفعت أبو سميّة مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي والوطني ومثمناً الجهود التي تبذلها المفوضية في عقد المحاضرات واللقاءات التوعوية والتثقيفية لطلبة المدارس، وإنّ ذلك يدلّ على المسؤولية الوطنية العالية التي توليها المؤسسة الأمنية والعسكرية تجاه أبنائنا الطلبة ومساعدتهم في كل ما يمكن أن يجنّب ويحمي هذه الفئة العمرية على وجه الخصوص من أية مخاطر قد تواجههم في حياتهم بشكل عام.
وفي بداية محاضرته قدّم غنّام شرحاً وافياً للطلاب عن ماهية الأجسام المشبوهة الغير متفجرة بشكل مؤقت وقال أنّها يمكن أن تكون على شكل ألغام أو من مخلفات المعارك العسكرية أو من المواد الكيماوية المصنّعة شديدة الانفجار، وهي تم تصنيعها لتقتل أو تصيب الإنسان الذي يمكن أن يلامسها أو يحركها أو يدوس عليها أو حتى يقترب منها، وهي تختلف في أنواعها وتصاميمها ودرجة الضرر التي يمكن أن تُحدثها للشخص الذي يمكن أن يقترب منها.
وتناول مفوض الأمن الوطني أضرار ومخاطر الأجسام المشبوهة الغير متفجرة على الأفراد المدنيين ومن هم في سنّ الطفولة بشكل خاص نظراً لعدم معرفتهم بها أو كيف يكون شكلها وحجمها فتؤدي إلى قتلهم، أو ينتج عنها إعاقات دائمة أو عاهات مؤقتة لها آثارها النّفسية على هؤلاء الناس كون حياتهم ستصبح صعبة جداً وتؤثر في النّسيج الإنساني للناس، ويفقدوا القدرة على التكيّف مع من حولهم. وقال غنّام أنّ هناك أضرار اجتماعية أيضاً تتمثل في أنّ الأشخاص الذين تعرّضوا لتفجيرات هذه الأجسام المشبوهة وأصيبوا بإعاقات جسدية يصبحوا غير قادرين على القيام بواجباتهم تجاه أسرهم وأبنائهم مما يزيد هذا الأمر من المشاكل الأسرية وانتشار حوادث الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
ومن الأضرار السلبية أيضاً لوجود هذه الأجسام المشبوهة الآثار الاقتصادية نتيجة الخسائر المادية التي سوف تتكلفها الدولة التي تكثر فيها هذه الألغام والأجسام المشبوهة بسبب صعوبة استصلاح الأراضي الزراعية التي حصلت فيها انفجارات أثرت على التربة الزراعية، ونتيجة استنزاف الإمكانيات الصحية اللازمة في معالجة الناس والحالات التي تعرضت لهذه الأجسام المتفجرة، هذا عدا عن تعرّض البنية التحتية للتدمير فتصبح غير صالحة للاستخدام.
وحذّر غنّام الطلبة من الاقتراب من الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها الأجسام المشبوهة المتفجرة وخاصةً قرب المباني والمناطق التي تعرّضت للقصف والتدمير، وبالقرب من معسكرات التدريب العسكرية والمواقع العشوائية التي تُكتشف بالصدفة بين الحقول والبساتين، وكذلك في المركبات العسكرية المهجورة.
وبيّن مفوض الأمن الوطني للطلبة كيفية الاستدلال على هذه الأجسام المشبوهة المتفجرة وذلك إذا ما تمّ لمسها أو تحريكها من مكانها، أو عند رمي أي ثقل عليها، أو عند قطع أو لمس الأسلاك المربوطة بها والضغط عليها.
وتطرق الدّاهوقي إلى كيفية التعامل مع هذه الأجسام المشبوهة وذلك بعدم محاولة الاقتراب منها بدافع الفضول وحبّ الاستطلاع، وعدم محاولة حرقها إذا كانت موصولة بها أسلاك مكشوفة أو شفافة، وتحذير الآخرين من عدم الاقتراب منها، وتبليغ الجهات المختصة كجهاز الشرطة الفلسطينية على وجه الخصوص من أجل التعامل مع هذه الحالة.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة. كما قدّم مدير المدرسة محمد مشعل كل الشكر لمفوضية التوجيه السياسي على هذه المحاضرة القيمة، وطالب بتكرار مثل هذه اللقاءات التي تعود بالفائدة الكبيرة على الطلاب بتجنيبهم أية مخاطر قد يتعرضوا لها.
